القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال الحاكم في " التاريخ " وساق له أحاديث وقال بعدها: كلها موضوعة، والحمل فيها على الأبهري»
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«يعرف بالسني. حَدَّثَ عَن إبراهيم بن عبد الله الهروي. رَوَى عنه عبد الصمد بن علي الطستي. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم، قال: حدثنا أبو بكر عبد الرحمن بن محمد السني، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: حدثنا عمر كسرى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: ألا إنه نزل من السماء أمانان اثنان، أما أحدهما فقد مضى، وهو النبي ﷺ ، وأما الآخر ففيكم وهو الاستغفار، ثم يقول: إن الاستغفار إن الاستغفار. عمر يكنى أبا حفص كان له علم بأخبار العجم وملوك الأكاسرة، فلقب كسرى لذلك، وروى عنه الهيثم بن عدي»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«وحدث بأحاديث موضوعة»
خبر وسيرة«ولي قضاء طوس، وأبيورد، وغيرهما، وكان يركب الأسانيد على المتون»
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن الكوملاذي صالح بن أحمد السمسارقول واحد
توثيق«قال صالح بن أحمد: كتبنا عنه، ولم يكن بصدوق. قال: وقدمت قزوين وهو بها، لا يلتفت إليه بها لأجل من كان بها من أهل المعرفة والعلم. وقدم همذان سنة 35، وروى كتبا كثيرة من كتب محمد بن نصر المروزي، ادعى سماعها، وكان من عندنا لقلة معرفتهم بالحديث، لا يميزون ذلك، وإن أنكر من يميز واثبوه. واتفق أنه استشهد بي عند أهل قزوين، فأخبرتهم: أن أهل بلدنا فخموا أمره، فلم يلتفت أهل قزوين إلى ذلك لمعرفتهم به، وكنت أنا لم أخبر حاله بعد، فوهب لي كثيرا من كتبه، ثم ظهر لي أمره، فتركت حديثه، والرواية عنه»
- عيسى بن موسى غنجارقول واحد
جرح«وقال غنجار: حدث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان، وكان متهما بوضعها، قال: وكان يتولى عمل المظالم بخراسان، وكان كذابا. ومات سنة 342»