القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«أبو الحسن أحمد بن معمر اللنباني، وكان من الأثبات»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«الفقيه الحنبلي. سمع وحدث، وشهد فَقُتِل. قال السِّلَفي: سألت أبا بصير المؤتمن بن أحمد السَّاجي عنه فقال: هو الإمام علماً ونفساً وأُبُوَّة، وما يُذْكَرُ عنه فَتَحَامُل من أعدائه. وسألت عنه شُجاع بن فارس فقال: كان له لسان وعارضة وحلاوة منطق، وهو أحد الوعَّاظ المذكورين، والشيوخ المتقَدِّمين، حدث عن جماعة من الشيوخ وقد سمعتُ منه. وقال شهرويه: هو شيخ الحنابلة ومُقَدَّمُهم، قدم علينا رسولاً سنة ثمان وخمسين، سمعت منه، وكان ثقة صدوقاً فاضلاً ذا خشية. وقال ابن سعدون العبدري: كان شيخاً بهياً ظريفاً لطيفاً، كثير الحكايات والمُلَح، ما أعلم إلا خيراً، مولده سنة أربعمائة. وقال الصَّدَفي: قدمت مدينة السلام فلقيت فيها جماعة منهم: الشيخ الإمام أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ما لقيت في بغداد مثله، قرأت عليه كثيراً، وإنما لم أطل ذكره لعجزي عن وصف كماله وفضله. وقال الحافظ ابن ناصر: كان جمال الإسلام كما لُقِّب، وفخراً لأهل العراق خاصة، ولجميع بلاد الإسلام عامة، وما رأينا مثله، وذَكَرَ من فضله. توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة (١)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 258)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 258)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو سعد السمعانيقولان
توثيق«قال السمعاني: هو فقيه الحنابلة وإمامهم، قرأ القرآن والفقه والحديث والأصول والتفسير والفرائض واللغة والعربية، وعمر حتى قصد من كل جانب، وكان مجلسه جم الفوائد، كان يجلس في حلقة له بجامع المنصور للوعظ والفتوى، وكان فصيح اللسان، قرأ القرآن على الحمامي. . . إلى أن قال: وورد أصبهان رسولا في سنة ثلاث وثمانين، وحدثنا عنه أكثر من ستين نفسا من أهلها»
توثيق«قال السمعاني: هو فقيه الحنابلة وإمامهم. قرأ القرآن، والحديث، والفقه، والأصول، والتفسير، والفرائض، واللغة، ، والعربية، وعمر حتى صار يقصد من كل جانب. وكان مجلسه جم الفوائد. وكان يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتوى. وكان فصيح اللسان»
- المؤتمن بن أحمد الساجيقول واحد
توثيق«قال السلفي: سألت المؤتمن عن رزق الله فقال: هو الإمام علما ونفسا وأبوة، وما يذكر عنه فتحامل من أعدائه.»
- محمد بن سعدون الميورقيقول واحد
توثيق«وقال أبو عامر العبدري: كان أبو محمد ظريفا لطيفا، كثير الحكايات والملح، ما أعلم منه إلا خيرا.»