القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، ٣ أقوالمتقدم
خبر وسيرة«قال الخطيب: في حديثه نكرة»
خبر وسيرة«الحذاء الأنباري. سمع: فضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن حرب. روى عنه: أحمد بن حنبل، وحنبل بن إسحاق، وإسحاق بن بهلول الأنباري، ويعقوب بن شيبة، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وإبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، أبو جعفر الأنباري الحذاء، وأخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أبو جعفر لحذاء قال: قلت لسفيان بن عيينة: إن هذا يتكلم في القدر، أعني إبراهيم بن أبي يحيى. قال: عرفوا الناس بدعته، وسلوا ربكم العافية. لفظ حديث أحمد، وهو أتم. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان العكبري، قال: أخبرنا أبو طالب بن بهلول قال: قال أبو العباس بن أصرم: وإذا رأيت الأنباري يحب أبا جعفر الحذاء، ومثنى بن جامع الأنباري، فاعلم أنه صاحب سنة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: وكان بالأنبار محمد بن عبد الله الحذاء، ويكنى أبا جعفر، وكانت عنده أحاديث، وكان ثقة»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«يعرف بالقرمطي، مديني الأصل. حدث عن: بكر بن عبد الوهاب، ويحيى بن سليمان بن نضلة. روى عنه: محمد بن عمر بن غالب، وأبو القاسم الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي، من ولد عامر بن ربيعة ببغداد. وأخبرنا الهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط بأصبهان، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي العدوي، من ولد عامر بن ربيعة، قال: حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني، قال: حدثنا محمد بن طلحة التيمي، قال: حدثنا بشير بن ثابت بن أسيد بن ظهير. وحدثني أيضا عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدهما أسيد بن ظهير قال: استصغر رسول الله ﷺ رافع بن خديج يوم أحد، فقال له عمه ظهير: يا رسول الله، إنه رجل رام، فأجازه رسول الله ﷺ ، فأصابه سهم في لبته، فجاء به عمه إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إن ابن أخي أصابه سهم، فقال رسول الله ﷺ : إن أحببت أن نخرجه أخرجناه، وإن أحببت أن تدعه فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدا. قال أبو القاسم: إنما نسبوا إلى القرامطة؛ لأن النبي ﷺ رأى عامرا جدهم يمشي فقال: إنه ليقرمط في مشيته»