القرن الخامس
- ٤٣٠أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ الْفَقِيهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، كَانَ أَصْلُهُ مِنْ أَصْبَهَانَ، وَمَوْلِدُهُ بِالرِّيِّ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْبَهَانَ يَتَفَقَّهُ عَلَى مَذْهَبِ الْكُوفِيِّينَ، وَامْتُحِنَ أَيَّامَ الْمِحْنَةِ، وَاسْتَجَارَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ⦗٢٨٦⦘ حَتَّى دَفَعَ عَنْهُ حَدَّثَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، إِنَّ أَحَدًا لَيْسَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِي أُمَّتُهُ، وَيَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْفَوَارِسِ الْحِمْصِيُّ بأَصْبَهَانَ، ثنا بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشَرَ حَسَنَاتٍ، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا عَشَرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشَرَ دَرَجَاتٍ حَدَّثَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ، مِثْلَهُ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ حَيَّانَ يَقُولُ: كَانَ بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَامْتُحِنَ فِي أَيَّامِ الْوَاثِقِ، فَلَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى مَا يُرِيدُونَ، وَقَالَ: «عُيُونُ النَّاسِ مَمْدُودَةٌ إِلَيَّ، فَإِنْ أَجَبْتُ أَخْشَى أَنْ يُجِيبُوا وَيَكْفُرُوا» ، وَتَجَهَّزَ لِيَخْرُجَ، فَلَمَّا تَهَيَّأَ لِيَخْرُجَ جَاءَهُ الْكِتَابُ مِنْ لَيْلَتَئِذٍ بِأَنَّ الثَّوْرَ قَدِ انْكَسَرَ رَحْلُهُ، فَجَاءَ الْبَرِيدُ بِأَنَّ الْوَاثِقَ قَدْ مَاتَ، فَطَرَدَ الْأَعْوَانَ عَنْ دَارِهِ، وَكَانَ الَّذِي يُخْرِجُهُ حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ، فَأَنْشَأَ النَّاسُ يَقُولُونَ فِي الطُّرُقِ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ: ذَهَبَ بَكَّارٌ بِالدَّسْتِ، وَخَرِئَ حَيَّانُ فِي الطَّسْتِ " حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ إِمْلَاءً، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا بَكَّارٌ الْفَقِيهُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي حَجَّتِهَا: «أَجْرُكِ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ»»
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان، تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 285)تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان، تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 285)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وقد امتحن في أيام الواثق فلم يجب، فعزم القاضي حيان بن بشر على نفيه من أصبهان، فجاء البريد بموت الواثق، فطرد الأعوان عن داره، فقال الناس: ذهب بكار بالدست، وخرى حيان في الطست»
لم تُذكر وفاته بعد
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
خبر وسيرة«بن عَبد الله العنبري الفقيه. قال أبو الشَّيخ: كان أصله من أصبهان، ولد بالرّي، ثم رجع إلى أصبهان، وكان على الفتيا بأصبهان يتفقه على مذهب الكوفيين، وكان يكاتب إسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة، امتحن أيام المحنة؛ فاستجار بعَبد الله بن الحسن حتى دفع عنه، وكان من أهل السنة، وامتحن في أيام الواثق فلم يجبهم إلى ما يريدون، وقال: عيون الناس ممدودة إلي فإن أجبت أخشى أن يجيبوا ويكفروا وتجهز ليخرج. قال: فلما تهيأ ليخرج جاءه الكتاب من ليلتئذ بأن الثور انكسر رجله؛ فجاء البريد بأن الواثق قد مات، فطرد الأعوان عن داره، وكان الذي يخرجه حيان بن بشر، فأنشأ الناس يقولون في الطرق والنساء والصبيان: ذهب بكار بالدست … وخرئ حيان في الطست. وقال أبو الشَّيخ: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. "طبقات محدَّثي أصبهان" (٢/ ١٣١)»
- أبو الشيخ الأصبهانىقول واحد
خبر وسيرة«بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ الْفَقِيهُ , مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ , رَوَى عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ , وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ , وَكَانَ أَصْلُهُ مِنْ أَصْبَهَانَ , وُلِدَ بِالرِّيِّ , ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْبَهَانَ , وَكَانَ عَلَى الْفُتْيَا بأَصْبَهَانَ , يَتَفَقَّهُ عَلَى مَذْهَبِ الْكُوفِيِّينَ , وَكَانَ يُكَاتِبُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ , وَامْتُحِنَ أَيَّامَ الْمِحْنَةِ , فَاسْتَجَارَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ , حَتَّى دَفَعَ عَنْهُ , وَكَانَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ , وَامْتُحِنَ فِي أَيَّامِ الْوَاثِقِ فَلَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى مَا يُرِيدُونَ , وَقَالَ: «عُيُونُ النَّاسِ مَمْدُودَةٌ إِلَيَّ , فَإِنْ أَجَبْتُ أَخْشَى أَنْ يُجِيبُوا وَيَكْفُرُوا» , وَتَجَهَّزَ لِيَخْرُجَ , قَالَ: فَلَمَّا تَهَيَّأَ لِيَخْرُجَ جَاءَهُ الْكِتَابُ مِنْ لَيْلَتَئِذٍ بِأَنَّ الثَّوْرَ انْكَسَرَ رِجْلُهُ , فَجَاءَ الْبَرِيدُ بِأَنَّ الْوَاثِقَ قَدْ مَاتَ , فَطُرِدَ الْأَعْوَانُ عَنْ دَارِهِ , وَكَانَ الَّذِي يُخْرِجُهُ حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ , فَأَنْشَأَ النَّاسُ يَقُولُونَ فِي الطُّرُقِ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ: ذَهَبَ بَكَّارٌ بِالدَّسْتِ , وَخَرِيءَ حَيَّانُ فِي الطَّسْتِ. وَمَنْ حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: ثنا بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ , قَالَ: ثنا أَبِي , قَالَ: ثنا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنِ الْأَسْوَدِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: «وَاللَّهِ مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ , فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ صُبَّتْ عَلَيْنَا الدُّنْيَا صَبًا» وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُنْدَارٍ , عَنْهُ بِأَحَادِيثَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيُّ يُلَقَّبُ بِلُوَيْنٍ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: ثنا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ مِنْ أَنْفَسِهِمْ , وَهُوَ مِنْ بَنِي الْعَائِفِ مِنْ أَنْفَسِهِمْ , وَاسْمُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ , وَكَانَ مِمَّنْ يُؤْثِرُ نُزُولَ الثُّغُورِ , وَآثَرَ الْمِصِّيصَةَ عَلَى مَا سِوَاهَا , وَكَانَ مَعْرُوفًا بِلُوَيْنٍ , وَكَانَ لَا يَكْرَهُ أَنْ يُلَقَّبَ بِلُوَيْنٍ , وَيَقُولُ: لُوَيْنٌ تَصْغِيرُ لَوْنٍ , وَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ حَلْقَةٌ أَيَّامَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي الْفَرَائِضِ , يُحَدِّثُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ , وَالْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ , وَالْأَئِمَّةِ , وَحَدَّثَ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ , وَبَغْدَادَ , وَالْأَهْوَازِ أَحَدُ الْعُلَمَاءِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمِسُوحِيُّ , قَالَ: ثنا لُوَيْنٌ , قَالَ: ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ , قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ , يَقُولُ: «وَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْ هَذَا الْأَمْرِ كَفَافًا , لَا عَلَيَّ وَلَا لِي» وَقَالَ لُوَيْنٌ ,: «وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , وَدِدْتُ أَنِّي لَا أُثَابُ مِنْهُ بِحَرْفٍ , وَلَا أُعْتَبُ مِنْهُ عَلَى حَرْفٍ» , وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: «وَدِدْتُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ سَمْعِي وَبَصَرِي , وَمَا عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ» سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ , قَالَ: سَمِعْتُ لُوَيْنًا , يَقُولُ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ , وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ بَعْضَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ , وَمَنْ زَعَمَ هَذَا فَقَدْ كَفَرَ» وَمَنْ حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ , قَالَ: ثنا لُوَيْنٌ , قَالَ: ثنا شَرِيكٌ , عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ , عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَطْيَبُ كَسْبِ الرَّجُلِ وَلَدُهُ , أَوْ بَيْعٌ مَبْرُورٌ» وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ: ثنا لُوَيْنٌ , قَالَ: ثنا خَدِيجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ ⦗١٣٦⦘ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا» حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ لُوَيْنٌ الْخُرُوجَ دَخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبَانَ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , الْيَوْمَ يَوْمُ الْفَيْصَلِ , الْيَوْمَ تَقْضِي أُمُّ عَمْرٍو دَيْنَهَا , فَحُمِلَ إِلَيْهِ مَالٌ فِي مِنْدِيلٍ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَأَنْشَأَ يَقُولُ: " [البحر الطويل] يَقُولُ لَنَا الْوَاشُونَ كَمْ كَانَ نَيْلُهُ ... فَقُلْتُ: بِلَا وَزْنٍ تَمِيلُ وَلَا عَدِّ خَرَائِطُ أَمْثَالِ الْأَرَانِبِ جُثَّمًا ... عَلَيْهِنَّ أَوْبَارٌ كُسِينَ مِنَ الْبَرْدِ" حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ , قَالَ: سَمِعْتُ لُوَيْنًا , يَقُولُ: قَالُوا لِابْنِ عُيَيْنَةَ , وَأَنَا حَاضِرٌ: يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ , قَالَ: مَا قُلْتُهُ , قَالُوا: يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ: الْمِيزَانُ مَثَلٌ , قَالَ: مَا قُلْتُهُ , ثُمَّ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ,: ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , عَنْ عُتْبَةَ قَالَ: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ , فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ»»
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (2/ 131)طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (2/ 131)