القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، ٥ أقوالمتقدم
توثيق«وكان ثقة»
توثيق«عظمه الخطيب، وقال كتبنا عنه، وكان أحد أوعية العلم، ثقة، وجيز العبارة مع تدين وعبادة وورع بين، سمعته يقول: حفظت القرآن ولي خمس سنين، وأحضرت مجلس ابن المقرئ ولي أربع سنين. قال الخطيب لم أر أحسن قراءة منه، أدرك رمضان ببغداد، فصلى التراويح بالناس، ثم يحيي بقية الليل صلاة، فسمعته يقول: لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا.»
و٣ أقوال أخرى
خبر وسيرة«أحد أوعية العلم، ومن أهل الدين والفضل»
خبر وسيرة«وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن، ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة، مع تدين جميل، وعبادة كثيرة، وورع بين، وتقشف ظاهر، وخلق حسن»
خبر وسيرة«قال الخطيب: كان أحد أوعية العلم»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«العلامة»
خبر وسيرة«عن عمته عائشة وعنه سالم ونافع قتل بالحرة شابا خ م س»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«أبو محمد الأَشِيري، الصُّنْهَاجي، الفقيه المالكي. حدث عن: أبي جعفر أحمد بن علي بن غزلون الأموي، والقاضي عياض، وجماعة. وروى عنه: أبو الفتوح نصر بن الفرج بن الحصري الحافظ، وقال: كان إماماً في الحديث، ذا معرفة بفقهه ومعانيه وغريبه، والكلام عليه، وأسماء رجاله وأنسابهم، وله يد باسطة في النحو واللغة. وقال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله: كهل فاضل، سمع بالأندلس، وحدث بـ «الموطأ» وغيره، وسمع مني، وكتب عني، وعلقتُ عنه شيئاً، وكان أديباً، وله شعر جيد، بلغني أن مولده سنة خمسمائة، وتوفي سنة إحدى وستين وخمسمائة، وحُمِلَ إلى بعلبك فدفن بها (١)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 113)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 113)
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن الفراء محمد بن الحسينقول واحد
خبر وسيرة«قال ابن عساكر: سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه: ما جاء بك ؟ قال: الذي جاء بك. فقال: اكتم علي، وأكتم عليك. ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما.»
- رزق الله بن عبد الوهاب التميميقول واحد
خبر وسيرة«قال ابن عساكر: سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه: ما جاء بك ؟ قال: الذي جاء بك. فقال: اكتم علي، وأكتم عليك. ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما.»