القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال البخاري: لم يصح حديثه. علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن مولاه خالد بن عرفطة، عن عمر رضي الله عنه قال: انتسخت كتابا من أهل الكتاب فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي فقال: ما هذا الكتاب يا عمر؟ قلت: انتسخته من أهل الكتاب، لنزداد به علما إلى علمنا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت عيناه، فقالت الأنصار: السلاح السلاح غضب نبيكم صلى الله عليه وسلم، فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية، فلا تهيكوا، ولا يغرنكم المتهيكون "، فقال عمر رضي الله عنه: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبك رسولا. وفي معنى هذا خبر آخر إسناده لين»
خبر وسيرة«مولى خَالِد بْن عرفطة حليف بني زهرة، عَنْ خَالِد بْن عرفطة، يعد فِي الكوفيين، لم يصح حديثه، روى عنهُ عَبْد الرحمن بن اسحاق»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة القرشي سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: هو شيخ ليس بالمعروف»
خبر وسيرة«وقال أبو حاتم: خليفة بن قيس، شيخ ليس بالمعروف»
القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وذكره العقيلي في الضعفاء، وأخرج حديثه، عن بشر بن موسى، عن إسماعيل بن خليل، عن علي بن مسهر بتمامه، والكلام عليه»
خبر وسيرة«مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: خَلِيفَةُ بْنُ قَيْسٍ مَوْلَى عُرْفُطَةَ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: " يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، لَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ الْخَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: انْتَسَخْتُ كِتَابًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِي فَقَالَ: «مَا هَذَا الْكِتَابُ يَا عُمَرُ؟» فَقُلْتُ: انْتَسَخْتُ كِتَابًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لِنَزْدَادَ بِهِ عِلْمًا إِلَى عِلْمِنَا، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ السِّلَاحَ السِّلَاحَ، أُغْضِبَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءُوا حَتَّى أَحْدَقُوا بِمِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنِّي أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ، وَاخْتُصِرَ لِيَ الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا، وَلَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، فَلَا تَهِيكُوا، وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَيِّكُونَ» فَقَالَ عُمَرُ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِكَ رَسُولًا، ثُمَّ نَزَلَ " وَفِي هَذَا رِوَايَةٌ أُخْرَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْمَعْنَى بِإِسْنَادٍ فِيهِ أَيْضًا لِينٌ»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«مولى خَالِد بْن عرفطة حَلِيف بنى زهرَة يرْوى عَن خَالِد بْن عرفطة عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق»
- ٣٧٤الأزديت ٣٧٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وذكره الأزدي بقول البخاري فقط»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«عن خالد بن عرفطة. قال البخاري: لم يصح حديثه. علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن مولاه خالد بن عرفطة، عن عمر، قال: انتسخت كتاباً من أهل الكتاب، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدى، فقال: ما هذا الكتاب يا عمر؟ قلت: انتستخه من أهل الكتاب لنزداد به علما إلى علمنا. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت عيناه، فقالت الانصار: السلاح السلاح! غضب نبيكم صلى الله عليه وسلم، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنى أتيت جوامع الكلم وخواتمه، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية، فلا تهيكوا ولا يغرنكم المتهيكون. فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا. وفي هذا خبر آخر إسناده لين»