زبيب بن ثعلبة
زبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سواد بن أبي عمرة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم، ويقال: زنيب صحابي
- النسب
- التميمي، العنبري، البصري، الطنبي
- الطبقة
- صحابي
- البلد
- البادية، البصرة، الطنب في طريق مكة
ما قاله النقاد فيه، ١٠
- ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 144) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 622) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 334) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وابن ابنه شعيث، وصرح بسماعه منه في سنن أبي داود
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 14) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 412) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة،
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 286) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان ينزل البادية على طريق الناس إلى مكة بين الطائف والبصرة وله حديث حسن
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 35) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قَالَ مُوسَى عَنْ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَبِيبٍ وَكَانَ يَنْزِلُ بِالطَّنَبِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَلْيَعْتِقْ مِنْ بَلْعنبَرٍ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 447) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
كان ينزل بالطب (٢) في طريق مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه بنوه عبد الله (٣) ودحين بن زبيب والعذور بن دحين سمعت أبى يقول ذلك. قال أبو محمد روى عنه ابن ابنه شعيث بن عبد الله بن زبيب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 621) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) بن ثعلَبةَ بن عمرٍو العَنبريُّ (٣) ، مِن بَلْعَنبرِ بنِ عمرِو بن تميمٍ، يُقالُ له: زُبيب بالباءِ، وزُنَيبُ بالنونِ، كانَ ينزِلُ الباديةَ على طريقِ النَّاسِ إلى مكَّةَ الطَّائف ومن البصرةِ، حديثُه عندَ عَمَّار بن شُعَيثِ (٤) بن عبد الله بن زُبيبٍ، عَن أبيهِ، عَن جَده زُبيبٍ، عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قضَى باليمينِ مع الشَّاهدِ (١) ، لم يرو عنه غيرُ ابنه عبدِ اللهِ بن زبيب، ويُقال له: عُبيدُ اللهِ بنُ الزُّبيبِ. وله حديث حسَنٌ قالَ: بعَثَ رسولُ اللَّهِ ﷺ جيشًا إلى بني العَنبرِ، فأخَذُوهم برُكْبَةَ (٢) من ناحيةِ الطَّائفِ، فاستاقوهم إلى نبي الله ﷺ ، قالَ الزُّبيبُ: فركِبْتُ بَكرَةً (٣) مِن إبلي، فسبَقْتُهم إلى النَّبيِّ ﷺ بثلاثةِ أيَّامٍ، فقلْتُ: السَّلامُ عليك [يا نبيَّ اللهِ] (٤) ورحمة الله وبركاته، أتانا جُندُك فأخَذُونا، وقد كُنَّا أَسلَمنا و [خضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ] (٥) ، وذكَرَ تمَامَ الخبَرِ (٦) ، وفيه أنَّه شهد له شاهدٌ واحدٌ على إسلامِهم فأحلَفَه (٧) مع شاهِدِه، ورَدَّ إليهم ذراريَّهُم ونصفَ أموالِهم (١)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 185) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- سنن أبي داودموضع واحد