محمد بن خلف بن عبد السلام

الكنية
أبو عبد الله
اللقب
الأعور
النسب
الأعور، المروزي، البغدادي
الشهرة
المروزي
الوفاة
281 هـ
البلد
محلة المراوزة

ما قاله النقاد فيه، ٧

  • الخطيب البغدادي

    وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي فقال: محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور، يعرف بالمروزي، لأنه كان يسكن محلة المراوزة. حدث عن عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وموسى بن إبراهيم المروزي، وغيرهم. روى عنه أبو عمرو بن السماك، وأبو العباس بن نجيح، وعبد الصمد الطستي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم، وكان صدوقا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 121) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 121) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    ولهم شيخ آخر يقال له: محمد بن خلف المروزي، متأخر عن هذا، روى عن عاصم بن علي وغيره. وثقه الدار قطني. ثم ظهر لي أنه هو، وابن معين ما كذبه، وإنما كذب شيخه، وذلك أن ابن الجوزي قال في " الموضوعات " في مناقب علي، الحديث الأول فيما خلق منه، فساق الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار، قال: حدثنا محمد بن خلف المروزي، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي، حدثنا موسى بن جعفر. فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى، وذلك أن ابن الجوزي قال: " هذا حديث موضوع، والمتهم به المروزي " وأراد موسى بن إبراهيم، فظن الذهبي لما سقط موسى بن إبراهيم من نسخته، أن مراد ابن الجوزي بالمروزي: محمد بن خلف. وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب وأنه يروي عن ابن لهيعة، وأن يحيى بن معين كذبه، وقال الدارقطني وغيره: متروك.

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 121) الصفحة
  • يحيى بن معين

    كذبه ابن معين

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 121) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    كذبه يحيى بن معين، قاله ابن الجوزي في الموضوعات، قال: حدثنا موسى ابن إبراهيم بن جعفر بن محمد، عن آبائه - مرفوعاً: خلقت أنا وهارون ويحيى وعلى من طينة واحدة. هذا موضوع

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 538) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    يعرف بالمروزي؛ لأنه كان يسكن محلة المراوزة. حدث عن: يحيى بن هاشم السمسار، وعاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وموسى بن إبراهيم المروزي، وأبي بلال الأشعري. روى عنه: أبو عمرو بن السماك، ومحمد بن العباس بن نجيح، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي في آخرين، وكان صدوقا. وذكره الدارقطني، فقال: لا بأس به. أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز، وأبو الحسن محمد بن عبيد الله الحنائي قالا: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، وأخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نجيح، قالوا: حدثنا محمد بن خلف المروزي - قال الشافعي: الأعور، وقال ابن أبي نجيح: أبو عبد الله، ثم اتفقوا - قال: حدثنا يحيى بن هاشم، قال: حدثنا الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي. لفظ عثمان والشافعي سواء، ولفظ ابن أبي نجيح نحوه. هذا غريب من حديث الأعمش، عن شعبة، تفرد بروايته عنه يحيى بن هاشم، وتفرد به عن يحيى - محمد بن خلف. وقد قيل: عن سهل بن بحر القناد، وأحمد بن أبي صلاية أيضا، عن يحيى بن هاشم، والمعروف رواية محمد بن خلف، والله أعلم. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع: أن محمد بن خلف بن عبد السلام مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 124) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    حدث عن يحيى بن هاشم السِّمسار، وعاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وأبي بلال الأشعري. روى عنه أبو عمرو بن السماك، وأبو بكر الشافعي، وآخرين. قال الدارقطني: لا بأس به. وقال الخطيب: صدوق. توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 274) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