القرن الرابع
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال الدارقطني: كان يدخل على المشايخ شيئا فوق الوصف، وأشهد على نفسه بإدخاله أحاديث على دعلج»
خبر وسيرة«حدث عن حامد بن شعيب، والباغندي، أدخل على دعلج أحاديث، قاله الدارقطني»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال الخطيب: كان يتعاطى الحفظ والمعرفة، وكان ضعيفا»
جرح«يعرف بابن كرنيب، وبابن العطار المخرمي. حَدَّثَ عن حامد بن شعيب البلخي، والحسن بن محمي المخرمي، ومُحَمد بن الحسين الأشناني الكوفي، ومُحَمد بن محمد بن الباغندي، وأحمد بن الوليد بن حوالة، والقاسم بن نصر المخرمي، وأبي القاسم البغوي. حدثنا عنه البرقاني، وعبد العزيز الأزجي والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي. وكان يتعاطى الحفظ والمعرفة، وكان ضعيفا. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر بن العطار بالمخرم، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي بالكوفة، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : عليكم بالشفاءين العسل والقرآن. وأخبرنا أبو العلاء، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا القاسم بن يحيى بن نصر ابن أخي سعدان، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن الآذرمي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ بنحوه. أخبرنا التنوخي، قال: سمعت أبا الحسين علي بن الحسن بن جعفر المخرمي المعروف بابن العطار يقول: ولدت في أول سنة ثمان وتسعين ومائتين، وسمعت الحديث أول سماعي إياه في سنة ست وثلاثمِائَة، وكتبت الحديث بخطي عن حامد بن شعيب في سنة سبع وثلاثمِائَة، وسافرت إلى الشام، فكتبت هناك بعد سنة ثلاثين وثلاثمِائَة. وأخبرنا التنوخي، قال: سمعت أبا الحسين علي بن الحسن بن جعفر يقول: كنت عند القاضي أبي الحسين عمر بن الحسن ابن الأشناني وهو يحدث عن محمد بن علي العلوي المعروف بابن معية، عن فاطمة بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي القاضي، فقلت له: أيها القاضي ما كتبت أنت عن فاطمة هذه؟ فقال: لا. فقلت له: فإني أنا قد كتبت عنها، وعن أختها أم الحسن، فقال لي: أين كتبت عنها؟ فقلت: بالكوفة سنة أربع عشرة وثلاثمِائَة، أفادني عنها أبو العباس بن عقدة، ودفعت إلينا رزمة بخط جدها عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، ودفعت إليها عشرة دراهم، فقال لي ابن الأشناني: لا إله إلا الله، يأخذ مني أبو العباس بن عقدة ألف دينار وكذا وكذا، لم أحفظه، ويعطيني عن ابن معية عنها، وتأخذ هي منك عشرة دراهم ويعطيك عنها ابن عقدة بلا شيء، فقلت له: كذا رزقت. بلغني عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: ذكرت للدارقطني ابن العطار، فذكر من إدخاله على المشايخ شيئا فوق الوصف، وأنه أشهد عليه، واتخذ محضرا بإدخاله أحاديث على دعلج. سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي ذكر ابن كرنيب، فقال: كان عندنا ها هنا في المخرم، وكان من أحفظ الناس لمغازي رسول الله ﷺ يسردها من حفظه، إلا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع، ويضع الحديث، ورأيت في كتبه نسخا عتقا قد قطع من كل جزء أول ورقة فيه، وكتب بدلها بخطه، وسمع فيها لنفسه، أو كما قال. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر العطار يوم الثلاثاء لخمس بقين من صفر سنة ست وسبعين وثلاثمائَة، وكان مخلطا في الحديث. وقال لي عبد العزيز الأزجي: مات في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمِائَة»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
جرح«متهم بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم، وهو أبو الحسين العطار المخرمي»
لم تُذكر وفاته بعد
- عبد الرحمن بن محمد الداووديقول واحد
