القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
جرح«ذكره ابن حبان فقال: منكر الحديث جدا، روى عنه سويد بن سعيد، أستحب ترك الاحتجاج بما انفرد به، وهو الذي روى سويد عنه، عن الحسن وقتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: " جاء رجل فقال: " يا رسول الله، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة ؟ قال: لا... " وذكر الحديث، انتهى»
جرح«شيخ يروي عَن أهل الْبَصْرَة مُنكر الحَدِيث جدا روى عَنهُ سُوَيْد بن سعيد الْأَنْبَارِي اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بحَديثه إِذا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَمْنَعُ سَوَادِي وَدَمَامَتِي مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اتَّقَيْتَ رَبَّكَ وَآمَنْتَ بِمَا جَاءَ بِهِ رَسُولُهُ قَالَ فَوَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ لَقَدْ شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَالإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَجْلِسَ مِنْكَ هَذَا الْمجْلس بِثمَانِيَة أشهر فَمَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَكَ مَا لِلْقَوْمِ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ أَخُوهُمْ قَالَ وَلَقَدْ خَطَبْتُ إِلَى عَامَّةِ مَنْ يَحْضُرُكَ وَمَنْ لَيْسَ عِنْدَكَ فَرَدُّونِي لِسَوَادِي وَدَمَامَةِ وَجْهِي وَإِنِّي لَفِي حَسَبٍ مِنْ قَوْمِي بَنِي سُلَيْمٍ ثُمَّ ذَكَرَ أَنِّي مَعْرُوفُ الآبَاءِ وَلَكِنْ عَلَى سَوَادًا اجْتَرَأَ لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ شَهِدَ الْمَجْلِسَ الْيَوْمَ عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ وَكَانَ رَجُلا مِنْ ثَقِيفٍ قَرِيبَ الْعَهْدِ بِالإِسْلامِ وَكَانَتْ لَهُ صُعُوبَةٌ قَالُوا لَا قَالَ أَتَعْرِفُونَ مَنْزِلَهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ فَاقْرَعِ الْبَابَ قَرْعًا رَفِيقًا ثُمَّ سَلِّمْ فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ فَقُلْ زَوَّجَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَتَاتَكُمْ وَكَانَ لَهُ ابْنَةٌ عَاتِقٌ وَكَانَ لَهَا حَظٌّ مِنْ جَمَالٍ وَعَقْلٍ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي وَرَقَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكَلاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ وَقَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٤ أقوالمتقدم
توثيق«قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، وهو من أهل حماة، من أعمال حمص»
جرح«منكر الحديث، عن ثقات الناس»
وقولان أخرى
خبر وسيرة«قال الشيخ: ولمحمد بن عمر الكلاعي هذا الحديث الطويل الذي رواه عنه سويد، وقال: عن الحسن، وقتادة، عن أنس، هو حديث منكر بهذا الإسناد، وقد حدث المسيب بن واضح بحرفين، ثلاثة منه مختصرة، فقال مرة: عن الحسن، وابن سيرين، عن أنس، وقال مرة أخرى: كما قال سويد، عن قتادة، والحسن، عن أنس، كما ذكرته»
خبر وسيرة«ومحمد بن عمر ليس بذاك المعروف، إنما ذكرته لشرطي في أول الكتاب مهما أنكرته من حديث، فإني أذكره في كتابي وأبين حاله، ولم نجد للمتقدمين فيه كلاما، على أنهم قد تكلموا فيمن هو خير منه إلا أنهم لم يبلغهم حاله ؛ لأن محمد بن عمر هذا ليس بذاك المعروف»
القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال الحاكم: روى عن الحسن وقتادة حديثا موضوعا»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«عن الحسن، وقتادة. قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، وهو من أهل حماة من أعمال حمص. أخبرنا بهلول الانباري والبغوي، قالا: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن عمر الكلاعي، من قرية يقال لها حماة، عن الحسن، وقتادة، عن أنس، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، وقال: يا رسول الله، أيمنع سوادى ودمامة وجهى من دخول الجنة؟ قال: لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسولك. قال: والذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله من ثمانية أشهر. قال: لك ما للقوم، وعليك ما عليهم. قال: لقد خطبت إلى عامة من بحضرتك فردني سوادى ودمامة وجهى، وإنى لفى حسب من قومي بنى سليم ... وذكر حديثاً طويلا. وأنه بعد زواجه استشهد. المسيب بن واضح، حدثنا محمد بن عمر الكلاعي، سمعت الحسن وابن سيرين يحدثان عن أنس - مرفوعاً: لا يرد على الحوض إلا التقى النقى الذين يعطون ما عليهم في يسر وفي عسر. قلت: كأنه»