أحمد بن منصور بن خلف بن حمود
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- المغربي الأصل، النيسابوري، البزاز
- الوفاة
- 459 هـ، أو 460 هـ، أو 462 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٤
- شمس الدين الذهبي
الشيخ الجليل، الأمين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 94) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
قال عبد الغافر بن إسماعيل: أما شيخنا أبو بكر المغربي البزاز أخو خلف فشيخ نظيف، طاف به وبأخيه أبوهما الشيخ منصور على مشايخ عصره، فسمع الكثير، وجمع له الفوائد. سمع منه الأئمة الكبار، ورزق الرواية سنين. وعاش عيشا نقيا
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 110) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
الأصل، النيسابوري. حَدَّث عن: أبي عمرو أحمد بن أبي الفراتي، وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عمر الزاهد الخفاف، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن الحسن المخلدي النيسابوري، وأبي علي الحسن بن حفص بن الحسن القضاعي الأندلسي، وأبي محمَّد عبد الله بن أحمد بن محمَّد الصيرفي، وعبيد الله بن محمَّد الفامي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الجوزقي، وأبي طاهر محمَّد بن الفضل بن محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "المناقب" حكاية، ووصفه بالتاجر-، وزاهر بن طاهر الشحامي، وعبد الرّحمن بن عبد الله البحيري، وأبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وأبو عبد الله محمَّد بن الفضل الفراوي. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : شيخ نظيف (١) ثقة، صالح معمر، سمعه أبوه منصور، وطاف به على المشايخ، سمعت أحمد بن عبد الملك المؤذن يحكي عنه: أنّ أباه كان يحمله على أحد منكبيه ويحمل أخاه خلفًا على المنكب الآخر ويحملها إلى سماع الحديث، فأظهر الله بركة ذلك على هذا الشّيخ، وروى "متفق" الجوزقي، وسمع منه أكثر أهل البلد، وكذا الغرباء القاصدون إليه، سمع من أبي بكر الجوزقاني "المتفق" إِلَّا شيئًا قليلًا فاته من أثناء الكتاب، وهو معلم عليه، وسمع من أبي طاهر بن خزيمة، والمخلدي، والخفاف، وأبي بكر بن هانئ، وأبي سعيد بن حمدون وطبقتهم، وكان له إجازة عن زاهر بن أحمد السرخسي، وجماعة من الكبار، أحضرني عنده زين الإسلام جدي في أيّام الصبي، وغيبة الولد عني، حتّى سمعت منه "المتفق" . وقال ابن نقطة في "التقييد" : حدث بكتاب "المتفق" عن أبي بكر الجوزقاني، وفاته عنه من "باب فضل الغزو في البحر" إلى "باب مسير رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - إلي خيبر" .... ومن "باب ذكر ما أمر به الداعي أنّ يعزم في الدُّعاء والمسألة، ولا يقول: " اللَّهُمَّ اغفر لي إنَّ شئت "، إلى " باب ذكر الدُّعاء عند الكرب وكلمات الفرج "، قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: أمّا شيخنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف البزار المغربي، فشيخ نظيف، طاف به وبأخيه خلف أبوهما الشّيخ منصور على مشايخ عصره، فسمع الكثير، وجمع له " الفوائد "، وسمع " المتفق "، سمع منه الأئمة والكبار، ورزق الرِّواية سنين، وعاش أبو بكر عيشًا نقيًا. وقال الذهبي في " النُّبَلاء ": الشّيخ الجليل الأمين، له أربعون حديثًا سمعناها. ولد سنة ثمانين وثلاثمائة، واختلف في وفاته فذكر عبد الغافر أنّها في رمضان سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وقال غيره: توفي سنة ستين وأربعمائة، وقال أبو القاسم ابن مندة: توفي رمضان سنة تسع وخمسين وأربعمائة. وبه أرخه الذهبي في عامة كتبه الّتي ذكره فيها. قلت: [ثقةصالح جليل القدر] . "مناقب الشّافعيّ " (١/ ٥١٧) ، " المنتخب من السياق " برقم (٢٣٢) ، " التقييد " برقم (٢٠٦) ، " النُّبَلاء " (١٨/ ٩٤) ، " تاريخ الإسلام " (٣٠/ ٤٦٦) ، (٣١/ ٥٩) ، " العِبَر " (٢/ ٣١٠) ، الإعلام (١/ ٣٠٤) ، " الإشارة " ص (٢٣٢) ، " الشذرات" (٥/ ٢٥٣)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 257) الصفحة - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
أبوه منصور بن خلف شيخ الصوفية، مذكور في بابه. وهذا أحمد شيخ، نظيف، ثقة، صالح، معمر، سمّعه أبوه منصور وطاف به على المشايخ. سمعت أحمد بن عبد الملك المؤذن يحكى عنه: أنّ أباه كان يحمله على أحد منكبيه ويحمل أخاه خلفا على المنكب الآخر ويحملهما الى سماع الحديث فأظهر الله بركة ذلك على هذا الشيخ. وروى متفق الجوزقي وسمع منه اكثر أهل البلد وكذلك الغرباء القاصدون اليه. سمع من أبي بكر الجوزقي المتفق إلا شيئا قليلا فاته من اثناء الكتاب وهو معلم عليه وسمع من أبي طاهر بن خزيمة والمخلدي والخفاف وأبي بكر بن هاني وأبي سعيد بن حمدون وطبقتهم. وكان له الاجازة عن زاهر بن أحمد السرخسي وجماعة من الكبار. احضرني عنده زين الاسلام جدى في ايام الصبى وغيبة الوالد عني حتى سمعت منه المتفق. ولد سنة ثمانين وثلاثمائة وتوفي [في رمضان] سنة اثنتين وستين وأربع مائة
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 129) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