القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
سماع وإرسال«روى عنه عُبَيْد اللَّه الوصافِي مرسل»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«روى عن نعيم بن أبي هند روى عنه الثوري وابن شبرمة وعبيد الله الوصافى وفضيل بن غزوان وورقاء بن عمر سمعت أبي يقول ذلك. باب تسيمة من روى عنه العلم ممن يسمى كهمسا»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من العباد قدم مكة فأتعب من بها من العابدين. وكان إذا دعا أجيب وكانت السحاب تظله. وكان ابن شبرمة كثير المدح له.»
خبر وسيرة«سمع أنس بن مالك»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«قدم مكة فأتعب العباد بها، وكانت سحابة تظله، وإذا دعا أجيب»
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
سماع وإرسال«(س) كُرْز بن وَبَرَة الحَارِثيُّ. أَورده عبدان وقال: ليست له صحبة. وأَورد له حديثاً أَرسله عن النبيّ ﷺ . أَخرجه أَبو موسى مختصراً»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 496)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 496)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
سماع وإرسال«من أتباع التابعين أرسل شيئا فذكره عبدان المروزي في الصحابة، واعترف بأن لا صحبة له حكاه أبو موسى في الذيل.»
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«[٤] بن وَبْرَة العابد، من أهل الكوفة، سكن جُرْجَان. يروي عن سفيان الثوري، وكان ابن شبرمة كثير المدح له، قدم مكة فأتعب العباد بها، وكانت سحابة تظله، وإذا دعا أجيب. روى عنه ابن شبرمة، والفضيل (٣) بن غزوان (٤) . وقال ابن أبي حاتم (٥) : روى عنه الثوري، وعبيد الله الوصافي، وورقاء ابن عمر»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 73)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 73)
لم تُذكر وفاته بعد
- عبد الله بن شبرمةقول واحد
خبر وسيرة«وكان ابن شبرمة كثير المدح له»
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
توثيق«قال ابن أبي حاتم: كرز بن وبرة. روى عن: نعيم بن أبي هند. روى عنه: الثوري وابن شبرمة، وعُبيد الله الوصافي، وفضيل بن غزوان، وورقاء بن عُمر، سمعت أبي يقول ذلك. "الجرح والتعديل" (٧/ ١٧٠) . وترجمه ابن حبَّان في "الثقات" (٥/ ٣٣٨) : كرز بن وبرة العابد، كوفي. سمع: أنس بن مالك. روى عنه: عُبيد الله بن الوليد الوصافي، سكن جرجان، وبها مات. وفي: (٩/ ٢٧) : كرز بن وبرة الحارثى العابد، من أهل الكوفة، سكن جرجان. يروي عن: الثوري، وكان ابن شبرمة كثير المدح له، قدم مكة فاتعب العبَّاد بها، وكانت سحابة تظله، وإذا دعا أجيب. روى عنه: ابن شبرمة، والفضل بن غزوان»
- السهميقول واحد
خبر وسيرة«دَخَلَ جُرْجَان غازيا مَعَ يَزِيد بْن المهلب فِي سَنَة ثمان وتسعين ثُمَّ سكن جُرْجَان واتخذ بِهَا مسجدا فِي طرف سُلَيْمَان اباذ وَهُوَ باق إِلَى اليوم بقرب قبره وَكَانَ رحمه اللَّه معروفا بالزهد والعبادة رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وعن الرَّبِيع بْن ختيم ونعيم بْن أَبِي هند وطاووس وطارق بْن شهاب وعطاء بْن أَبِي رباح ومجاهد رَوَى عَنْهُ أَبُو طَيْبَةَ عِيسَى بْن سُلَيْمَان الدارمي الْجُرْجَانِي وَسُفْيَان وعُبَيْد اللَّهِ الوصافي ومحمد بْن الفضل بْن عطية والفضيل١ بْن مرزوق وأبو عَبْد اللَّهِ الجرشي ومختار التَّيْمِي وابن شبرمة ومحمد بْن فضيل ومحمد بْن النضر الحارثي وأبو سُلَيْمَان المكتب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم أجمعين. ذكر اجتهاده وورعه وخوفه وكثرة صلاته. أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن عدي أَبُو أَحْمَد الْحَافِظ الْجُرْجَانِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مكرم عَنْ مُحَمَّد بْن يَزِيد الأدمي عَنِ بْن فضيل عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ يرفع كرز رأسه إِلَى السَّمَاء أربعين سَنَة حياء من ربه تَعَالَى. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن إبراهيم بْن الْحَسَن البزاز بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد السكري حَدَّثَنَا أَبُو يعلي الْمُقْرِي ١٣٠/ألف حدثنا الأصمعي حدثنا مُحَمَّد بْن فضيل عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ يرفع كرز رأسه إِلَى السَّمَاء أربعين عاما. أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَامِرٍ الْكِنْدِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا معروف بْن مُحَمَّد الْجُرْجَانِي بالكوفة قَالَ وحدث سهل بْن عَاصِم أَبُو حبيب بْن أَبِي ثابت حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضيل حَدَّثَنِي أَبِي أَن كرز بْن وبرة كَانَ يصلي حَتَّى ترم قدماه فيحفر الحفيرة "فيملؤها تبنا" ١ ثُمَّ يقوم عَلَيْهِ من تورم قدميه. أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْن سَعِيد البروجردي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر الزرقاني حَدَّثَنَا أَبُو زرعة حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن ميمون الخياط قَالَ: سمعت سُفْيَان يَقُول عَنِ ابْن شبرمة قال: قال لي ابن هبيرة: صف لي مُحَمَّد بْن طارق هَذَا قُلْت: مَا أصف لَكَ من رجل لو كَانَ أحد يجزئه التراب لأجزأه يَعْنِي مُحَمَّد قَالَ: وصحبنا كرزا فكان لا ينزل٢ منزلا إلا أتينا مسجدا فقام يصلي فِيهِ فَقَالَ: لو شئت كنت ككرز فِي تعبده ... أَوْ كابن طارق حول الْبَيْت فِي الحرم قَدْ حال دُونَ لذيذ العيش خوفهما ... وسارعا فِي طلاب الفوز والكرم قَالَ سفيان: حدثني بن المبارك قَالَ: سمع بي شُعْبَة وَقَدْ دخلت البصرة فأتاني فِي مكان ذكره فِي بَنِي يشكر أَوْ قريبا منه فسألني عَنْ هذه الأبيات فَقَالَ لو كنت فِي موضع كَذَا وكذا لأتيتك حَتَّى أسمع منك هذه الأبيات. وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْن شاذان حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد السكري حَدَّثَنَا أَبُو يعلي الْمُقْرِي حَدَّثَنَا الأصمعي حدثنا سفيان قال: كان بن شبرمة يَقُول: لو شئت كنت ككرز فِي تعبده ... أَوْ كابن طارق حول البيت والحرم قَدْ حال دُونَ لذيذ العيش خوفهما ... وسارعا فِي طلاب الفوز والكرم أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد الْجُرْجَانِي حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الوراق حَدَّثَنَا عصمة بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنِي حفص بْن معارك السرخسي أَبُو عُمَر حَدَّثَنَا عَلِي بْن إِسْحَاق قَالَ دخلوا عَلَى كرز بْن وبرة وَهُوَ يبكي فَقَالَ: إِن الباب لمجاف وإن الستر لمرخى وَمَا دَخَلَ عَلِي أحد وَقَدْ عجزت عَنْ جزئي وَمَا أظنه إلا بذنب وَمَا أدري مَا هُوَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الغطريفي حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْن الغازي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن ميمون حدثنا بن عيينة عن بن شبرمة قَالَ: قَالَ لي بْن هبيرة صف لي بْن طارق هَذَا قَالَ مَا أصف لَكَ من رجل لو كَانَ أحد١ يجزئه التراب لأجزأه قَالَ ابْن شبرمة: وصحبنا كرز بْن وبرة وَكَانَ لا ينزل منزلا إلا أتينا مسجدا وقام يصلي فِيهِ وَقَالَ ابْن شبرمة: لو شئت كنت ككرز فِي تعبده ... أَوْ كابن طارق حول الْبَيْت والحرم قَدْ حال دُونَ لذيذ العيش خوفهما ... وسارعا فِي طلاب الفوز والكرم قال سفيان: فحدثني بن المبارك قَالَ: قدمت البصرة فسمع بي شُعْبَة فأتاني فسمع هذه الأبيات فَقُلْتُ يا أبا بسطام أَنْتَ تسمع هَذَا قَالَ: لو كنت فِي أقاصي البصرة فِي بَنِي يشكر أَوِ الحربية لأتيتك حَتَّى أسمع هَذَا منك. أَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ كرز بْن وبرة الْجُرْجَانِي قَالَ: من فاته صلاة فِي جَمَاعَة فأراد أَن يدركها فليقل ثلاثمائة مرة لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك لَهُ لَهُ الْمَلِك وَلَهُ الحمد وَهُوَ عَلَى كل شيء قدير. قرأت فِي كِتَاب عتيق غَيْر مسموع لي حَدَّثَنِي جَرِير بْن زِيَاد عَنِ النضر بْن عَبْد اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي روضة مولاة كرز بْن وبرة تعريبًا١ قُلْنَا لَهَا: من أين ينفق كرز؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُول لي إِذَا أردت شيئا خذي ١٣١/ألف من هذه الكوة قَالَتْ: وكنت آخذ كلما أردت. وقرأت أَيْضًا فِي كِتَاب عندي غَيْر مسموع قَالَ الدورقي حَدَّثَنِي جَرِير بْن زِيَاد عَنْ شجاع بْن صبيح مولى كرز بْن وبرة قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَان المكتب قَالَ صحبت كرزا إِلَى مَكَّة فكان إِذَا نزل أدرج ثيابه وألقاها فِي الرحل ثُمَّ تنحى للصلاة فَإِذَا سمع رغاء الإبل أقبل قَالَ فاحتبس يوما عَنِ٢ الوقت فانبث أَصْحَابه فِي طلبه وكنت فيمن طلبه قَالَ فأصبته فِي وهدة يصلي فِي ساعة حارة وإذا سحابة تظله فلما رآني أقبل نحوي فَقَالَ: يا أبا سُلَيْمَان لي إليك حاجة قُلْت مَا حاجتك يا أبا عَبْد اللَّهِ قَالَ أحب أَن تكتم مَا رَأَيْت قَالَ قُلْت نعم قَالَ أوثق لي فحلفت أَن لا أخبر بِهِ أحدا حَتَّى يموت أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الوراق حَدَّثَنَا عصمة بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنِي أَبُو عثمان سعيد قال سمعت بن عُيَيْنَة يَقُول قَالَ ابْن شبرمة: سأل كرز رحمه اللَّه ربه عز وجل أَن يعطيه الاسم الأعظم عَلَى أَن لا يسأل بِهِ شَيْئًا من الدنيا فأعطاه الله ذلك فسأل أن يقوى به أَن يختم الْقُرْآن فِي اليوم والليلة ثَلاث مرات. رَوَى عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن النُّعْمَان الرَّازِيّ عَنْ أَبِي حفص السائح عَنْ أبي بشر قال كان كرز بْن وبرة رحمه اللَّه من أعبد النَّاس فِي زمانه وَكَانَ قَدِ امتنع من الطعام حَتَّى لَمْ يوجد عَلَيْهِ من اللحم إلا بقدر مَا يوجد عَلَى العصفور وَكَانَ يطوي أياما كثيرة وَكَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصلاة لا يرفع طرفه يمينا ولا شمالا وَكَانَ من المحبين لِلَّهِ عز وجل قَدْ وَلَهُ من ذَلِكَ فربما كلم فيجيب بَعْد مدة من شدة مَا تعلق قلبه بالله عز وجل واشتياقه إِلَيْهِ وأنشدني فِي ذَلِكَ شعرا. صبر بلا صبر كلذع الجمر في الصدر ... ١٣١/ب صبر لَهُ بالقلب ولا عَنْ ربه صبر فيا مدعي الحب إِلَى كم تألف الصبر ... عَنِ المحبوب فِي الدنيا وَمَالِك من عذر أَخْبَرَنِي عُبَيْد اللَّهِ بْن سَعِيدٍ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جعفر الزرقاني حدثنا بن زرعة حَدَّثَنَا ثوبان بْن سَعِيد البصري حدثنا بن يمان عَنْ سُفْيَان عَنْ كرز رحمه اللَّه قَالَ لا يَكُون العبد قارئا حَتَّى يزهد فِي الدرهم. