القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«العارف كبير الطائفة، أبو محمد عبد الله بن محمد الحيري، المشهور بالرازي، تلميذ الزاهد أبي عثمان الحيري. رحل وروى عن أحمد بن نجدة، ويوسف القاضي، وأبى عبد الله البوشنجي، وعدة، وصحب الجنيد، والكبار، وطوَّف وتجرَّد وتقدَّم، وكان ثقة. روى عنه: الحاكم، والسُّلَمِي، وأبو عليّ بن حُمْشَاد. قال السلمي: هو أجلّ شيخ رأيناه من القوم وأقدمهم، قد صحب الحكيم الترمذي، وكان يرجع إلى فنون من العلم. توفي في سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (12/ 165)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (12/ 165)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو عثمانقول واحد
توثيق«قال السلمي: صحب الجنيد، وأبا عثمان، ومحمد بن الفضل، ورويما، وسمنون، وأبا علي الجوزجاني، ومحمد بن حامد. وكان أبو عثمان يكرمه ويبجله وهو من أجل مشايخ نيسابور في وقته، له من الرياضات ما يعجز عن سماعها إلا أهلها. وكان عالما بعلوم هذه الطائفة، وكتب الحديث الكثير، وكان ثقة»
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«أبو محمَّد، الشعراني، الصُّوفي، النَّيسَابُوري، المعروف بالرَّازِي. سمع: محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر بن محمَّد التركي، وأحمد بن نجدة الهروي، ويوسف القاضي، وصحب الجنيد بن محمَّد، وأبا عثمان، ومحمَّد بن الفضل، ورُويمًا، وسَمنون مشايخ القوم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو علي بن حُمشاد الصَّائغ. قال أبو عبد الرحمن السلمي: في "طبقاته" : هو من أجل مشايخ نيسابور في وقته، له من الرياضات ما يعجز عنها إلا أهلها، وكان عالمًا بعلوم الطائفة، وكتب الحديث الكثير، ورواه، وكان ثقة، وكان من جلة أصحاب أبي عثمان، وكان أبو عثمان يكرمه، ويجلُّه، ويعرف له محله. وقال الذهبي: العارف كبير الطائفة، وصحب الجنيد والكبار، وطوف، وتجرد، وتقدم، وكان ثقة، قال السلمي: هو أجل شيخ رأيناه من القوم، وأقدمهم، وقد صحب الحكيم الترمذي، وكان يرجع إلى فنون من العلم. وقال المناوي: من أجل أصحاب أبي عثمان، وكان له من الرياضة ما تعجز عنه الأسماع، وفي المجاهدة والملازمة ما لا يستطاع، انتفع الصُّوفية به وبتعليمه، وصاروا نبلاء من توقيفه وتفهيمه، وكان يدري الطريق وعللها، وتفاصيل أحوالها وجملها. مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. وقال الدكتور الأحمدي: لم أجد له ترجمة. قال مقيده -عفا الله عنه-: جاء في "المستدرك" (٣/ ٣٠٦/ ٥١٦٤) : أخبرني عبد الله بن محمَّد الحموي، ثنا محمَّد بن إبراهيم العبدي، وسمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول: ... قال شيخنا الوادعي -رحمه الله وأكرم نزله- في كتابه (١/ ٦٤) : الظاهر أنه الحيري، وأنه تصحف إلى الحموي فهو الذي يروي عن البوشنجي، ويروي عنه الحاكم، وقد ترجمه الذهبي في "السير" (١٦/ ٦٥) ، فقال: الرازي، العارف، كبير الطائفة، أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد الحيري ... قلت: وما استظهره شيخنا -رحمه الله تعالى- غير ظاهر، بل الظاهر أن قوله الحموي نسبة صحيحة وهي نسبة إلى أحد أجداده، نعم قوله: محمَّد صوابه: حمويه، وهو عبد الله بن غانم بن حمويه، تقدم، وقد قال الحاكم -رحمه الله - في "تاريخه" -كما سبق نقله في ترجمته-: لم تعجبني منه رواية "تاريخ يحيى بن بكير" عن البوشنجي، والله الموفق. قلت: [ثقة عابد مشهور] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب) ، "طبقات الصوفية" (٤٥١) ، "ثلاث شعب من الجامع" (٢/ ١٧٣) ، "الرسائل القشيريه" (٣٩) ، "النبلاء" (١٦/ ٦٥) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٩٠) ، "طبقات الأولياء" (١٣٩) ، "الطبقات الكبرى" للمناوي (٢/ ١٠٨) ، و "الصغرى" (٤/ ٣٨٩) ، "الطبقات الكبرى" للشعراني (١/ ٢١٥)»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 620)