أحمد بن الحسين بن مهران

الكنية
أبو بكر
اللقب
شيخ الإسلام
النسب
المقرئ، الأصبهاني الأصل، ثم النيسابوري، العابد
الوفاة
381 هـ

ما قاله النقاد فيه، ٧

  • شمس الدين الذهبي

    الإمام القدوة المقرئ شيخ الإسلام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 406) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان إمام عصره في القراءات، وكان أعبد من رأينا من القراء، وكان مجاب الدعوة، انتقيت عليه خمسة أجزاء

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 515) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان إمام عصره في القراءات، وكان أعبد من رأينا من القراء، وكان مجاب الدعوة. انتقيت عليه خمسة أجزاء، وقرأت عليه ببخارى كتاب " الشامل " له في القراءات.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 406) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    ثم النَّيسَابُوري، الفقيه الشافعي. تلا بالعراق على: زيد بن أبي بلال، وأبي بكر النقاش، وغيرهما، وبدمشق على: أبي الحسن الأخرم. وسمع أحمد بن محمد الماسرجسي، وابن خزيمة، وأبي العباس السَّرَّاج، ومكي بن عبدان، وجماعة. وتلا عليه: مهدي بن طرارة، وطائفة. وحدَّث عنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حفص بن مسرور، وأبو سعد الكَنجَرُوذي، وعبد الرحمن بن علِيَّك، وأبو سعد أحمد بن إبراهيم، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : هو إمام عصره في القراءات، وأعبد من رأينا من القراء، وكان مجاب الدعوة، انتقيت عليه خمسة أجزاء، وقرأت عليه ببُخارى كتاب "الشامل" له في القراءات سنة خمس وخسمين وثلاثمائة، ثم حَمَل إلى أبي جَعْفَر المعيد بنيسابور سنة سبع وستين أصوله فانتقيت عليه خمسة أجزاء سمعوها منه. سمع ابن مهران بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس السَّرّاج الثَّقَفِي، وأبا العباس الماسرجسي، وله من التصانيف: كتاب "الشامل" ، كتاب "الغاية" ، كتاب "قراءة أبي عمرو" ، كتاب "غرائب القرآن" ، كتاب "وقوف القرآن" كتاب "الانفراد" ، كتاب "شرح المعجم" ، كتاب "شرح التحقيق" ، كتاب "اختلاف عدد السُّوَر" ، كتاب "رؤوس الآيات "، كتاب " الوقف والابتداء "، كتاب " قراءة عبد الله بن عمرو "، كتاب " عِلل كتاب المبسوط "، كتاب " آيات القرآن "، كتاب " الاتفاق والانفراد "، كتاب " المقطع والمبادئ". سمعت أبا بكر ابن مهران يقول: قرأت على أبي علي محمد بن أحمد بن حامد الصَّفّار المُقْرِئ القرآن من أوله إلى آخره، وكان يختار أن يُقال في سجود التلاوة: {سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا} [الإسراء: ١٠٨] . وقال السَّمعاني: كان إماما زاهدًا ورعًا عارفًا بالقراءات عللها، رحل إلى العراق والشام في طلب أسانيد القراءات. وقال ابن عساكر: هو من القراء المشهورين بخراسان، له تصانيف في القراءات، إمام عصره في القراءات، وأعبد القراء. وقال ابن الصلاح: كان -رحمه الله تعالى- رفيع المنزلة في فنه، مصنِّفًا مجيدًا في أصناف علمه، حدث بانتقاء الحاكم أبي عبد الله. وقال الذهبي: الإمام القدوة المقرئ، شيخ الإسلام. وقال ابن الجزري: ضابط محقق، ثقة صالح، مجاب الدعوة. قال الحاكم: مرض أبو بكر بن مهران في العشر الأواخر من رمضان، ثم اشتد به المرض في شوال، فدخلت وهو بما به، وكان يدعو لي ويشير بإصبعه. وتوفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، قال الحاكم: وهو يوم مات ابن ست وثمانين سنة، وصلينا عليه في ميدان الطاهرية، وتوفي في ذلك اليوم أبو الحسن العامري، صاحب الفلسفة، فحدثني عمر بن أحمد الزّاهد قال: سمعت الثقة من أصحابنا يذكر أنه رأى أبا بكر بن الحسين ابن مهران -رحمه الله- في المنام، في الليلة التي دُفِنَ فيها، قال: فقلت أيها الأستاذ، ما فعل الله بك؟ فقال: إن الله -عز وجل- أقام أبا الحسن العامري بحذائي، وقال: هذا فداؤك من النار. ثم ذكر الحاكم بإسناد رفعه إلى أبي موسى الأشْعَرِي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إذا كان يوم القيامة أعطى الله كلَّ رجل من هذه الأمة رجلًا من الكفار فيقول: هذا فداؤك من النار} . قلت: [ثقة عابد مقرئ شهير، مصنف في القراءات عارفٌ بعللها] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ أ) ، "الأنساب" (٥/ ٣٠٦) ، "مختصره" (٣/ ٢٧٢) ، "تاريخ دمشق" (٧١/ ٩٠) ، "مختصره" (٣/ ٥٥) ، "المنتظم" (١٤/ ٣٥٨) ، "معجم الأدباء" (٣/ ١٢) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٣٧) ، "النبلاء" (١٦/ ٤٠٦) ، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٢٧) ، "العبر" (٢/ ١٥٧) ، "معرفة القراء" (٢/ ٦٦٢) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٤١٠) ، "البداية" (١٥/ ٤٤٠) ، وطبقاته (١/ ٣٤١) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٦٠) ، "غاية النهاية" (١/ ٤٩) ، "العقد المذهب" (٧٠) ، "الشذرات" (٤/ ٤٢٤) ، وغيرها

