أبو الغوث بن الحصين

صحابي

الكنية
أبو الغوث
النسب
الخثعمي
البلد
العرج، الفرع مكان بنواحي المدينة
ابن حجرصحابي
الذهبيصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • ابن حجر العسقلاني

    روى عطاء الخراساني عنه أنه استفتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة كانت على أبيه. قلت: عطاء الخراساني لم يسمع من هذا الصحابي، ولعله حمل الحديث عن بعض أصحاب ابن عباس، عن أبي الغوث بن حصين بن عوف قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي أدركه الحج الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 572) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    روى عنه عطاء الخراساني، ولم يسمع منه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 516) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ولم يسمع منه

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1189) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1189) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    له صحبة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 572) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صحابي

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 92) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 180) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    رجل من الفرع (٢) انه استفتى النبي صلى الله عليه وسلم عن حجة كانت على ابيه مات ولم يحج فقال: حج عن ابيك. روى الوليد بن مسلم عن عثمان بن عطاء عن ابيه عنه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (9/ 421) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) أَبو الغَوثِ بن الحُصين الخثعمي. كان من العرْج. روى عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي الغوث بن حُصَين: أنه سأل النبي ﷺ عن الحج عن الميت؟ قال: نعم، يُحَج عنه. قال: يا نبي الله، إن كان عليه صوم؟ قال: يصام عنه. قال: (والصدقة أفضل من الصيام) . أخرجه الثلاثة. [حرف الفاء]

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 254) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٤) ، رجلٌ مِن العَرْجِ (٥) ، استفتَى النبيَّ ﷺ عن (٦) حَجَّةٍ كانَتْ على أبيه، ماتَ ولم يَحُجَّ، فقال له رسولُ اللَّهِ ﷺ : "حُجَّ عن أبيك" ، حديثُه عندَ الوليدِ بن مسلمٍ، عن عثمانَ بن عطاءٍ، عن أبيه، عنه (٧) . * * * بابُ حرفِ (١) الفاءِ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 306) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