القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«مولى بني سدوس، بخاري، سَمِعَ خليد بْن حسان»
القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال العقيلي: يخالف في حديثه»
خبر وسيرة«مِنْ تَيْمِ الرَّبَابِ يُخَالَفُ فِي حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الْأَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ خُزَيْمَةَ الْبَصْرِيُّ، مِنْ تَيْمِ الرَّبَابِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا نَحْرُسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَجِئْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ فِيهِ، فَلَمْ أَجِدْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَضْجَعِهِ، فَعَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَقَامَ الصَّلَاةَ، فَتَطَلَّعْتُ وَرَمَيْتُ بِبَصْرِي يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا إِلَى شَجَرَةٍ يُصَلِّي، فَهَوِيتُ نَحْوَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ أَخْرَجَهُ مِثْلُ الَّذِي أَخْرَجَنِي، فَقُمْتُ أَنَا وَهُوَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٧⦘ نُصَلِّي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاةٍ سَجَدَ سَجْدَةً ظَنَنَّا أَنْ قَدْ قُبِضَ فِيهَا، فَابْتَدَرْنَاهُ فَجَلَسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ أَنَا وَصَاحِبِي، فَسَاءَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَأَلَنَا، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ أَنْكَرْتُمْ مِنْ صَلَاتِي اللَّيْلَةَ شَيْئًا؟» قُلْنَا: نَعَمْ، سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً ظَنَنَّا أَنْ قَدْ قُبِضْتَ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي أُعْطِيتُ فِيهَا خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً أَحْمَرِهِمْ وَأَسْوَدِهِمْ، فَكَانَ النَّبِيُّ قَبْلِي يُبْعَثُ إِلَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَوْ إِلَى أَهْلِ قَرْيَتِهِ، وَنُصِرْتُ عَلَى عَدُوِّي بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَمَامِي وَشَهْرٍ خَلْفِي، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَالْأَخْمَاسُ وَلَمْ تَحِلَّ لِنَبِيٍّ قَبْلِي، كَانَتِ الْأَخْمَاسُ إِنَّمَا تُؤْخَذُ فَتُوضَعُ فَتَنْزِلُ عَلَيْهَا نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ بَيْضَاءُ فَتَحْرِقُهَا، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، أُصَلِّي فِيهَا حَيْثُ أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ، وَأُعْطِيتُ دَعْوَةً أَخَّرْتُهَا شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ مُجَاهِدٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ لِي صَاحِبِي، وَكَانَ أَفْضَلَ مِنِّي: نَسِيتَ أَفْضَلَهَا أَوْ خَيْرَهَا، قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَنَالَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ» وَذَكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ صَاحِبَهُ كَانَ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ قَالَ: هَكَذَا أَخْبَرَنَا بِهِ الصَّائِغُ، عَنِ الْمُقْرِئِ، عَنْ أَبِي عُمَرَ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ الْأَيْلِيِّ، عَنْ خَازِمِ بْنِ خُزَيْمَةَ، فِي وَسَطِ أَحَادِيثِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: حَدَّثَنِي خَازِمُ بْنُ خُزَيْمَةَ الْبَصْرِيُّ مِنْ تَيْمِ الرَّبَابِ، عَنْ مُجَاهِدٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً إِلَى آخِرِهِ. وَقَالَ الْمَسْعُودِيُّ: عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي» فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، نَحْوَهُ. وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، نَحْوَهُ. وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ، وَعَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَمِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ قَالَ: هَذِهِ الْأَحَادِيثُ مُضْطَرِبَةٌ كُلُّهَا وَالْحَدِيثُ ثَابِتٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فِي قَوْلِهِ: «جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا»»
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
جرح«مولى بني سدوس روى عن خليد بن حسام روى عنه ... (٢) سمعت أبي يقول ذلك. ١٨٠٧ خازم (٣) أبو محمد الغبري (٤) روى عن عطاء بن السائب روى عنه نصر بن علي. حدثنا عبد الرحمن قال سألت (٥) أبي عنه فقال: مجهول منكر الحديث والحديث الذى رواه باطل. باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه خيثمة»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«ربما أخطأ، يعتبر حديثه بروايته عن الثقات»
توثيق«وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مولى بني سدوس من أهل البصرة، سكن بخارى، ربما أخطأ، يعتبر حديثه بروايته عن الثقات»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«قلت: له حديث في الشفاعة عند أبي عبد الرحمن المقرئ، عن عبد الجبار انتهى. وهذا تصرف عجيب؛ فإن العقيلي لما ذكره قال: بصري من تيم الرباب، ثم ساق عن محمد بن إسماعيل، عن المقرئ الحديث المذكور بسنده بطوله، ثم ذكر فيه اختلافا على المقرئ»
خبر وسيرة«عن مجاهد وغيره. وعنه عبد الجبار بن عمر الايلى. قال العقيلي: يخالف في حديثه. قلت: له حديث في الشفاعة عند أبى عبد الرحمن المقري، عن عبد الجبار»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«قلت: له حديث في الشفاعة عند أبي عبد الرحمن المقرئ، عن عبد الجبار انتهى. وهذا تصرف عجيب؛ فإن العقيلي لما ذكره قال: بصري من تيم الرباب، ثم ساق عن محمد بن إسماعيل، عن المقرئ الحديث المذكور بسنده بطوله، ثم ذكر فيه اختلافا على المقرئ»