الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٠٥
    الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«أبو (١) بكر بن أبي تراب المسافري النوقاني. قال الحاكم: سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السّرّاج وغيرهما. طالت صحبتنا معه ببخارى ونيسابور، وكان من أصحاب أبي يعلى العلوي، ثم سكن بخارى إلى أن دفنته بها، وكان يسمع معنا إلى أن توفي في منزلي ببخارى ليلة الجمعة النصف من صفر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، صلى عليه الفقيه أبو بكر الأودني، ودفناه بكلاباذ»

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 368)

القرن السادس

  1. ٥٢٩
    عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«السالار الطوسي البيع. من أبناء النعم والثروة كثير النفقة على المتصوّفة سمع الكثير مع أخيه بإفادة السمرقندي شاهدتهما في أيام الصبا في مجالس الحديث منها صحيح البخارى عن الحفصي توفي في الثامن من شهر ربيع الأول سنه سبع وخمس مائة. ١٦١ - [أبو حامد الغزّالى] محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الغزالي الطوسي حجة الإسلام والمسلمين إمام أئمة الدين من لم تر العيون مثله لسانا وبيانا ونطقا وخاطرا وذكرا وطبعا، شدا طرفا في صباه بطوس من الفقه على الإمام أحمد الراذكاني. ثم قدم نيسابور مختلفا الى درس إمام الحرمين في طائفة من الشبان من طوس، وجد واجتهد حتى تخرج عن مدة قريبة وبذّ الأقران وجمل الأقران [كذا] وصار انظر زمانه وواحد أقرانه في أيّام إمام الحرمين، وكان الطلبة يستفيدون منه، ويدرّس لهم ويرشدهم، ويجتهد في نفسه وبلغ الأمر الى أن أخذ في التصنيف. حج ثم دخل الشام وأقام في تلك الديار قريبا من عشر سنين، ثم عاد الى وطنه، لازما بيته، مشتغلا بالتفكر، ملازما للوقت مقصودا لكلّ من يطلبه. ومما نقم عليه ما ذكر من الالفاظ المستشنعة بالفارسية في كتاب (كيمياء السعادة والعلوم) وشرح بعض الصور والمسائل بحث لا يوافق مراسم الشرع وظواهر ما عليه قواعد الإسلام وكان الاولى به- والحق أحق ما يقال- ترك ذلك التصنيف والاعراض عن الشرح به. وقد سمعت أنه سمع من سنن أبي داود السجستانى عن الحاكم أبي الفتح الحاكمى الطوسى وما عثرت على سماعه. وسمع من الأحاديث المتفرقة اتفاقا مع الفقهاء فممّا عثرت عليه ما سمعه من كتاب مولد النبى (ص) من تأليف أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن الحرث الأصبهاني عن أبي محمد بن حيّان عن المصنف وقد سمعه الغزالى من أبي عبد الله محمد بن أحمد الخواري خوار طبرانمع ابنيه عبد الجبار وعبد الحميد، ومن ذلك ما قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الخواري أخبرنا أبو بكر بن الحرث أنبأنا أبو محمد بن حيان أنبأنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا عبد العزيز بن ابى ثابت، حدثنا الزبير بن موسى عن ابي الحويرث قال: سمعت عبد الملك بن مروان يسأل قباث بن أشيم الكناني: أنت أكبر أم رسول الله (ص) فقال: رسول الله اكبر منى وانا أسن منه. ولد رسول الله (ص) عام الفيل. وتمام الكتاب فى جزءين مسموع له. وكانت خاتمة امره اقباله على طلب حديث المصطفى (ص) ومجالسة أهله ومطالعة الصحيحين للبخارى ومسلم اللذين هما حجة الاسلام. ولو عاش لسبق الكل فى ذلك الفن بيسير من الأيام ولم يتفق له الرواية. [ولد سنة خمسين وأربعمائة وقيل احدى وخمسين بالطابران] ومضى يوم الاثنين الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسمائة ودفن بظاهر قصبة طابران»

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 83)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«المفيد. روى عن محمد بن يحيى المروزي، وأبي شعيب الحراني، وخلق. وروى مناكير عن مجاهيل، منهم الحسن بن عبيد الله العبدي، عن عفان، ومسدد. ومنهم أحمد بن عبد الرحمن، السقطى، عن يزيد بن هارون. وقد حدث عنه البرقانى في صحيحه مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة. وقال: رحلت إليه فكتب عنه الموطأ عن الحسن بن عبيد الله عن القعنبي، فلما رجعت قال لي أبو بكر بن أبي سعد: أخلف الله عليك نفقتك، فدفعته إلى وراق، وأخذت بدله بياضا. وقال [لي] أبو الوليد الباجى: أنكرت على أبي بكر المفيد أسانيد ادعاها. قلت: مات سنة ثمان وسبعين وثلثمائة، وله أربع وتسعون سنة. وهو متهم»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (3/ 460)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«المفيدُ. روى عن محمد بن يحيى المروزي، وأبي شعيب الحراني، وخلق. ورَوَى مناكير عن مجاهيل منهم: الحسن بن عبيد الله العبدي، عن عفان ومسدد، ومنهم: أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطي، عن يزيد بن هارون. وقد حدث عنه البرقاني في "صحيحه" مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة. وقال: رحلت إليه، وكتبت عنه "الموطأ" عن الحسن بن عبيد الله، عن القعنبي، فلما رجعتُ قال لي أبو بكر بن أبي سعدٍ: أخلف الله عليك نَفَقتك، فدفعته إلى وَرَّاق، وأخذتُ بَدَله بياضًا. وقال أبو الوليد الباجي: أنكرتُ على أبي بكر المفيد أسانيد ادّعاها. قلت: مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، وله أربع وتسعون سنة، وهو متَّهم»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 511)

  2. ٨٧٩
    ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«سمع وهب بن بقية، وجماعة. روى عنه أبو بكر بن الجِعابي، ومحمد بن المظفر، وجماعة. روى الخطيب عن محمد بن جعفر البصري الحافظ قال محمد بن أحمد بن الصَّلْت: ثقة مأمون. مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة (٣)»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 131)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 131)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. عمر بن جعفر ن عبد الله الوراققول واحد

    توثيق«أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عمر بن جعفر البصري الحافظ، قال: محمد بن أحمد بن الصلت الكاتب ثقة مأمون.»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (2/ 144)

  2. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    خبر وسيرة«الأطروش حدَّث عن: محَمَّد بن خالد بن يزيد الراسبي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" -وذكر أنّه حدثه من أصل كتابه- حديثان، وقد توبع عليهما، ومن المحتمل أنّه: محَمَّد بن أحْمَد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي. تأتي ترجمته -إن شاء الله تعالى- والله أعلم. وفي "تراجم رجال الدَّارقُطْنِي" : لم نجده. السُّنَن (٣/ ٣٣، ٥٦) ، السُّنَن الكبرى (٥/ ٢٧٤) ، التحقيق لابن الجوزي (٧/ ٢١) ، إتحاف المهرة (٩/ ٣٨٧) ، (١٤/ ٧٥٥) ، تراجم رجال الدَّارقُطْنِي (٩١٧)»

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 340)