القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«الشيخ الإمام العالم الفقيه المناظر»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«الشيخ شهاب الفَرَّاء المقدسي الحنبلي. سمع الكثير وحدث به، ورحل، وكان عابداً زاهداً، وله فنون كثيرة. توفي سنة ثمان عشرة وستمائة (٢)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 272)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 272)
لم تُذكر وفاته بعد
- المنذريقولان
خبر وسيرة«وقال الزكي المنذري: كان كثير المحفوظات، متحريا في العبادات، حسن الأخلاق»
خبر وسيرة«وقال المنذري كان كثير المحفوظ، متحريا في العبادات، حسن الأخلاق»
- عمر بن محمد الأمينيقولان
توثيق«قال عمر بن الحاجب في " معجمه ": هو إمام محدث، فقيه، عابد، دائم الذكر، لا تأخذه في الله لومة لائم، صاحب نوادر وحكايات، عنده وسوسة زائدة في الطهارة، وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه، وكانت أعداؤه تشهد بفضله»
توثيق«وقال عمر ابن الحاجب في " معجمه ": هو إمام محدث فقيه عابد، دائم الذكر، لا تأخذه في الله لومة لائم، صاحب نوادر وحكايات، وعنده وسوسة زائدة في الطهارة. وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه، وكانت أعداؤه تشهد بفضله»
- الضياء المقدسيقولان
توثيق«قال الضياء: اشتغل ببغداد بالخلاف على الإمام أبي الفتح ابن المني، وصار أوحد زمانه في علم النظر. وكان يناظر ويقطع الخصوم، وسمعته يقول: إن ابن الجوزي كان تركني عنده، وكان يكرمني ويخصني بالأشياء لكوني عنده. قال الضياء: ولما عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية، ويتأذون منه. وألبسه شيخه ابن المني طرحة. وسمعت خالي الإمام موفق الدين يقول: كان إذا كان لنا عند إنسان ببغداد شيء لا نقدر على تحصيله ؛ أرسلنا إليه الشهاب. ثم إنه مرض مرضا شديدا، واصفر لونه، وكان بعض الناس يقول: إنه مسحور - والله أعلم -. وهو كثير الخير والصلاة، سليم الصدر. ولقد رأيتهم بجماعيل يعظمونه تعظيما كبيرا، ولا يشكون في ولايته وكراماته، ولعمري لقد كان على خير كثير من الدين والصلاح والذكر وسلامة الصدر. وسمعت الإمام أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار يقول: حدثني جماعة من جماعيل فهم: خالي عمر بن عوض قال: وقعت في جماعيل فتنة ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف، وكان الشهاب عندنا، قالوا: فسجد ودعا الله. قالوا: فضرب بعضهم بعضا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئا. قال عمر: فلقد ضربت رجلا بسيفي ؛ وكان سيفا مشهورا فما قطع شيئا. وكانوا يرون أن هذا ببركة دعائه»
توثيق«قال الحافظ الضياء: صار أوحد زمانه في علم النظر، وكان يقطع الخصوم، ويذهب فيناظر الحنفية، ويتأذون منه، وقد ألبسه شيخه ابن المني طرحة، ثم إنه مرض واصفر حتى قيل: هو مسحور. وكان كثير الخير والصلاة، سليم الصدر، رأيتهم بجماعيل يعظمونه، ولا يشكون في ولايته وكراماته»
- ابن قدامةقول واحد
توثيق«قال الضياء: اشتغل ببغداد بالخلاف على الإمام أبي الفتح ابن المني، وصار أوحد زمانه في علم النظر. وكان يناظر ويقطع الخصوم، وسمعته يقول: إن ابن الجوزي كان تركني عنده، وكان يكرمني ويخصني بالأشياء لكوني عنده. قال الضياء: ولما عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية، ويتأذون منه. وألبسه شيخه ابن المني طرحة. وسمعت خالي الإمام موفق الدين يقول: كان إذا كان لنا عند إنسان ببغداد شيء لا نقدر على تحصيله ؛ أرسلنا إليه الشهاب. ثم إنه مرض مرضا شديدا، واصفر لونه، وكان بعض الناس يقول: إنه مسحور - والله أعلم -. وهو كثير الخير والصلاة، سليم الصدر. ولقد رأيتهم بجماعيل يعظمونه تعظيما كبيرا، ولا يشكون في ولايته وكراماته، ولعمري لقد كان على خير كثير من الدين والصلاح والذكر وسلامة الصدر. وسمعت الإمام أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار يقول: حدثني جماعة من جماعيل فهم: خالي عمر بن عوض قال: وقعت في جماعيل فتنة ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف، وكان الشهاب عندنا، قالوا: فسجد ودعا الله. قالوا: فضرب بعضهم بعضا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئا. قال عمر: فلقد ضربت رجلا بسيفي ؛ وكان سيفا مشهورا فما قطع شيئا. وكانوا يرون أن هذا ببركة دعائه»