الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثاني

  1. ١٨١
    عبد الله بن المباركت ١٨١هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«وقال العقيلي: روى محمد بن بكار عنه، عن علي بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبي ميمونة، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب في فضائل القرآن سورة سورة. قال علي بن الحسن بن شقيق: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: حديث أبي بن كعب هذا أظن الزنادقة وضعته»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 276)

القرن الثالث

  1. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«سَمِعَ هشام بْن عروة ، روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن المبارك»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (2/ 131)

  2. ٢٧٧
    أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحد
    متقدم

    جرح«روى عنه عبد الرحمن بن المبارك، سمعت أبي يقول ذلك، وهو يقول: ذاهب الحديث»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 421)

القرن الرابع

  1. ٣٢٢
    العقيليت ٣٢٢هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«وقال العقيلي: روى محمد بن بكار عنه، عن علي بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبي ميمونة، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب في فضائل القرآن سورة سورة. قال علي بن الحسن بن شقيق: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: حديث أبي بن كعب هذا أظن الزنادقة وضعته»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 276)

    خبر وسيرة«حَدَّثَنَاهُ ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْخَصَّافُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ وَلَا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ» حَدَّثَنَاهُ مُعَاذٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا بَزِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَحْجُرُ لَكَ حُجْرَةً هِيَ أَنْظَفُ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ: «يَا حُمَيْرَاءُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً طَهَّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ» قَالَ وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ الْبَصْرِيُّ، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ كِلَاهُمَا عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أُبَيُّ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ. . .» فَذَكَرَ فَضْلَ سُورَةٍ سُورَةٍ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُّوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ فِي حَدِيثٍ لَهُ: أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا فَلَهُ كَذَا، مَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا فَلَهُ كَذَا» قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَظُنُّ الزَّنَادِقَةَ وَضَعَتْهُ وَالْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُتَيْبَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَصْرَمَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَرَكَ دِينَارًا أَوْ دِرْهَمًا، فَقَالَ: «كَيَّتَانِ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبَكُمْ» وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ بُرَيْدَ بْنَ أَصْرَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ. . .} [النحل: ٣٨] قَالَ عَلِيٌّ: «فِيَّ أُنْزِلَتْ» قَالَ: لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا فَأَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَلَهُ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَأَمَّا الثَّانِي فَلَا أَصْلَ لَهُ وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ إِنْ لَمْ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ عَبَقَ بِكَ مِنْ رِيحِهِ» وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ قُلْتُ: هَذَا الْحَدِيثُ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ لَا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ أَنْ يَحْذُوَكَ أَوْ تَجِدَ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ ثِيَابَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً» هَكَذَا قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ⦗١٥٩⦘ وَجَعَلَ كُنْيَةَ بُرَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَبَا بُرْدَةَ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى اضْطِرَابٌ فَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا قَالَ: حَدَّثَنَا قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَثَلُ الَّذِي أُعْطِيَ الْإِيمَانَ وَأُعْطِيَ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُنْجَةِ، طَيْبَةُ الطَّعْمِ طَيْبَةُ الرِّيحِ، وَمَثَلُ الَّذِي لَمْ يُعْطَ الْإِيمَانَ وَلَمْ يُعْطَ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، مُرَّةُ الطَّعْمِ لَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الَّذِي أُعْطِيَ الْقُرْآنُ وَلَمْ يُعْطَ الْإِيمَانُ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ الطَّعْمِ طَيْبَةُ الرِّيحِ» وَرَوَى هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ قَسَامَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مُوسَى وَلَمْ يَرْفَعْهُ حَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ قَالَ: «إِنَّ مَثَلَ مَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنُ وَأُعْطِيَ الْإِيمَانُ كَمَثَلِ الْأُتْرُنْجَةِ. . .» فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى، وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا فِي اللَّفْظِ، فَرَوَاهُ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُنَجَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ لَا طَعْمَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مَرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ شَيْءٌ أَصَابَكَ رِيحُهُ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ الْكِيرِ إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ شَرَرِهِ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ» قَالَ هَكَذَا رَوَاهُ أَبَانُ جَاءَ بِأَلْفَاظِ الْخَبَرَيْنِ جَمِيعًا، وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ، وَهَمَّامٌ وَمَعْمَرٌ، وَسَعِيدٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ كُلُّهُمْ رَوَوْا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ. . .» فَجَاؤُوا بِالْحَدِيثِ الْأَوَّلِ وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ. . .» وَلَمْ يُتَابَعُ أَبَانَ عَلَيْهِ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَرَوَاهُ شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ. . .» فَتَابَعَ أَبَانَ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِي مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جُنَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ لَا يُحْذِيكَ يَعْبَقْ بِكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْكِيرِ إِنْ لَا يُحْذِكَ يَعْبَقْ بِكَ مِنْ رِيحِهِ»»

    الضعفاء الكبير، الضعفاء الكبير (1/ 156)

  2. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«روى عن هشام بن عروة [حديث شبه الموضوع]»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 421)

  3. ٣٦٥
    ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«قال ابن عدي: له هكذا مناكير لا يتابع عليها»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 276)

    خبر وسيرة«أنا الفضل بن الحباب، ثنا عبد الرحمن بن المبارك، ثنا بزيع أبو الخليل، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الموضع الذي يبول فيه الحسن والحسين، فقالت له عائشة: يا رسول الله، ألا نخص لك موضعا من الحجرة أنظف من هذا ؟ فقال: " يا حميراء، أما علمت أن العبد إذا سجد لله سجدة طهر الله موضع سجوده إلى سبع أرضين ". وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة، ولا تناموا عليه فتقسو قلوبكم ". ثناه ابن ناجية، عن أزهر بن جميل، عن بزيع أبي الخليل بهذين الحديثين كما ذكرتهما، عن الفضل بن الحباب. وقد ثنا ابن ناجية، عن أزهر بن جميل، عن بزيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، يعني حديث أيضا. ثنا إبراهيم بن سفيان المطيري، ثنا محمد بن يونس، ثنا عبد الرحمن المبارك، ثنا بزيع بن عبد الله الخلال، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية "، وبإسناده: " بردوا طعامكم يبارك لكم فيه ". وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مع أحاديث أخرى، يروي ذلك كله بزيع أبو الخليل هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مناكير كلها لا يتابعه عليها أحد، وهو قليل الحديث»

    الكامل في ضعفاء الرجال، الكامل في الضعفاء (2/ 241)

  4. ٣٨٥
    علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قولان
    متقدم

    جرح«وقال البرقاني، عن الدارقطني: متروك. قلت: له عن هشام عجائب. قال: هي بواطيل. ثم قال: كل شيء له باطل»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 276)

    جرح«متروك (٦) . كوفي عن الأعمش وهشام بن عروة بواصل»

    الضعفاء والمتروكون، الضعفاء والمتروكون (1/ 260)

القرن الخامس

  1. ٤٠٥
    الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«وقال الحاكم: يروي أحاديث موضوعة، ويرويها عن الثقات»

    لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 276)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولان
    متأخر

    توثيق«عن الأعمش. يكنى أبا الخليل. متهم. قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بأشياء موضوعات، كأنه المتعمد لها. روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى في موضع يبول فيه الحسن والحسين. فقالت له، فقال: يا حميراء، أما علمت أن العبد إذا سجد لله سجدة طهر الله موضع سجوده إلى سبع أرضين. وبه: أذيبوا طعامكم بالذكر والصلاة. رواهما أزهر بن حميد، وعبد الرحمن ابن المبارك العيشى، عنه. محمد بن صدران، حدثنا بزيع أبو الخليل، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله - مرفوعاً: يأتي على الناس زمان يقعدون في المسجد حلقا حلقا، إنما همتهم الدنيا، فمن جالسهم فليس لله فيه حاجة. قال ابن عدي: له هكذا مناكير لا يتابع عليها»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (1/ 306)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد