الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوال
    متأخر

    توثيق«وكان ثقة صحيح السماع»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (11/ 266)

    سماع وإرسال«صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين ، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالاجازة، وفي النفس من ذلك [شئ] . سمع منه التيسير لأبي عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل. وروى الحديث عن جماعة. (٦ [ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمرى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول: وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لان الانس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة، فقال: تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق يوما أنى أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة، وانصرفت، فلم أرها بعد هذا ... أو معناه. قلت: نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح، وما عندي أن محيى الدين تعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فسادا وخيالا وطرف جنون] ٦) وصنف التصانيف في تصوف الفلاسقة وأهل الوحدة، فقال أشياء منكرة، عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة، وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين، وعدها طائفة من متشابه القول، وأن ظاهرها كفر وضلال، وباطنها حق وعرفان، وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال، فمن الذي قال إنه مات عليه، فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب إلى الله، فإنه كان عالما بالآثار والسنن، قوى المشاركة في العلوم. وقولى أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق إلى جنابه عند الموت، وختم له بالحسنى، فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم - تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في فصوص الحكم، أو أنعم التأمل لاح له العجب، فإن الذكى إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والاشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفو، وأن يكتب الايمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة. فو الله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلى بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر - خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (3/ 659)

    وقول واحد أخرى

    توثيق«الجلابي (١) : القاضي أبو عبد الله، محمد بن علي بن محمد بن محمد بن الطيب ابن الجلابي -بالضم- الواسطي، المالكي، المغازلي، المعدل، الشروطي. ولد سنة سبع وخمسين وأربع مائة. وسمعه أبوه من: أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي، والحسن بن أحمد الغندجاني، وأبي علي إسماعيل بن محمد بن كماري، وأبي يعلى علي بن عبيد الله بن العلاف، وأبي منصور محمد بن محمد العكبري لما قدم واسطًا، وسمع ببغداد من الحميدي، وله إجازة من أبي غالب بن الخالة اللغوي، وأبي بكر الخطيب، وأبي تمام علي بن محمد صاحب ابن المظفر، وتفرد بأشياء. قال السمعاني: شيخ متودد، حسن المجالسة، ينوب عن قاضي واسط، انحدرت إليه، وسمعت منه الكثير، من ذلك مسند الخلفاء الراشدين لأحمد بن سنان، والبر والصلة لابن المبارك، وحدث ببغداد بعد سنة عشرين وخمس مائة، وكان شيخنا أحمد بن الأغلاقي يرميه بأنه ادعى سماع شيء لم يسمعه، وأما ظاهره، فالصدق والأمانة، وهو صحيح السماع والأصول. قلت: حدث عنه: الحسن بن مكي المرندي، وأبو المظفر علي ابن نغوبا، ويحيى بن الربيع الفقيه، ويحيى بن الحسين الأواني، وأبو المكارم علي بن عبد الله بن الجلخت، وأبو بكر أحمد بن صدقة الغرافي، وأبو الفتح محمد بن أحمد المندائي. وكان أبو الفتح يغلط، ويقول: الجلابي بالفتح، فأنا رأيته بالضم بخط والده في تاريخ واسط وكذا قيده ابن نقطة وغيره. مات في رمضان سنة " (٥٤٢) " .»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (15/ 28)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (15/ 28)