القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
جرح«كان في أيام المستنصر الأموي، ضعيف. وقيل: كان من المشبهة.»
جرح«كان في أيام المستنصر الأموي. ضعيف. وقيل: كان من المشبهة. (٢ [يروي عن أبي جعفر الطحاوي، وأحمد ابن خالد بن الحباب] ٢)»
وقول واحد أخرى
سماع وإرسال«(١) : ابن إبراهيم، المحدِّث الرحَّال، أبو القاسم الأندلسي القرطبي. سمع محمد بن عمر بن لبابه، وأحمد بن خالد الجياب، وبالقيروان من أحمد بن موسى التمَّار، وعبد الله بن محمد بن فطيس، وبأطرابلس من صالح ابن الحافظ أحمد بن عبد الله العجليّ، وبمصر من محمد بن أبان، وأبي جعفر الطحاوي، وبمكة من محمد بن إبراهيم الديبلي، وبواسط من علي بن عبد الله بن مبشر، وببغداد من أبي بكر زياد، وبالبصرة واليمن والشام، ورجع إلى بلده بعلم كثير، ولم يكن بثقة. قال ابن الفرضيّ: سمعت من ينسبه إلى الكذب، وقال لي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج: لم يكن كذَّابًا، بل كان ضعيف العقل، قال: وحفظ عليه كلام سوء في التشبيه. وقال ابن الفرضي: توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة. قلت: أراه كان من أبناء الستين»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (12/ 194)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (12/ 194)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وهو مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، جمع تاريخا في الرجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في " تاريخه "، وهو كثير الفوائد، في مجلد واحد.»
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن حزمقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو محمد بن حزم: يكنى أبا القاسم، كان أحد المكثرين من الرواية والحديث، سمع الكثير بقرطبة، ثم رحل إلى المشرق قبل العشرين وثلاثمائة، فسمع بالقيروان، وأطرابلس، والإسكندرية، وإقريطش، ومصر، والقلزم، وجدة، ومكة، واليمن، والبصرة، وواسط، والأبلة، وبغداد، والمدائن، وبلاد الشام، وجمع علما كثيرا، ثم رجع إلى الأندلس، فكف بصره.»
- محمد بن أحمد الأندلسيقول واحد
جرح«وسئل القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج عنه، فقال: لم يكن كذابا، ولكن كان ضعيف العقل.»
- أحمد بن محمد بن عمر المالقيقول واحد
جرح«قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه ": فيه نظر.»
- ابن الفرضي أبو الوليد القرطبيقول واحد
خبر وسيرة«وقال عبد الله بن يوسف الأزدي - يعني ابن الفرضي: كان مسلمة صاحب رقى ونيرنجانات، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات، وتوفي يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن ستين سنة.»
- يحيى بن الهيثمقول واحد
خبر وسيرة«أخبرني يحيى بن الهيثم - رجل صالح لقيته بقرطبة، وكان يلزم مجلس أحمد بن محمد بن الجسور، يحضر السماع عنده حسبة - قال: نام مسلمة بن قاسم ليلة في بيت المقدس، وأبواب المسجد عليه مطبقة، فاستيقظ في الليل، فرأى مع نفسه أسدا عظيما راعه، فسكن روعه وعاود نومه، فلما أصبح سأل معبرا عنه، فقال: ذاك جبريل، أما إنه سيكف بصرك، فبادر إلى بلدك، قال: فكفت عينه الواحدة في البحر منصرفا، وعمي بالأندلس، وكان قوم بالأندلس يتحاملون عليه، وربما كذبوه.»