القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل، وفي حديثه اضطراب، ولا يتابع عليه. ثم أخرج من طريق حجاج بن نصر، عن حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عطية بن أبي عطية، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمرو بن شعيب قال: كنت عند سعيد بن المسيب جالسا، فذكروا أن أقواما يقولون: أن الله عز وجل قدر كل شيء ما خلا الأعمال قال: فوالله ما رأيت سعيدا غضب غضبا قط أشد منه، حتى هم بالقيام، ثم سكن فقال: أتكلموا به ؟ أما والله كذا وقع يا أبا محمد، وما هو ؟ قال: فنظر إلي وقد سكن بعض غضبه فقال: حدثني رافع بن خديج، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يكون قوم من أمتي يكفرون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون، يقرون ببعض القدر، ويكفرون ببعضه، يجعلون إبليس عدلا لله عز وجل، ويقولون: الخير من الله، والشر من إبليس... " الحديث بطوله. ثم أخرجه العقيلي من رواية داود بن المحبر، عن بكر بن محمد عن عطية بن أبي عطية، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد، عن رافع بطوله. ثم أخرجه من رواية عبد الله بن يزيد المقرئ، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب به، وقال: لم يأت به عن ابن لهيعة غير المقرئ، ولعل ابن لهيعة أخذه عن بعض هؤلاء، فدلسه عن عمرو بن شعيب، والله أعلم»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«لا يعرف، وأتى بخبر موضوع طويل»
خبر وسيرة«عن عطاء. لا يعرف، وأتى بخبر موضوع طويل»