الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٠٥
    الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«[ب] قال الحاكم: كان يكتب الجامع، سمع سهل بن عمار العتكي وأبا يحيى زكريا بن داود الخفاف وأقرانهما. [وهو] شيخ بهي الشيبة، كان يتكئ على عصًا من حديد، بلغني أنه كان مجاورًا بجامع قريبًا من خمسين سنة، وكان أبوه من محدّثي أصحاب الرأي، وقد روى أيضًا عن أبيه، وكان يكتب القرآن ويسبّله (٢) ، فإنه كان مكفيًا. [ب ت] توفي في صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. [ت] عاش ثلاثًا وتسعين سنة. [حدثنا أبو حبيب المصاحفي، حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن أبي الوجيه الجوزجاني، حدثنا أبو معقل يزيد بن معقل، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا، فقصري في الجنة وقصر إبراهيم في الجنة متقابلان، وقصر عليٍّ بين قصري وقصر إبراهيم، فيا له من حبيب بين خليلين"] (١)»

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 351)

  2. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«بن الصلت، أبو الطيب الأهوازي. سكن بغداد وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن الحباب البصري، ومحمد بن جعفر القتات، وإبراهيم بن شريك الكوفيين، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وحامد بن شعيب البلخي، وأحمد بن محمد البراثي. حدثنا عنه ابنه أحمد، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي. وروى عنه الدارقطني، وكان صدوقا. أخبرني أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحربي، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت إملاء في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، قال: دخلت على النبي ﷺ وهو يقرأ : (ألهاكم التكاثر) ، قال: ثم قال: يقول ابن آدم: ما لي ما لي، وهل لك من ما لك إلا ما أكلت فأفنيت، أو تصدقت فأمضيت، أو لبست فأبليت. قال لي عبد الرحمن بن عبيد الله: مات أبو الطيب بن الصلت في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (2/ 225)

القرن التاسع

  1. ٨٧٩
    ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«بن الصلت، أبو الطيب الأَهْوَازي. سكن بغداد، وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن الحُبَاب البصري، ومحمد بن جعفر القَتَّات، وحامد بن شعيب وجماعة. روى عنه الدارقطني. قال الخطيب: كان صدوقاً. توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة (١)»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 157)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 157)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقولان

    توثيق«سمع: أباه أحمد بن موسى، أبا يحيى سهل بن عمار العتكي، وأبا يحيى زكريا بن داود الخفاف، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : شيخ بهي الشيبة، كان يتكئ على عصًا من حديد، بلغني أنه كان مجاورًا بجامع قريبًا من خمسين سنة، وكان أبوه من محدثي أصحاب الرأي، وقد روى - أيضًا - عن أبيه، وكان يكتب القرآن سنين ويُسَبِّله، فإنه كان مكفيًّا، وتوفي في صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. وقال السمعاني: كان يكتب المصاحب حسنة ويوقفها. قلت: [صدوق عابد] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ) ، "الأنساب" (٢/ ٣١) ، (٥/ ١٩٤) ، "مختصره" (٣/ ٢١٨) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٦١)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 906)

    توثيق«بن الصلت، أبو الطيب، الأهوازي حدَّث عن: أبي خليفة الفضل بن الحُباب، ومحَمَّد بن جعفر القتَّات، وإبراهيم بن شريك الكوفيين، وحامد بن شعيب البلخي، وأحْمَد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابنه أحْمَد بن محَمَّد، وعبد الرّحمن بن عبيد الله الحربيّ، وذكر أنّه حدثه إملاءً في سَنَة تسع وأربعين وثلاثمائة. قال الدَّارقُطْنِي: كان صدوقًا. وكذا قال السمعاني. مات في سَنَة اثنتين وخمسن وثلاثمائة. قلت: [صدوق] . تَارِيخ بَغْدَاد (١/ ٣٥٨) ، الأَنْسَاب (١/ ٢٤٠) ، المنتَظِم (١٤/ ١٥٣) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٧٨)»

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 352)