القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«من عَبْد القيس، حدثنا مُوسَى قَالَ حدثنا مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الأَعْنَقُ قَالَ حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ صُبَاحِ عَبْدِ الْقَيْسِ أُمُّ أَبَانَ بِنْتُ الزَّارِعِ عَنْ جَدِّهَا أَنَّ جَدَّهَا زَارِعَ بْنَ عَامِرٍ خَرَجَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا عَدَا مِنَّا أَنْ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَقِيلَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ يُقَبِّلُهَا»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة بصري، أبو الوازع روت عنه امرأة من صباح عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الوازع بن الزارع، عن جدها زارع، سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«من عَبْد الْقَيْس جَاءَ إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وافدا كنيته أَبُو الْوَازِع»
- ٣٧٤الأزديت ٣٧٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«ذكر الأزدي أنها تفردت بالرواية عنه»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال ابن عبد البر: ويقال الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب - يعني ابن عامر - وله ابن يقال له: الوازع وبه كان يكنى، وحديثه حسن.»
خبر وسيرة«(٤) بنُ عامر العبديُّ، أبو الوازعِ (٤) (٥) ، من عبدِ القَيسِ، حديثه عند البصريِّين، ويُقال له: [الزَّارِعُ بْنُ الزَّارِعِ] (١) ، والأَوَّلُ أَولَى بالصواب، وله ابن يُسمَّى الوازع، و به كانَ يُكنَى، روَت عنه ابنةُ ابنِه أمُّ أبانٍ بنتُ الوَازِعِ بنِ الزَّارِعِ (٢) ، عن جَدِّها الزَّارِع (٣) حديثًا حَسَنًا، ساقته بتمامه وطولِه سياقَةً حسنَةً (٤)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 183)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 183)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) زَارِع بن عَامِر العَبْدي، من عَبْد القيس، كنيته أبو الوازع، وقيل: هو زارع ابن زارع. والأول أصح، وله ابن يسمى الوازع، به كان يكنى. روى أبو داود الطيالسي، عن مطر بن الأعنَق، عن أم أبان بنت الوازع بن الزارع: أن جدها وفد على النبي ﷺ مع الأشَجِّ العَصَري، ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له، فلما قدموا على رسول الله ﷺ قال: يا رسول الله، إن معي ابناً لي، أو ابن أخت لي، مجنوناً، أتيتك به لتدعو الله له. فقال: (ائتني به) . فأتاه به فدعا له فَبَرأ، فلم يكن في الوفد من يفضلُ عليه. وروت عنه أيضاً حديثاً طويلاً أحسنت سياقَتَه. أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 289)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 289)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«له وفادة»
- ٧٦٢مغلطايت ٧٦٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه في « الحلم والأناة ». كذا ذكره المزي، ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: قلت يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به لتدعو له، ففعل. فذكر حديثا طويلا في كيفية سلامته من ذاك الجن. وسمى الباوردي ابنه المجنون مطرا وابن أخيه أشج فلامه عليهما الأشج.»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
توثيق«صحابي»
خبر وسيرة«وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عنه في قصة أشج عبد القيس، وعداده في أعراب البصرة»