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الْجُرْجَانِي أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن صَالِح حَدَّثَنَا عصمة بْن إِبْرَاهِيم أَبُو صَالِح حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا سَعِيد أَبُو عُثْمَان الرَّازِيّ أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن فرج حَدَّثَنَا عَمْرو بْن حميد قَاضِي دينور حَدَّثَنِي بَعْض أَهْل جُرْجَان عن أبيه قال رأيت فِي المنام كأني أتيت عَلَى قبور أَهْل جُرْجَان فَإِذَا هُمْ جلوس عَلَى قبورهم عَلَيْهِم ثياب بيض فَقُلْتُ: يا أَهْل القبور! مَا لكم عليكم ثياب بيض فَقَالُوا: إنا كسينا ثيابا جددا لقدوم كرز بْن وبرة عَلَيْنَا. أخبرنا أَبُو بكر أَحْمَد بْن عبدان الحافظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سهل المقري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ كَرْزُ بْنُ وَبَرَةَ مرسل رَوَى عَنْهُ عُبَيْد الله الوصافي١. حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ وعبد اللَّه بْن عَدِي الْحَافِظ وأبو أَحْمَد مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الغطريفي قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مملك الْجُرْجَانِي حَدَّثَنَا عَبْد المتعال١ بْن إبراهيم بْن عيسى بْن الزبير الأنصاري حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده قَالَ: كنت أنا وكرز بْن وبرة ومحمد بْن واسع وعكرمة مولى بْن عباس حين نصبنا قبلة مَسْجِد الجامع بِجُرْجَانَ. ذكر أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عَدِي الْحَافِظ أَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الْجُرْجَانِي حدثهم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِدْرِيس حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن غالب حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم قَالَ: سمعت سَعْد بْن سَعِيد يَقُول: سمعت أبا طَيْبَةَ الْجُرْجَانِي يَقُول لَقَدْ أمسى كرز بْن وبرة ليلة وكان يتوضأ ١٣٢/ألف عِنْدَ كُل مقعده ويصلي ركعتين وَمَاتَ من يومه أَوْ من ليلته قَالَ فغسلته فلم أجد عَلَيْهِ مثقالين من لحم. كرز بن وبرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارِ بْنِ مُوسَى بْنِ دِينَارٍ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا كَرْزُ بْنُ وَبَرَةُ قَالَ: سَمِعْتُ بن عُمَرَ يَقُول: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ خُصَمَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَقُومُ الْقَدَرِيَّةُ. حَدَّثَ أَبُو الْحَسَنِ الْفَارِسِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه ِالْفَقِيهُ حَدَّثَنَا الْمَأْمُونُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ السِّجْزِيُّ٢ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ السِّجْزِيُّ٣ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وبرة عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ الآَخِرَةُ جَنَّتَكَ ١ فَاتَّخِذِ الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ سِجْنًا٢ وَدَعِ اللَّذَّاتِ وَالشَّهَوَاتِ فِيهَا وَلا تُنَافِسُ فِي الثِّيَابِ وَالْبِغَالِ" . كرز بْن وبرة الحارثي عَنِ الرَّبِيع بْن خثيم أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَرْدَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وبرة الحارثي عَنِ الرَّبِيع بْن خَيْثَمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآَخِرَةِ طُمِسَ وَجْهُهُ وَعُمِيَ ذِكْرُهُ وَجُعِلَ مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ" . وجدت فِي كِتَاب جدي إبراهيم بْن مُوسَى السهمي بِخَطِّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حَفْص السَّعْدِي الْجُرْجَانِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن٣ وردان الْجُرْجَانِي الْبَكْرَآبَاذِي وأبو إِبْرَاهِيم الْقُومسِي المخضوب قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ بمثله سواء. أخبرنا أبو أحمد الحافظ ١٣٢/ب الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَرْدَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ الْحَارِثِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ اجْمَعِ الْمَالَ وَكُنْ مِنَ التَّاجِرِينَ وَلَكِنْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينِ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ" . أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حفص السعدي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ "عَنْ أَبِي طَيْبَةَ- ١" عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عُمَر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا" . فِي كتابي عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم الطلقي وَلَمْ أر عَلَيْهِ أثر السماع حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شهريلَ وَالْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَاصِمٍ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَهْرَامَ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُغَلُّ الشَّيَاطِينُ وَتُغْلَقُ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَلا يَجُوزُ فِيهِ سِحْرُ ٢ السَّحَرَةِ" وذكر الْحَدِيث. وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَامَ شَعْبَانَ فَإِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُهُ بِيَوْمٍ صَامَهُ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّهَا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ربه ويكتب له لعدد كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ حَسَنَاتٍ وَيَمْحِي عَنْهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ" . وذكر بطوله. وَبِإِسْنَادِهِ: "مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ كَرَّةً يَقْضِي اللَّهُ لَهُ مِنْ حَوَائِجِ الآَخِرَةِ سَبْعِينَ حَاجَةً وَسَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَكَأَنَّمَا أعتقَ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ سبعين رجلا من ١٣٣/ألف وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَكَأَنَّمَا خَتَمَ الْقُرْآنَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً" . وَبِإِسْنَادِهِ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَهِيَ الْبِيضُ حُسِبَ لَهُ بِصَوْمِهِ ثَلاثَةُ آَلافِ سَنَةٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ وَقَامَهُ ". أَخَبْرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن الغطريف الغطريفي رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُسْتَمِلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْكَاهِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الربيع بن خثيم عن بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُغَلُّ الشَّيَاطِينُ وَتُغْلَقُ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَلا يَجُوزُ فِيهِ السِّحْرُ وَيَدْفَعُ اللَّهُ عَنِ الصَّائِمِينَ شَرَّ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الأَرْضِ وَيَسْكُنُ غَضَبُ اللَّهِ وَتَنْزِلُ الرَّحْمَةُ مِنَ السَّمَاءِ كَمَا يَنْزِلُ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آَخِرِهِ وَيُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ وَيُغْفَرُ لَهُمْ وَتُنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْبَرَكَةُ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً يُنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ أَلْفَ رَحْمَةٍ وَأَلْفَ يَقِينٍ وَيَنْزَعُ الْغَضَبَ مِنْ قُلُوبِ السَّلاطِينِ وَالْجَبَابِرَةِ وَيُلْقِي فِي قُلُوبِهِمُ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ وَيَعْتِقُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهَا أَلْفَ أَلْفٍ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ مِمَّن قَدِ اسَتَوْجَبُوا النَّارَ وَيُشَفِّعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم فِي سَبْعُمَائَةِ أَلْفٍ وَلُكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَبْعُمَائَةُ أَلْفٍ إِلَى آَخِرِ ثَلاثِ مَرَّاتٍ وَيُزِيدُ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَرْزَاقِهِمْ وَيَكُونُونَ فِي كَنَفِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ دَخَلَ الْجَنَّةَ إِلَى انْقِطَاعِ الْحَوْلِ وَيُسْأَلُ عَنْ كُلِّ نَفَقَةٍ مِنَ الْعَبْدِ إِلاَّ مَا كَانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ لا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّمَا وَضَعَ اللَّهُ شَهْرَ رَمَضَانَ رَحْمَةً لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنيِنَ وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِهِمْ". [الجزء التاسع] [باب حرف الكاف] [من اسمه كرز وكميل] ... بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي رحمه الله تعالى أخبرنا الشيخ أبو الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله بن النادر قراءة عليه قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن السمرقندي قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي بإسناده ذكره في أول حديث في الجزء قبله: وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِآَبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَمَا طُوبَى؟ قَالَ: "شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ تَحْمِلُ كُلَّ نَعِيمٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ" قَالَ فَقَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ تَحْمِلُ طُوبَى كُلَّ نَعِيمٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ وَهَلْ تَحْمِلُ الْعُيُونَ والأدوية؟ قَالَ: "يَا عَبْدَ اللَّهِ وَالَّذِي نَغْتَنِي بِيَدِهِ بِالْحَقِّ١ إِنَّ عَلَيْهَا أثمار٢ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلُّ ثَمَرَةٍ مِثْلُ ثَدْي الْمَرْأَةِ تَخْرُجُ مِنْ كل ثَمَرَةٍ مِنْهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ وَعَسَلٍ وَخَمْرَةٍ وَلَبَنٍ وِسْعُ كُلِّ نَهْرٍ كَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَعُمْقُهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ رَكْعَتَيْنِ يُحْتَسَبُ لَهُ سَبْعُمَائَةٌ وَمَنْ صَلَّى بِالنَّهَارِ رَكْعَتَيْنِ يُرْفَعُ لَهُ رَوْضَاتٌ مَسِيرَةَ أَلْفَي عَامٍ وَمَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْلا كَانَ أَوْ نَهَارًا يُغْرَسُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفُ شَجَرَةٍ أَصْلُهَا فِي الأَرْضِ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تَحْمِلُ كُلُّ شَجَرَةٍ أَثْمَارًا بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَمَنْ تَصَدَّقَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِقَدْرِ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ أَوْ عَمَلَ عَمَلا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ الْتِمَاسَ مَا عِنْدَ اللَّهِ وَاحْتِسَابًا فَذَلِكَ أَثْقَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ جبال الأرض كلها ". ١٣٥/ب حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِك بْن أَحْمَدَ بْن نعيم بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي دَارِهِ بِإِسْتَرَابَاذَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدَ بْنِ مُوسَى الْفَارِسِيُّ الْقَاضِي بِإسْتَرَابَاذَ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عِكْرِمَةَ بْنِ طَارِقٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ أَنْزَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ عَلَى آَدَمَ وهو أَوَّلُ رَحْمَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَفَّارَةُ سَبْعِينَ سَنَةً ". أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا محمد يعني بن عِيسَى بْنَ زِيَادٍ الدَّامَغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كرز بْن وبرة رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١ أَنَّهُ قَالَ: "يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ ثُمَّ يَقُولُ ٢ الله تبارك: وتجثو الأمم فينادي منادى: ١ يَا أَيُّها النَّاسُ أَلَمْ تَرْضُوا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ وَأَمَرَكُمْ بِعِبَادَتِهِ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ غَيْرَهُ وكفرتم نعمه أن يحلي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَا تَوَلَّيْتُمْ فَيُوَلِّي كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا تَوَلَّى قَالَ: فَيُنَادِي أَلا كُلُّ مَا تَوَلَّى شَيْئًا فَلْيَلْزَمْهُ قَالَ: فَيَنْطِقُ مَنْ كَانَ تَوَلَّى حَجَرًا أَوْ عُودًا أَوْ دَابَّةً فَيَطْلُبُهُ فَتَفِرُّ مِنْهُمْ آَلِهَتُهُمْ فَيَقُولُونَ: مَا شَعَرْنَا بِهَذَا وَيَّتَبِعُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَأَصْحَابُ الْمَلائِكَةُ الشَّيَاطِينَ الَّذِينَ أَمَرُوهُمْ بِعِبَادَتِهِمْ فَيَسُوقُونَهُمْ حَتَّى يَلْقُونَهُمْ فِي جَهَنَّمَ وَيَبْقَى أَهْلُ الإِسْلامِ فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ: مَا لَكُمْ ذَهَبَ النَّاسُ وَبَقَيْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا رَبًّا لَمْ نَرَهُ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهُ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ؟ فَيَقُولُونَ: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ آَيَةٌ إِذَا رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ قَالَ: فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ يُرِيدُونَ أَنْ يَسْجُدُوا فَلا تلين ظهورهم ١٣٦/ألف فَيَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ وَنُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يُكْثَرُ لَهُ نُورِهِ مِثْلَ الْجَبَلِ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ دُونَ ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فَيَمْشُونَ وَهُوَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَتَّبِعُونَهُ فَيَقُولُ أَهْلُ النِّفَاقِ ذَرُونَا نَقْتَبِسُ مِنْ نُورِكُمْ وَمَضَى النُّورُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَبَقِيَ أَثَرُهُ ٢ مِثْلَ حَدِّ السَيْفِ دَحْضٍ مَزِلَّةٍ قِيلَ: {قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد:١٤] فَيَكُونُ أَسْرَعُهُمْ خُرُوجًا أَفْضَلَهُمْ عَمَلا الزُّمْرَةُ الأُولَى مِثْلُ الْبَرْقِ وَطَرْفِ الْعَيْنِ ثُمَّ تَمُرُّ الزُّمْرَةُ الَّتِي تَلِيهَا مِثْلَ الرِّيحِ مِثْلَ الطَّيْرِ ثُمَّ مِثْلَ جَرْي الْخَيْلِ ثُمَّ سَعْيًا ثُمَّ رَمَلا ثُمَّ بَطَنًا ٣ ثُمَّ مَشْيًا ثُمَّ يَكُونُ آَخِرُهُمْ خُرُوجًا مَنْ يَحْبُو٤ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَدَمَيْه وَكَفَّيْهِ ومرفقيه ووجهه وَيَجُرُّ إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَيُعَلِّقُ الأُخْرَى وَيَجُرُّ يَدَهُ ١ وَتُصِيبُ النَّارُ مِنْ شَعْرِهِ وَجِلْدِهِ حَتَّى يَرَى أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا حَتَّى إِذَا خَرَجَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ: تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآَخِرِينَ مَا أَعْطَانِي رَبِّي أَنْجَانِي مِنْكِ بَعْدَمَا رَأَيْتُ مِنْكِ الَّذِي رَأَيْتُ ثُمَّ يَنْطَلِقُ إِلَى غَدِيرٍ بَيْنَ يَدِي بَابِ الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُ مِنْهُ وَيَشْرَبُ فَيَعُودُ لَهُ مِنْ أَلْوَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَرِيحِهِمْ ثُمَّ يَنْطَلِقُ إِلَيْهَا وَقَدْ سَبَقُوا النَّاسُ فَيَنْظُرُ إِلَى أَدْنَى مَنْزِلٍ مِنْهَا عَلَى بَابِهَا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِهِ أَنْ يَرَى مِثْلَهُ وَلَمْ يَرَى أَحَدًا مِنْ أَهْل الْعِلْمِ تَتُوقُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ رَبِّ أَنْزِلْنِي هَذَا الْمَنْزِلَ يَقُولُ سَلْنِي مَنْزِلا مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أَجَبْتُكَ فِيمَا رَأَيْتَ يَقُولُ إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ تُجْعَلَ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّارِ فَلا أَرَاهَا وَلا أَسْمَعُ حَسِيسَهَا فَيَقُولُ: لَعَلَّكُمْ إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ أَنْ تَسْأَلُوا غَيْرَهُ يَقُولُ: لا وَعِزَّتِكَ٢ لا أَسْأَلَكَ غَيْرَهُ وَلا أَحَدَ أَفْضَلَ مَعَهُ مِنْهُ فَيَقُولُ: فَهُوَ لَكَ فَإِذَا ١٣٦/ب أَتَاهُ نَظَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا مَنْزِلٌ كَأَنَّمَا كَانَ مَنْزِلُهُ حُلْمًا فَيَقُومُ مَبْهُوتًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يتكلم فيقول: مالك لا تَسْأَلُنِي؟ فَيَقُولُ: رَبِّ قَدْ أَقْسَمْتُ لَكَ حَتَّى خَشِيتُ مَقْتَكَ وَسَأَلْتُكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ يَقُولُ: مَا الَّذِي تَرْضَى؟ وَلا يَدْرِي الْعَبْدُ مَاذَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِ الْكَرَامَةِ وَلَمْ يَرَ إِلاَّ الدُّنْيَا يَمْلِكُهَا فَيَقُولُ: أَيُرْضِيكَ أَنْ أَجْمَعَ لَكَ الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِ خَلْقِهَا إِلَى آَخِرِ يَوْمٍ أَفْنَيتُهَا ثُمَّ أُضْعِفُهَا عَشْرَةَ أَضْعَافِهَا فَيَقُولُ: أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينِ؟ يَقُول: لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ أَنْ أَرْفَعَهُ " فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ حَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثِ مِرَارًا٣ مَا بَلَغْتُ الْمَوْضِعَ هَذَا إلا ما ضَحِكْتُ؟ قَالَ قَدْ سَمِعُتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُهُ مَا بَلَغَ هَذَا قَطُّ إِلاَّ ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُو أَضْرَاسُهُ فَأَضْحَكُ بِضَحِكِهِ وَلَقَدْ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ ضَحِكَ اللَّهُ لِقَوْلِهِ أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: فيقول: ألحقني بالناس فَأُلْحِقَ بِهِمْ فَانْطَلَقَ يَرْمِلُ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْدُو لَهُ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ مَا رَأَى مَعَهُ شَيْئًا فَيَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا وَيَقُولُ لك تقول ١ أَلَيْسَ هَذَا رَبِّي تَجَلَّى؟ يَقُولُ: لا وَلَكِنَّهُ مَنْزِلُكَ هُوَ أَدْنَى مَنَازِلِكَ فَيَلْقَاهُ رَجُلٌ فَإِذَا هُوَ رَأَى وَجْهَهُ وَثِيَابَهُ قَامَ مَبْهُوتًا يَظُنُّ أَنَّهُ مَلَكٌ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ فَيَقُولُ مَا أَنْتَ يَقُولُ أَنَا قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ عَلَى مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِكَ وَلَكَ مِثْلِي أَلْفُ قَهْرَمَانٍ كُلُّهُمْ عَلَى مِثْلِ مَنْزِلِي فَيَنْطَلِقُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَإِذَا قَصْرٌ مِنْ لَؤْلُؤَةٍ جَوْفَاءَ مَعَارِسهَا وَسُقُوفهَا ٢ وَأَغْلاقهَا وَمَفَاتِيحهَا فَإِذَا فَتَحَهُ وَلَمْ يَفْتَحْهُ قَبْلَ ذَلِكَ غَيْرُهُ اسْتَقْبَلَهُ خَيْمَةٌ مِنْ جَوْهَرٍ خَضْرَاءَ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا لَهَا سَبْعُونَ بَابًا كُلُّ بَابٍ مِنْهَا يُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ عَلَى مِثْلِ طُولِهَا لَهَا سَبْعُونَ بَابًا لَيْسَتْ مِنَهَا خَيْمَةٌ عَلَى لَوْنِ صَاحِبَتِهَا فِي كُلِّ خَيْمَةٍ أَزْوَاجٌ فَإِذَا دَخَلَهَا وَجَدَ فِيهَا حُورًا عِينًا لَيْسَ وَاحِدَةٌ مِنْهَا عَلَى لَوْنِ صَاحِبَتِهَا ٣ يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَائِهِمْ ٤ لا يَعْرِضُ عَنْهَا ٥ إِعْرَاضَةً إِلا ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ حُسْنًا سَبْعِينَ ضِعْفًا وَازْدَادَ فِي عَيْنِهَا حُسْنًا سَبْعِينَ ضعفا ١٣٧/ألف فَيَكُونُ كَبِدُهَا مِرْآتَهُ وَكَبِدُهُ مِرْآتَهَا وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى ظَهْرِ الْقَصْرِ أَشْرَفَ عَلَى مُلْكٍ بِمَائَةِ سَنَةٍ ينْفِذه بَصَرُهُ إِذَا سَارَ فِيهِ سَارَ فِي مُلْكِ مَائَةِ سَنَةٍ لا يَنْتَهِي إِلَى شَجَرٍ مِنْهُ إِلاَّ يَظُنُّ فِيهِ أَجْمَعُ فَهَذَا مَنْزِلُ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ". حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُظَفَّرٍ الْحَافِظُ وَأَبُو زَيْدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَن بْن عامر الكندي بالكوفة قَالا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَعْرُوفُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّامَغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عن