الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، المعروف بابن أخي طاهر العلوي. مدني الأصل، سكن بغداد في مربعة الخرسي، وحدث بها عن جده يحيى بن الحسن، وعن إسحاق بن إبراهيم الدبري وغيره من أهل اليمن. حدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر ابن المسلمة، ومحمد بن أبي الفوارس، وأبو علي بن شاذان. أخبرنا الحسن بن أبي طالب قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد القطيعي قال: حدثني أبو محمد العلوي الحسن بن محمد بن يحيى صاحب كتاب النسب قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : علي خير البشر، فمن أبى فقد كفر. هذا حديث منكر، لا أعلم رواه سوى العلوي بهذا الإسناد، وليس بثابت. قال لنا أبو علي ابن شاذان: مات أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي في يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. وقال لنا: ولدت في سنة ستين ومائتين»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (8/ 445)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«وهذا مما اتهم بوضعه أبو محمد هذا»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (8/ 125)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقولان

    جرح«بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو محمَّد بن أبي طاهر، النَّسَّابة، الحُسيني العلوي، العَقيقي. حدَّث عن: جده يحيى بن الحسن، وإسحاق الدبري، وغيره من أهل اليمن، وإسماعيل بن محمَّد بن إسحاق بن جعفر بن محمَّد العلوي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" ، وذكر أنه حدثه ببغداد، ونسبه في كتابه "المعرفة" وابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو الفرج أحمد بن محمَّد بن عمر بن المسلمة، ومحمد بن أبي الفوارس، وأبو علي بن شاذان التلعكبري، وذكر أنه سمع منه سنة سبع وعشرين وثلاثمائة إلى سنة خمس وخمسين، وله منه إجازة، وأبو الحسين بن أبي جعفر النسابة، وغيرهم. قال النجاشي في "رجاله" : روى عن المجاهيل أحاديث منكرة، رأيت أصحابنا يضعفونه، له كتاب "المثالب" وكتاب "الغَيْبَة" . وقال الفضائري: إنه كان كذابًا يضع الحديث، ويدعي رجالًا غربًا لا يعرفون، ويعتمد مجاهيل لا يُذكرون، وما تطيب النفس عن روايته، ولا فيما يرويه من كتب جده التي رواها عنه غيره، وعن العقيقي من كتبه المصنفة المشهورة، وإلا قوي التوقف في روايته مطلقًا. وترجمه الخطيب في "تاريخه" وساق له حديثًا بإسناد الصحيحين "علي خير البشر فمن أبى فقد كفر" ، ثم قال: هذا حديث منكر لا أعلم رواه سوى العلوي بهذا الإسناد، وليس بثابت. قال مقيده -عفا الله عنه-: ساق خبره هذا ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال: فيه أبو محمَّد العلوي، ولم يروه غيره، وهو منكر الحديث. وساقه الذهبي في "ميزانه" وقال: بعد بيانه أنه من كذب وافتراء العلوي: وما العجب من افتراء هذا العلوي، بل من الخطيب فإنه قال في ترجمته -أي بعد أن ساق الحديث بسنده-: هذا حديث منكر، وما رواه سوى العلوي بهذا الإسناد، وليس بثابت. قلت -أي الذهبي-: فإنما يقول الخطيب: ليس بثابت في مثل خبر القُلَّتين، وخبر الخال وارث، لا في هذا الباطل الجلي، نعوذ بالله من الخذلان. وقال ابن الجوزي في "المنتظم" : روى أحاديث منكرة. وقال الذهبي: ليس بثقة. وقال في "الميزان" روى بقلة حياء عن الدبري عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس "علي خير البشر فمن أبى فقد كفر" وعن الدبري عن عبد الرزاق عن معمر الصامت عن أبي ذر مرفوعا: "علي وذريته يختمون الأوصياء إلى يوم الدين" فهذان دالان على كذبه، وعلى رفضه، عفا الله عنه، ولولا أنه متهم لازدحم عليه المحدثون، فإنه معمَّر، وروى عن إبراهيم بن عبد الله الصنعاني عن عبد الرزاق بسند "الصحيحين" حديث شِيْحَة العوسَجي وهو في مجلس "نفي الجهة" لابن عساكر. قال مقيده -عفا الله عنه-: الحديث الثاني حديث أبي ذر أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال: هذا حديث موضوع انفرد به الحسن بن محمَّد العلوي، قال الحفاظ: كان رافضيًا. وقال الذهبي في "تاريخه" كان شريفًا كبير القدر جليلًا. وقال مرة -أيضًا-: روى حديثا موضوعًا عن إسحاق الدبري، وهذا مما اتهم بوضعه، وكان نسَّابة شيعيًا. وقال الألباني: اتهمه الذهبي في "الميزان" بوضع حديث "علي خير البشر" وأنكر على الخطيب تساهله في قوله فيه: هذا حديث منكر ليس بثابت. ووافقه الحافظ في "اللسان" . مات يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ودفن في منزله بسوق العطش. قلت: [كذاب وضاع رافضي] . "المستدرك" (٣/ ١٩٢/ ٤٨٢٧) ، "المعرفة" (٤٣٦) ، "مختصر تاريخ نيسابور " (٤١/ ب) ، " رجال النجاشي " (١/ ١٨٢) ، " رجال الطوسي " (٣٢ ص ٤٦٤) ، " تاريخ بغداد " (٧/ ٤٢١) ، " الموضوعات " (١/ ٣٤٩، ٣٧٧) ، " المنتظم " (١٤/ ١٩٨) ، " تاريخ الإسلام " (٢٦/ ٥٢، ١٧٧) ، " الميزان " (١/ ٥٢١) ، " المغني " (١/ ٢٤٨) ، " الديوان " (٩٥٥) ، " ذيل الديوان " (١٠٨) ، " توضيح المشتبه " (٦/ ٢٩٧) ، " الكشف الحثيث " (٢٢٦) ، " اللسان " (٣/ ١١٦) ، " خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، اللآلئ المصنوعة " (١/ ٣٢٨) ، " تنزيه الشريعة " (١/ ٥٠) ، " الصحيحة " (٥/ ٦٦٣ /٢٤٩٦)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 429)

    خبر وسيرة«بن أحْمَد بن كيسان، أبو محَمَّد الحربيّ، أخو علي بن محَمَّد وكان الأكبر حدَّث عن: إسماعيل بن إسحاق القاضي "كتاب النوادر" ، وبشر بن موسى، ويوسف القاضي، وموسى بن هارون. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المؤتلف" وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو الفرج بن سميكة. ووصفه الدَارقُطْني بالنحوي، وقال أبو نعيم: ثقة. وقال الذَّهَبِي: كان ثقة من كبار شيوخ أبي نعيم. وقال مرّة: المعمَّر الثقة النحوي، وثقه بعض الأئمة. وقال أيضًا: ثقة عالم. مات لأيام خلون من شوال سَنَة ثمان وخمسين وثلاثمائة. لخه: [ثقة نحْوي] . المؤتلف (١/ ٤٨٦) ، مشَيْخة ابن شَاذَان (٤٥) ، تَارِيخ بَغدَاد (٧/ ٤٢٢) ، المنتَظِم (١٤/ ١٩٩) ، إنباه الرواة (١/ ٣٥٤) ، النُّبَلاء (١٦/ ١٣٦، ٣٣٠) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٧٧) ، العِبَر (٢/ ١٠٣) ، الإشارة (١٧٨) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ٢٨) ، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٤)»

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 186)