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 209) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    (١) . سمع بالري: أبا محمد بن أبي حاتم، وأحمد بن خالد الحروري، وبالعراق: أبا عبد الله المحاملي، أبا العباس الحافظ، وطبقتهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : من الغرباء الذين وردوا أيام أبي العباس الأصم، وأقام عندنا سنين يقرئ، وكان من الصالحين. قلت: [صدوق مقرئ] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ أ) ، "الأنساب" (٣/ ٢٧٤) ، "حاشية الإكمال" (٥/ ١٣٦)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 213) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    الزاهد، أبو بكر المقرئ النيسابوري، إمام عصره في القراءات، وأعبد من رأينا من القرَّاء (١) ، وكان مجاب الدعوة. [ب ت س] قال الحاكم: كان إمام عصره في القراءات وأعبد من رأينا من القرَّاء، وكان مجاب الدعوة. قرأنا عليه ببخارى كتابه المصنّف في القراءات وهو كتاب "الشامل" سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ثم حَمَل إلى أبي جعفر المعيد بنيسابور سنة سبع وستين أصولَه فانتقيت عليه [خمسة] (٢) أجزاء سمعوها منه. [د] سمعَ ابنُ مهران بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العباس السّرَّاج الثقفي، وأبا العباس الماسرجسي. وله من التصانيف: كتاب "الشامل" ، كتاب "الغاية" ، كتاب "قراءة أبي عمرو" ، كتاب "غرائب القرآن" ، كتاب "وقوف القرآن" ، كتاب "الانفراد" ، كتاب "شرح المعجم" ، كتاب "شرح التحقيق" ، كتاب "اختلاف عدد السُّوَر" ، كتاب "رؤوس الآيات" ، كتاب "الوقف والابتداء" ، كتاب "قراءة عبد الله بن عمرو" ، كتاب "عِلل كتاب المبسوط" ، كتاب "آيات القرآن" ، كتاب "الاتفاق والانفراد" ، كتاب "المقطع والمبادئ" (٣) . [د] سمعت أبا بكر بن مهران يقول: قرأتُ على أبي علي محمد بن أحمد بن حامد الصفّار المقرئ القرآنَ من أوله إلى آخره، وقال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على أبي بكر محمد بن سليمان بن موسى الهاشمي ببغداد، وقال: قرأتُ على قُنْبُل بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن خرجة المكي، وقال: قرأتُ على أبي الحسن النبّال، وأخبرني أنه قرأ على ابن الإخريط وهب بن واضح، وقرأ ابن الإخريط على إسماعيل بن عبد الله بن قُسطنطين، وقرأ ابنُ قُسطنطين على شبل بن عباد ومعروف بن مشكان، فأخبراه أنهما قرآ على عبد الله بن كثير، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أُبَيِّ بن كعب، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [ب] مرض أبو بكر بن مهران في العشر الأواخر من رمضان، ثم اشتدّ به المرض في شوّال، فدخلت عليه وهو بما به، وكان يدعو لي ويشير بإصبعه. [ب د هـ] وتوفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوّال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وهو يوم مات ابن ست وثمانين سنة، وصلّينا عليه في ميدان الطاهرية. [ب د ت] [س] وتوفي في ذلك اليوم أبو الحسن العامري، صاحب الفلسفة، فحدّثني عمر بن أحمد الزاهد قال: سمعتُ الثقة من أصحابنا يذكُر أنه رأى أبا بكر بن الحسين بن مهران - رحمه الله - في المنام، في الليلة التي دُفِنَ فيها، قال: فقلت: أيها الأستاذ، ما فعلَ اللهُ بك؟ فقال: إن الله عزّ وجلّ أقام أبا الحسن العامري بحِذائي وقال: هذا فِداؤُك من النار. [د] [ … ] (١) عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم القيامة، أعطى اللهُ كُلَّ رجلٍ من هذه الأمة رجلًا من الكفار، فيقول: هذا فداؤك من النار" (٢) . [كان أبو بكر أحمد بن الحسين المقرئ يختار أن يُقال في سجود التلاوة: {سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٨) } [الإسراء: ١٠٨] ] (٣)

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 125) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: من الغرباء الذين وردوا أيام أبي العباس الأصم، وأقام أبو بكر السَّرَوي عندنا سنين يُقْرِئ، وكان من الصالحين. سمع بالري أبا محمد بن أبي حاتم، وأحمد بن خالد الحروري، وبالعراق أبا عبد الله بن المحاملي، وأبا العباس الحافظ، وطبقتهم

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 129) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين١٠ مواضع