القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمها فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب فولدت له عليا وعونا الأكبر وعباسا ومحمدا وأم كلثوم. أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب قال: حدثني عبد الرحمن بن مهران أن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب تزوج زينب بنت علي. وتزوج معها امرأة علي ليلى بنت مسعود فكانتا تحته جميعا»
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«قال ابن الأثير: إنها ولدت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانت عاقلة لبيبة جزلة.»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 446)
خبر وسيرة«بن أبي طالب، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشية الهاشمية. وأُمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ . أدركت النبيّ ﷺ ، وَوُلِدَت في حَيَاته، ولم تَلِدْ فاطمة بنت رسول الله ﷺ بعد وفاته شيئاً. وكانت زينبُ امرأةً عاقلة لبيبة جَزْلَةً زوَّجَها أبوها علي رضي الله عنهما من عبد الله بن أخيه جعفر، فولدت له علياً، وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً، وأُم كلثوم. وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل، وحُمِلت إلى دمشق، وحَضَرت عند يزيد بن معاوية، وكلامهما ليزيد حين طلب الشامي أُختها فاطمة بنت علي من يزيد، مشهور مذكور في التواريخ، وهو يدل على عقل وقوة جَنَان»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 146)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 146)