القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقرأت على فاطمة بنت العز، عن أبي الربيع بن قدامة أن جعفر بن علي أخبرهم، أخبرنا السلفي، أخبرنا عبد الله بن علي الآبنوسي، حدثني الحسن بن علي، حدثنا علي بن عمر الحربي، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا علي بن يوسف، حدثنا قنان بن أبي ثواب، حدثنا خالد بن عمرو، حدثنا سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أخي كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: " يا أيها الناس إن أبا بكر لم يسؤني قط، يا أيها الناس، إني عن عمر وعثمان راض. . . " الحديث. وقال: يا أيها الناس، ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين، فإذا مات أحد منهم فقولوا خيرا ". وهكذا أخرجه سيف بن عمر في " الفتوح " عن سهل بن يوسف، وهو أولى من السند الذي قبله، وأورده ابن عبد البر، وضعفه بخالد بن عمرو. قلت: وأخرجه العقيلي، عن إبراهيم بن يوسف، عن محمد بن عمر بن علي المقدمي، عن محمد بن يوسف المسمعي، أورده في ترجمة محمد بن يوسف، وقال: إسناده مجهول، ولا يتابع عليه. وقد ظهر من رواية غيره أن الرواية لعلي ولده.»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقرأت على فاطمة بنت العز، عن أبي الربيع بن قدامة أن جعفر بن علي أخبرهم، أخبرنا السلفي، أخبرنا عبد الله بن علي الآبنوسي، حدثني الحسن بن علي، حدثنا علي بن عمر الحربي، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا علي بن يوسف، حدثنا قنان بن أبي ثواب، حدثنا خالد بن عمرو، حدثنا سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أخي كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: " يا أيها الناس إن أبا بكر لم يسؤني قط، يا أيها الناس، إني عن عمر وعثمان راض. . . " الحديث. وقال: يا أيها الناس، ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين، فإذا مات أحد منهم فقولوا خيرا ". وهكذا أخرجه سيف بن عمر في " الفتوح " عن سهل بن يوسف، وهو أولى من السند الذي قبله، وأورده ابن عبد البر، وضعفه بخالد بن عمرو. قلت: وأخرجه العقيلي، عن إبراهيم بن يوسف، عن محمد بن عمر بن علي المقدمي، عن محمد بن يوسف المسمعي، أورده في ترجمة محمد بن يوسف، وقال: إسناده مجهول، ولا يتابع عليه. وقد ظهر من رواية غيره أن الرواية لعلي ولده.»
خبر وسيرة«قال ابن عبد البر: لا يعرف، ولا أبوه.»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
جرح«مجهول الحال»