ذو الجوشن
ذو الجوشن: عثمان بن نوفل، ويقال: أوس بن الأعور، ويقال: شرحبيل، ويقال: شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو: الضباب بن كلاب بن ربيعة صحابي
- الكنية
- أبو شمر
- اللقب
- ذو الجوشن
- النسب
- الضبابي، الكلابي، الحنظلي
- الطبقة
- صحابي
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ٢٢
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، مرسل، سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 447) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال البخاري وأبو حاتم: روى عنه أبو إسحاق مرسلا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 581) الصفحة - أبو حاتم الرازي
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا، قال: روى عنه أبو إسحاق، مرسلا. وكذا قاله: أبو حاتم الرازي، وأبو أحمد العسكري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 298) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أرسل عنه أبو إسحاق، ولم يرو غيره عنه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 313) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 313) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 385) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي، عداده في الصحابة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 524) الصفحة - مسلم
قال مسلم: له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 419) الصفحة - مسلم
وقال مسلم في " الوحدان ": لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق. وكذا قال غيره. وقيل: اسمه أوس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 581) الصفحة - أبو القاسم البغوي
وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر: وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع من ابنه شمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 581) الصفحة - الواقدي
وفي قول المزي: حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل مقلدا صاحب «الكمال» نظر ؛ لأن البغوي لم يحكه إلا عن ابن سعد، كذا هو في نسخة قديمة، قيل: إنها كتبت عنه والله أعلم. قال: ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث - يعني حديث الفرس - قال: ويقال: إن أبا إسحاق سمعه من ابنه شمر عن أبيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 298) الصفحة - سفيان الثوري
قال البخاري: وقال سفيان: كان ابنه جارا لأبي إسحاق. فلا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 298) الصفحة - سفيان بن عيينة
قلت: قال البخاري في " تاريخه ": وقال سفيان: كان ابنه جارا لأبي إسحاق، ولا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 581) الصفحة - سفيان بن عيينة
قال ابن عيينة: وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 581) الصفحة - سفيان بن عيينة
قال سفيان: وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه (منه) ، فعلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 524) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر: وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع من ابنه شمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 581) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: اسمه أوس بن الأعور، وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع من ابنه شمر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 298) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري وأبو حاتم: روى عنه أبو إسحاق مرسلا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 581) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا، قال: روى عنه أبو إسحاق، مرسلا. وكذا قاله: أبو حاتم الرازي، وأبو أحمد العسكري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 298) الصفحة - الحسن بن عبد الله العسكري
ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا، قال: روى عنه أبو إسحاق، مرسلا. وكذا قاله: أبو حاتم الرازي، وأبو أحمد العسكري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 298) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
روى أَبُو إِسْحَاق، مرسل، وقال مُوسَى حدثنا جرير سَمِعَ أبا إِسْحَاق عَنْ رجل قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جوشن الكلابي ثم قَالَ النَّبِيّ فِي آخره: يا ذا الجوشن، قَالَ مُحَمَّد بْن عباد حدثنا سفيان عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ ذي الجوشن أَبِي شمر الضبابي وكَانَ ابنه جارا لأَبِي إِسْحَاق ولا أراه إلا سمعه من ابْن ذي الجوشن، وقال ابْن المبارك أخبرنا يونس عَنْ أَبِي إِسْحَاق قَالَ: قَالَ ذو الجوشن، واسمه شرحبيل وإنما سمي ذو الجوشن من أجل أن صدره كَانَ ناتئا
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 266) الصفحة - محمد بن سعد
قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. قال: وقال غيره: اسمه جوشن بن ربيعة الكلابي. وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي. وكان شمر يكنى أبا السابغة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: حدثنا أبو إسحاق السبيعي قال: قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- جوشن بن ربيعة الكلابي وأهدى إليه فرسا. وهو يومئذ مشرك. فأبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقبله منه. قال وقال: ، إن شئت بعتنيه بالمخيرات من أدراع بدر،. ثم قال له: ، يا ذا الجوشن هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر،؟ قال: لا. قال: ، فما يمنعك منه،؟ قال: رأيت قومك كذبوك وأخرجوك وقاتلوك فانظر فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبعك. فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، يا ذا الجوشن لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم،. قال: فو الله إني لبضرية إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلنا: ما الخبر وراءك؟ قال: ظهر محمد على أهل مكة. قال فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد أن فرغ من بدر فقلت: يا رسول الله إني أتيتك بابن القرحاء فخذه. قال فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، لا. وإن شئت أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلت،. فقلت: ما كنت لأقيضك اليوم فرسا بدرع. وروى غير عبد الله بن محمد بن أبي شيبة هذا الحديث أتم عن عيسى بن يونس عن أبيه أنه حدثه عن جده عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها القرحاء فقلت: يا محمد إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه. قال: لا حاجة لي فيه. ثم قال: يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر؟ قال: لا. قال ثم قلت: إني رأيت قومك قد ولعوا بك. قال: فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر؟ قال قلت: قد بلغني. قال: فإني لك بهذا إن تغلب على الكعبة وقطنها. قال: لعلك إن عشت ترى ذلك. ثم قال: يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة. قال فلما أدبرت قال: أما إنه خير فرسان بني عامر. قال فو الله إني بأهلي بالعود إذ أقبل راكب فقلت: ما فعل الناس؟ قال: قد والله غلب محمد على الكعبة وقطنها. قال قلت: هبلتنى أمي. ولو أسلم يومئذ ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 117) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١
في كتبنا
- سنن أبي داودموضع واحد