جرح«وقال الداودي: كان من أحفظ الناس للمتون، إلا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع، ويضع الحديث، ورأيت في كتبه نسخا عتيقة، قد قطع من كل جزء أوله وكتب بدلها بخطه، وسمع فيها لنفسه»
- محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغداديقول واحد
خبر وسيرة«وقال ابن أبي الفوارس: كان مخلطا في الحديث، وكان يقول: ولدت في أول سنة 298، وأول ما سمعت الحديث في سنة 306»
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
خبر وسيرة«المعروف بابن كرنيب، وبابن العطار. حدَّث عن: حامد بن شعيب البلخي، والحسن بن محمي المخرمي، ومحمد بن الحسين الأشناني، ومحمد بن محمَّد الباغندي، وأحمد بن الوليد بن حوالة، والقاسم بن نصر المخرمي، وأبي القاسم البغوي، ومحمد بن الحارث العسكري، وابن أخي سعدان بن نصر، وأبي شجاع بن ابي مقاتل المروزي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ، وذكر أنه حدثه ببغداد، وأبو بكر البرقاني، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وأبو عبد الرحمن السلمي -ووصفه بالحافظ-. قال الحاكم: ذكرته للدارقطني فذكر من إدخاله على الشيوخ شيئًا فوق الوصف، فإنه أشهد عليه، واتخذ محضرًا بأحاديث أدخلها على دعلج بن أحمد. وقال السلمي في "سؤالاته" ؛ سألت الدارقطني عنه، فقال: سكت وسكتنا. وقال أبو القاسم التنوخي: سمعته يقول: كنت عند القاضي ابن الأشنائي وهو يحدِّث عن محمَّد بن علي العلوي -المعروف بابن معية- عن فاطمة بنت عبد العزيز، فقلت له: أيها القاضي: ما كتبت أنت عن فاطمة هذه؟ فقال: لا، فقلت له: فإني أنا قد كتبت عنها، وعن أختها أم الحسن، فقال لي: أين كتبت عنهما؟ فقلت: بالكوفة سنة أربع عشرة وثلاثمائة، أفاد في عنها أبو العباس ابن عقدة، ودفعت إلينا رزمة بخط جدها عبد الرحمن بن شريك عن أبيه، ودفعت إليها عشرة دراهم، فقال لي ابن الأشنائي: لا إله إلا الله، يأخذ مني أبو العباس ألف دينار، وكذا وكذا ويعطيني عن ابن معية عنها، وتأخذ هي منك عشرة دراهم، ويعطيك عنها ابن عقدة بلا شيء!! فقلت له: كذا رزقت. وقال القاضي أبو بكر الداودي: كان من أحفظ الناس لمغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسردها من حفظه، إلا أنه كان كذابًا؛ يدعي ما لم يسمع، ويضع الحديث، ورأيت في كتبه نسخًا عتيقًا قد قطع من كل جزء أول ورقة فيه وكتب بدلها بخطه، وسمَّعَ فيها لنفسه. وقال محمَّد بن أبي الفوارس: كان مخلطًا في الحديث. وقال الخطيب: كان يتعاطى الحفظ والمعرفة، وكان ضعيفًا. وقال الذهبي: متهم بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم. وقال مرة: كذاب. وقال ابن عراق: يضع الحديث. قال التنوخي: سمعته يقول: ولدت في أول سنة ثمان وتسعين ومائتين، وسمعت الحديث أول سماعي إياه في سنة ست وثلاثمائة، وكتبت الحديث بخطي عن حامد بن شعيب في سنة سبع وثلاثمائة، وسافرت إلى الشام، فكتبت هناك بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة. مات في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة. قلت: [كذَّبه غير واحد على سعة حفظه ومعرفته] . "المستدرك" (١/ ٧٨١/ ٢١٧٩) ، "سؤالات الحاكم" للدارقطني (٢٥٤) ، والسلمي (٤٠٠) ، "طبقات الصوفية" (٨٥) ، "دلائل النبوة" (٦/ ٢١٠) ، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٨٥) ، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٣١٥) ، "مختصره" (١٧/ ٢١٤) ، "ضعفاء ابن الجوزي" (٢/ ١٩١) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٩٣) ، "الميزان" (٣/ ١٢٠) ، "المغني" (٢/ ١٣) ، "الديوان" (٢٩١٥) ، "الذيل" (٢٧٣) ، "الكشف الحثيث" (٥١٠) ، "اللسان" (٥/ ٥١٤، ٥٢٨) ، "إتحاف المهرة" (٢/ ٤٩٥) ، "تنزيه الشريعة" (١/ ٨٦، ٨٧)»
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 701)