عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور

الكنية
أبو حفص
النسب
النيسابوري، الزّاهد
الوفاة
448 هـ
البلد
نيسابور، خراسان

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • شمس الدين الذهبي

    الشيخ الإمام، الصالح القدوة، الزاهد مسند خراسان

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 10) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان أسند من بقي بنيسابور مع زهد وخير وتصوف

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 712) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    ذكره عبد الغافر فقال، أبو حفص الفامي الماوردي الشيخ الزاهد الفقيه، كان كثير العبادة والمجاهدة، وكان المشايخ يتبركون بدعائه

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 712) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    قال عبد الغافر بن إسماعيل: هو أبو حفص الماوردي، الفامي، الزاهد، الفقيه، كان كثير العبادة، والمجاهدة، وكان المشايخ يتبركون بدعائه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 10) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أبو عبد الله القاضي المعروف بابن شق القصباني. حَدَّثَ عن علي بن العباس المقانعي الكوفي، ومُحَمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ساكن مكة، وأبي حامد أحمد بن زكريا النيسابوري، وجعفر بن محمد الحسنى، وعلي بن سراج المصري، وعبد الرحمن بن محمد بن المغيرة التميمي، وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني، وإبراهيم بن محمد بن مسلم بن وارة الرازي. حدثنا عنه ابن بكير أيضا، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر البرقاني، وروى عنه الدارقطني، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن الحارث القاضي المعروف بابن القصباني في سنة اثنتين وستين وثلاثمِائَة بانتقاء أبي الحسن الدارقطني، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن المنذر الفقيه بمكة، قال: حدثنا قطن بن إبراهيم، قال: حدثنا الجارود بن يزيد، قال: حدثنا شعبة، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لأن أطأ على جمرة أحب إلي من أن أطأ على قبر. سألت البرقاني عن ابن القصباني، فقال: لا بأس به

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 111) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    ابو حفص الزاهد الفقيه الأمين الصالح العابد، سمع الكثير وعمّر عمرا مباركا نيف على التسعين، وهو اخر من حدث عن ابى عمرو ابن نجيد السلمي. وحدث عن ابى أحمد التميمى، وابى سعيد السمسار، وابى احمد الحافظ، وبشر بن أحمد الاسفراينى، والاستاذ ابى سهل الصعلوكى، وجماعة من الكبار. وكان كثير العبادة والمجاهدة وكان المشايخ يتبركون بدعائه. وتوفى يوم السبت ثامن ذى القعدة سنة ثمان واربعين وأربعمائة وكان مولده سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 556) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