القرن الرابع
- ٣٤٧ابن يونس المصريت ٣٤٧هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال أبو سعيد بن يونس: مات بعد أن افتضح أمره بيسير.»
خبر وسيرة«وقال ابن يونس: كان محمودا في القضاء، فقيها على مذهب الشافعي، كانت له حلقة بمصر، وكان يظهر عبادة وورعا، وثقل سمعه جدا، وكان يفهم الحديث، ويحفظ ويملي، ويجتمع الخلق ؛ فخلط في الآخر، ووضع أحاديث على متون معروفة، وزاد في نسخ مشهورة ؛ فافتضح وخرقت الكتب في وجهه»
- ٣٥٣مسلمة بن القاسمت ٣٥٣هـ، قول واحدمتقدم
سماع وإرسال«وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي: كان كثير الحديث والرواية، وكان فيه بأو شديد وإعجاب، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله، ويقول: هم أهون من ذلك. قال: فحدثني أبو بكر المأموني، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال: ناظرته يوما وقلت له: ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال: لا ولا كرامة. ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله. قلت: ثم ذكر وفاته سنة 315، قال: وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث.»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال الحاكم، عن الدارقطني: كذاب، ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي.»
خبر وسيرة«وقال الدارقطني: وضع القزويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث.»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«الفقيه القاضي. روى عن يونس بن عبد الاعلى، ويزيد بن عبد الصمد، وخلق. وعنه ابن عدي، وابن المظفر. قال ابن المقرئ: رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء. وقال ابن يونس: كان محمودا في القضاء فقيها على مذهب الشافعي، كانت له حلقة بمصر، وكان يظهر عبادة وورعا / وثقل سمعه جدا، وكان يفهم الحديث ويحفظ ويملى. ويجتمع [إليه] الخلق [٢٠٧] فخلط في الآخر، ووضع أحاديث على متون معروفة، وزاد في نسخ مشهورة، فافتضح وحرقت الكتب في وجهه. وقال الحاكم، عن الدارقطني: كذاب ألف كتاب سنن الشافعي، وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي. وقال ابن زبر: مات سنة خمس عشرة وثلثمائة»
لم تُذكر وفاته بعد
- الطحاويقول واحد
خبر وسيرة«وقال الطحاوي: إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر فسمع بها هذه الأحاديث من شيوخها ونحن بها فلم نكتبها، فما كنا إلا بياطرة!»
- علي بن يحيى بن خلادقول واحد
خبر وسيرة«قال علي بن زريق: وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث: كتبت هذا عن أحد ؟ فكان يقول: نعم ؛ عن فلان وفلان. فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث، ويدعيها ابن البرقي كعادته في الكذب، قال: وكان يصحف أسماء الشيوخ.»
- أبو بكر ابن المقرِئقول واحد
خبر وسيرة«قال ابن المقرئ: رأيتهم يضعفونه، وينكرون عليه أشياء.»
- محمد بن معاليقول واحد
سماع وإرسال«وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي: كان كثير الحديث والرواية، وكان فيه بأو شديد وإعجاب، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله، ويقول: هم أهون من ذلك. قال: فحدثني أبو بكر المأموني، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال: ناظرته يوما وقلت له: ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال: لا ولا كرامة. ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله. قلت: ثم ذكر وفاته سنة 315، قال: وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث.»