القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«أحد ظرفاء البغداديين وأكياسهم، كان صاحب ملح ونوادر، وله الشعر الرائق، مع الصلاح والورع والعفة. سمع الكثر، ورحل إليه الطلبة واشتهر اسمه، وسار نظمه»
خبر وسيرة«الشيخ، العالم، الصادق، الأديب، مسند بغداد في وقته»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«سمع الكثير، وابن مهدي الفارسي، وابن المُتَيَّم الواعظ، وهلال الحفار، وابن (١) بشران، وغيرهم. وحدث بالكثير، فروى عنه الخطيب في «بيان المؤتلف والمختلف» ، وابن البنا، ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهما. قال السِّلَفي: سألت شُجاع بن فارس عنه، فقال: حدَّث عن جماعة، وله شعر مطبوع، وكان صدوقاً من أهل السنة، وقد سمعت منه. وسألت المؤتمن السَّاجي عنه فقال: كان شيخاً ثقة أديباً شاعراً رقيق الطَّبْع. وقال أبو علي بن البرداني: ثنا عاصم بن الحسن، وكان ثقة. وقال ابن السمعاني: سألت محمد بن إسماعيل بن الفضل عنه فأثنى عليه وقال: كان من أهل الفضل والأدب. وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال: كان متفنناً أديباً فاضلاً، وكان حُفَّاظ بغداد، يكتبون عنه، ويشهدون بصحة سماعه. وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يُثني عليه، وقال: كان عفيفاً نَزِهَ النفس، صالحاً، رقيق الشعر، مَليح الطبع، قال لي: مضيت (٢) فَغَسَلْتُ [٢ - أ] ديوان شعري، قال: وكان ذلك في المرض أيضاً. وقال الصَّدفي: كان شيخاً ثقة فاضلاً. وقال ابن النجار (٣) : كان صدوقاً وذكر من فضله، توفي سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة (١)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 407)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 407)
لم تُذكر وفاته بعد
- أحمد بن محمد البغداديقولان
توثيق«قال السمعاني: سألت أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ، عن عاصم بن الحسن، فقال: كان شيخا، متقنا، أديبا، فاضلا، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه، ويشهدون بصحة سماعه»
توثيق«قال السمعاني: سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن، فقال: كان شيخا متقنا، أديبا، فاضلا، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه، ويشهدون بصحة سماعه. وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم، وكان سماعه، قرؤوه عليه بالسماع، وضاع، فكان بعد يرويه بالإجازة، فلما كان قبل موته بأيام، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه، فقال: تعال حتى نسمعه. فأريناه الأصل، فسجد لله، وقرأناه عليه بالسماع، وقال لي عبد الوهاب: كان عاصم عفيفا، نزه النفس، صالحا، رقيق الشعر، مليح الطبع، قال لي: مرضت، فغسلت ديوان شعري.»
- الحسين بن محمد السرقسطيقولان
توثيق«وقال أبو علي بن سكرة: كان عاصم ثقة فاضلا»
توثيق«وقال أبو علي بن سكرة: كان عاصم ثقة فاضلا، ذا شعر كثير، كان يلزمني، وكان لي منه مجلس يوم الخميس، لو أتاه فيه ابن الخليفة لم يمكنه.»
- عبد الوهاب الأنماطيقول واحد
جرح«قال السمعاني: سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن، فقال: كان شيخا متقنا، أديبا، فاضلا، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه، ويشهدون بصحة سماعه. وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم، وكان سماعه، قرؤوه عليه بالسماع، وضاع، فكان بعد يرويه بالإجازة، فلما كان قبل موته بأيام، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه، فقال: تعال حتى نسمعه. فأريناه الأصل، فسجد لله، وقرأناه عليه بالسماع، وقال لي عبد الوهاب: كان عاصم عفيفا، نزه النفس، صالحا، رقيق الشعر، مليح الطبع، قال لي: مرضت، فغسلت ديوان شعري.»
- غيرهقول واحد
خبر وسيرة«وقال غيره: كان صاحب ملح ونوادر ولطف، وكيس ونظم رائق. عمر، ورحلوا إليه، وكان ورعا، خيرا، صالحا»