كرز بْن وبرة الحارثي عَنِ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ" . أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ومحمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُظَفَّرٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: أَمْلاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمَائَتَيْنِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو طَيْبَةَ عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ" وذكر الْحَدِيث بطوله. قَالَ لنا ابْن عَدِي الْحَافِظ رحمه اللَّه: رَوَى هَذَا الْحَدِيث عَنْ أَبِي طَيْبَةَ ابنه أَحْمَد وشجاع بْن صبيح الْجُرْجَانِي بطوله وَأَبُو طَيْبَةَ وَأَبُو طَيْبَةَ١ كَانَ رجلا صالحا ولا أظن أَنَّهُ كَانَ يتعمد٢ الكذب وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَة من الكبار. كرز بْن وبرة عَنْ طاوس حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّرَامِيُّ فِي سَنَة أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثمَائَةٍ قَالُوا: حدثنا ١٣٧/ب مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى وَحَامِدُ بْنُ آَدَمَ قَالا حَدَّثَنَا محمد بن الفضل وهو بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ كَرْزِ بْنِ وبرة عن طاوس عن بن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا كَانَ غَدَاةُ عَرَفَةَ وَارْتَحَلَ النَّاسُ إِلَى مِنًى أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ يُنَادِي أَلا إِنَّ الْمَغْفِرَةَ لِكُلِّ وَاقِفٍ بِعَرَفَاتٍ وَمُرْتَحِلٍ وَإِنَّ الْجَنَّةَ لِكُلِّ مُذْنِبٍ وَتَائِبٍ" . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الْمَرْوَزِيُّ فَقَالَ عَنْ طارق عن بن عَبَّاسٍ. حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا كَرْزُ بْنُ وَبَرَةُ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ وَارْتَحَلَ النَّاسُ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ أُمِرَ جِبْرِيلُ يُنَادِي أَلا إِنَّ الْجَنَّةَ لِكُلِّ وَاقِفٍ وَمُرْتَحِلٍ وَالْمَغْفِرَةَ لِكُلِّ مُذْنِبٍ وَتَائِبٍ موقوف وَقَالَ عَنْ طارق بْن شهاب. أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ الْكِنْدِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ بِالْكُوفَةِ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّامَغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُرَشِيُّ عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ عَنْ طَاوُسٍ عن بن عَبَّاسٍ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًا وَلا أَرْسَلَ رَسُولا فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ إِلا اسْتَأْمَنَ١ الرَّبَّ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ فَيَأْتِيهِ مُهَلِّلا فَيَطُوفُ بِهِ وَيَهْتَدِي بِهِ مُهَلِّلا وَمَا كَذَّبَ قَوْمٌ نَبِيَّهُمْ وَآذَوْهُ إِلاَّ هَرَبَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى يَمُوتَ بِهَا بَعْضُهُمْ. حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا كُرْدُوسُ حَدَّثَنَا عَاصِمُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنِي كرز عن طاوس عن بن عَبَّاسٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عَلِي الْيَمَانِيِّ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ مُنْذُ خَلَقَ الله السماوات وَالأَرْضَ فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: ١٣٨/ألف {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة:٢٠١] فَإِنَّهُ يَقُولُ: آَمِينَ آَمِينَ " وَقَالَ لِي كَرْزٌ رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا مررت بالحجر فكبر وصل عَلَى النبي صلى اللَّه عليه وسلم وقل: اللَّهُمَّ تصديقا لكتابك وأخذا بسنة نبيك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. كرز بْن وبرة عَنْ مُحَمَّد بْن كعب القرظي أَخْبَرَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل الْفَقِيه حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الإِسْتَرَابَاذِي بسمرقند حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْن إِسْحَاق المدائني حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن واقد حَدَّثَنَا حسان بْن إِبْرَاهِيم الكرماني عَنْ مُحَمَّد بْن الفضل عَنْ كرز بْن وبرة الحارثي عَنِ مُحَمَّد بْن كعب القرظي ذكر القدرية عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب فَقَالَ: لعنت القدرية عَلَى لسان سبعين نبيا فَإِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جمع اللَّه تبارك وتعالى النَّاس فِي صعيد واحد فنادى مناد يسمع الأولين والآخرين ليقم خصماء اللَّه فتقوم القدرية. أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحُسَيْنُ بْن الْحَسَن بْن عامر الكندي بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حدث سهل بن شاذ١ البيكندي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَدِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عن كرز عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ: لُعِنَ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا مِنْهُمْ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةَ جُمِعَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ نَادَى مُنَادٍ يُسْمِعُ الأَوَّلِينَ وَالآَخِرِينَ أَيْنَ خُصَمَاءُ اللَّهِ فَيَقُومُ الْقَدَرِيَّةُ. كرز بْن وبرة عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رباح أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْن عدي الحافظ حَدَّثِنَي كَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْغُنْجَارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الفضل عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الحارثي عن عطاء ١٣٨/ب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: "خُذُوا زِينَةَ الصَّلاةِ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا زِينَةُ الصَّلاةِ؟ قَالَ: "الْبسُوا نِعَالَكُمْ فَصَلُّوا فِيهَا" . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْبَغْدَادِي غندر إِجَازَةً أَن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْمَرْوَزِي حدثهم حَدَّثَنَا أَبُو حفص أَحْمَد بْن حَاتِم الْبُخَارِي قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مُوسَى غنجار بمثله سواء. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ السُّرِّيِّ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَضَّاحِ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ دَاوُدَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ الْقِبَابِيُّ شَيْخُ بُخَارَى عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْفَضْلِ عَنْ كَرْزٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خُذُوا زِينَتَكُمْ لِلصَّلاةِ" قَالَ: وَمَا زِينَةُ الصَّلاةِ؟ قَالَ: "الْبسُوا نِعَالَكُمْ وَصَلُّوا فِيهَا" . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي سعل بْن السُّرِّيِّ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي الْغُنْجَارَ عَنْ مُحَمَّد بْن الفضل عَنْ كَرْزِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر رضي اللَّه عنه عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا صَلاةَ إِلاَّ بِوُضُوءٍ وَقِرَاءَةٍ" . وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ بِبُخَارَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ١ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي قَاضِي بُخَارَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثُوا بِهِ أَنْفُسَهُمْ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ وَيَتَكَلَّمُوا" . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الفضل عَنْ كَرْزِ بْنِ وبرة عن عطاء عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن ّالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا وَإِذَا ذكر القدر فأمسكوا" . ١٣٩/ألف كرز بْن وبرة عَنْ مجاهد أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ بِبُخَارَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ١ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْن عُثْمَان قَاضِي بخارا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الفضل عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ عَنْ مجاهد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: "استلموا الحجر والركن فَإِن استلامهما يحطان الخطايا حطا" . كرز بْن وبرة عَنْ أَبِي أيوب أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ العَاصِميُّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَي حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَي٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ مُخْتَارٍ التَّيْمِيِّ عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الْحَارِثِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيَخْصِفُ النَّعْلَ وَيَرْقَعُ الْقَمِيصَ وَيَقُول: "مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْن محبوب كتابة٣ من نَيْسَابُورَ أَنَّ زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى الْبَزَّازَ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ٤ عَنِ الْوَصَّافِيُّ٥ عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لأَنْ أُطْعِمُ أَخًا لِي فِي اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَ مِسْكِينًا دِرْهَمًا وَلأَنْ أُعْطِيَ أَخًا لِي فِي اللَّهِ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مِسْكِينٍ بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ وَلأَنْ أُعْطِيَ أَخًا لِي فِي اللَّهِ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مِسْكِينٍ بِمَائَةِ دِرْهَمٍ" . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْن مُوسَى بْن عيسى الْجُرْجَانِيّ أَخْبَرَنِي أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ الصَّائِغُ الْجُرْجَانِيُّ مِنْ أَهْلِ بَكَرَابَاذَ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هو بن الوليد الوضافي عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آَفَةً وَإِنَّ آَفَةَ هَذَا الدِّينِ هَذِهِ الأَنْوَاءُ"»
تاريخ جرجان، تاريخ جرجان (1/ 336)تاريخ جرجان، تاريخ جرجان (1/ 336)