القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
توثيق«الشيخ الأمين، الثقة العالم المسند»
توثيق«الإمام المفتي شرف الدين عبد القادر بن محمد بن الحسن ابن البغدادي المصري، الشافعي. ولد سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة. وتفقه بدمشق على القطب النيسابوري، وبمصر على الشهاب الطوسي. ودرس بجامع السراجين وبالقطبية، وكان يشار إليه بالتقوى وبالفتوى. روى عنه: أحمد بن الأغلاقي، وابن مسدي. وروى عنه: بالإجازة القاضي شهاب الدين ابن الخويي، وأحمد بن المسلم بن علان. حدث عن: أبي القاسم بن عساكر. وقال المنذري في "معجمه" : كان فقيهًا حسنًا، من أهل الدين والعفاف، طارحًا للتكلف، مقبلًا على ما يعنيه. توفي في شعبان، سنة أربع وثلاثين وست مائة»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (16/ 296)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (16/ 296)
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وتفرد في وقته بكثرة المرويات»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
سماع وإرسال«سمع من أبي علي الحسن بن المذهب وجماعة. روى عنه ابن ناصر وجماعة، وآخر من روى عنه يحيى بن يونس. قال السِّلَفي في «معجم شيوخه» : كان ثقة في التحديث، متحَرِّياً إلى غايةٍ ما عليها مزيد، قَلَّ من رأيت في شيوخي سفراً وحضراً، رؤيته تشهد على سيرته. وأثنى عليه بمذهبه. توفي سنة ست عشرة وخمسمائة (١)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 409)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 409)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو طاهر السلفيقولان
توثيق«وقال السلفي: تربى أبو طالب على طريقة والده في الاحتياط التام في الدين من غير تكلف، وكان كامل الفضل، حسن الجملة، ثقة، متحريا إلى غاية ما عليها مزيد، قل من رأيت مثله، وكان والده أبو بكر أزهد خلق الله.»
توثيق«وقال السلفي: تربى أبو طالب على طريقة والده في الاحتياط التام في الدين في التدين من غير تكلف، وكان كامل الفضل، حسن الجملة، ثقة متحريا، إلى غاية ما عليها مزيد، قل من رأيت مثله، وكان أبوه أبو بكر أزهد خلق الله»
- أبو سعد السمعانيقول واحد
توثيق«قال السمعاني: شيخ صالح ثقة دين، متحر في الرواية، كثير السماع، انتشرت عنه الرواية في البلدان، وحمل عنه الكثير»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (19/ 386)تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (11/ 255)