ربيعة بن كعب بن مالك

صحابي

الكنية
أبو فراس
النسب
الأسلمي، المدني، الحجازي، ويقال: الغفاري
الطبقة
صحابي، من أهل الصفة
الوفاة
63 هـ أو: 73 هـ
البلد
نزل يين من بلاد أسلم على بريد من المدينة
ابن حجرصحابي، من أهل الصفة
الذهبيمن أهل الصفة

ما قاله النقاد فيه، ١٧

  • ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 472) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ويقال: إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 600) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ومنهم من فرق بين ربيعة وأبي فراس الأسلمي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 323) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: وصوب الحاكم أبو أحمد وابن عبد البر تبعا للبخاري أن ربيعة بن كعب غير أبي فراس الذي روى عنه أبو عمران. وذكر مسلم والحاكم في " علوم الحديث ": أن ربيعة تفرد بالرواية عنه أبو سلمة، وليس ذلك بجيد لما تراه من ذكر رواية هؤلاء عنه، لكن قول المزي: إن محمد بن عمرو بن عطاء روى عنه ليس بجيد؛ لأنه لم يأخذ عنه، وإنما روى عن نعيم المجمر عنه، كما هو في " مسند " أحمد وغيره. والله أعلم. هكذا تعقبه شيخنا في " النكت على ابن الصلاح ". وقد وردت رواية محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي عند ابن منده في " المعرفة " وغيره، فمن قال: إن أبا فراس هو ربيعة فوحدهما أثبت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه بهذا. ومن زعم أنهما اثنان أمكن اثنان!! قال الشيخ: لكن الحديث الذي أورده ابن منده هو متن الحديث الذي أورده مسلم لربيعة بن كعب، وإن كان في ألفاظه اختلاف فيقوي أنه واحد. وكذلك روى الحاكم في " المستدرك " من طريق المبارك بن فضالة: حدثني أبو عمران الجوني، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال: " كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي: يا ربيعة ألا تزوج. وهذا هو الحديث الذي روي عن أبي عمران عن أبي فراس فيتجه أنه هو. والله أعلم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 600) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن منده، لكن قال: عن أبي فراس الأسلمي، ولم يسمه. وفي المسند رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 515) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وكان من أهل الصفة.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 515) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي، من أهل الصفة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 323) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من أهل الصفة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 399) الصفحة
  • الواقدي

    قال الواقدي: كان من أصحاب الصفة، ولم يزل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن قبض، فخرج من المدينة، فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرة، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 515) الصفحة
  • مسلم

    وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 515) الصفحة
  • مغلطاي

    وقول المزي: روى عنه محمد بن عمرو. وفيه نظر أيضا، لأني لم أر له فيما رأيته من كتب «الصحابة» و«المسانيد» رواية عنه، إنما يروي عن نعيم عنه، والله أعلم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 361) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 515) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان من أهل الصفة كان ينزل على بريد من المدينة،

    الثقات الثقات (3/ 128) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أراه ، لَهُ صحبة، حجازي

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 280) الصفحة
  • محمد بن سعد

    أسلم وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- قديما. وكان يلزمه. وكان محتاجا من أهل الصفة. وكان يخدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند باب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعطيه وضوءه فأسمع الهوي من الليل سمع الله لمن حمده. وأسمع الهوي من الليل الحمد لله رب العالمين. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن عبيد قال: حدثنا أبو عمران الجوني أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أقطع أبا بكر وربيعة الأسلمي أرضا فيها نخلة مائلة أصلها في أرض ربيعة وفرعها في أرض أبي بكر. فقال أبو بكر: هي لي. وقال ربيعة: هي لي. حتى أسرع إليه أبو بكر. بلغ ذلك قوم ربيعة فجاؤوه فقال لهم ربيعة: أحرج على كل رجل منكم أن يقول له شيئا فيغضب فيغضب رسوله الله -صلى الله عليه وسلم- لغضبه فيغضب الله لغضب رسوله. فلما أن ذهب غضب أبي بكر قال: رد علي يا ربيعة. فقال: لا أرد عليك. فانطلق أبو بكر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وبدره ربيعة فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله! قال: وما ذاك؟ فأنبأه بالقصة. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-:، أجل فلا ترد عليه،. قال فحول أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي. قال وقضى النبي -صلى الله عليه وسلم-. بالفرع لمن له الأصل. قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة يغزو معه حتى قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخرج ربيعة من المدينة فنزل يين. وهي من بلاد أسلم. وهي على بريد من المدينة. وبقي ربيعة إلى أيام الحرة. وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 234) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) رَبِيعَةُ بن كَعْب بن مَالك ابن يَعْمُر، أبو فِرَاس الأسلمي. يعد في أهل الحجاز. روى عنه أبو سلمة ابن عبد الرحمن، وحنظلة بن عمرو الأسلمي، وأبو عمران الجوني. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن عبيد الله، وعبيد الله بن علي بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: أخبرنا إسحاق بن منصور، أخبرنا النضر بن شميل، ووهب بن جرير، وأبو عامر العقدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، قالوا: حدثنا هشام الدَّسْتَوَائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت على باب النبي ﷺ وأعطيه الوضوء فأسمعه الهَوِي من الليل يقول: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهَوِي من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين. وهو الذي سأل النبي ﷺ أن يرافقه في الجنة، فقال: أعِنِّي على نفسك بكثرة السجود. وكان من أهل الصُّفِّة، يلزم النبي ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديماً، وعُمِّر بعده حتى توفي بعد الحَرَّة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين. أخرجه الثلاثة. الهَوِي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 257) الصفحة
  • ابن عبد البر

    أبو فِراسٍ (٥) ، مَعدودٌ في أهلِ المَدينةِ، وكانَ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، وكانَ يلزَمُ رسولَ اللَّهِ ﷺ في السَّفَرِ والحَضَرِ، وصحِبَه قديمًا وعمِّرَ بعدَه، ماتَ بعدَ الحَرَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّينَ. روَى عنه أبو سلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، ونُعيمُ [بنُ عبدِ اللهِ] (١) المُجمِرُ، ومحمدُ بنُ عمرِو بنِ عطاءٍ، وقيلَ: إنَّه أبو فِراسٍ الذي روَى عنه أبو عِمرانَ الجَونيُّ البَصريُّ، واللهُ أعلَمُ. وربيعةُ بنُ كعبٍ هذا هو الذي سألَ النَّبيَّ ﷺ مُرافَقَتَه في الجنَّةِ، فقالَ له رسولُ اللَّهِ ﷺ : "أعنِّي علَى نفسِك بكثرةِ السُّجودِ" ، رواهُ الأوزاعيُّ، عن يحيَى بنِ أبي كثيرٍ، عن أبي سلَمَةَ، عن ربيعةَ بنِ كعبٍ (٢)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 34) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني١٠ مواضع
  • الدعاء للطبراني٧ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
  • مسند أحمد٣ مواضع
  • مسند الشاميينموضعان
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • الأدب المفردموضع واحد
  • السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
  • سنن ابن ماجهموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد