سلم بن ميمون

النسب
الشامي, الخواص, الزاهد, الرازي الأصل
الوفاة
بعد 213 هــ
البلد
الشام, نزل الرملة

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 112) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: أدركت سلم بن ميمون [الخواص] ولم أكتب عنه. روى عن: أبي خالد الأحمر حديثا منكرا، شبه الموضوع.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 267) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: كان من كبار عباد أهل الشام، غلب عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحديث وإتقانه، فلا يحتج به.

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 112) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال ابن عدي: ينفرد بمتون بأسانيد مقلوبة، وهو من كبار الصوفية

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 112) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وبقية كلام ابن عدي: ولعله كان يقصد أن يصيب فيخطئ في الإسناد والمتن، فإن الحديث لم يكن من عمله

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 112) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    روى عن جماعة ثقات ما لا يتابعه الثقات عليه: أسانيدها ومتونها

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (4/ 350) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولسلم الخواص أحاديث، وهذا الحديث لا يرويه عن سليمان بن حيان غير سلم الخواص، وله غير ما ذكرت أحاديث معلومة الإسناد والمتن، وهو في عداد المتصوفة الكبار، وليس الحديث من عمله، ولعله كان يقصد أن يصيب فيخطئ في الإسناد والمتن ؛ لأنه لم يكن من عمله

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (4/ 350) الصفحة
  • العقيلي

    وقال العقيلي: حدث بمناكير لا يتابع عليها

    لسان الميزان لسان الميزان (4/ 112) الصفحة
  • محمد بن عوف بن سفيان

    حدثنا عبد الرحمن، نا محمد بن عوف الحمصي قال: كان سلم بن ميمون الخواص دفن كتبه، وكان يحدث من حفظه فيغلط

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 267) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن مالك، وابن عيينة. وعنه محمد بن عوف، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال ابن عدي: ينفرد بمتون وبأسانيد مقلوبة، وهو من كبار الصوفية. وقال ابن حبان: وكان من كبار عباد أهل الشام، غلب على الصلاح حتى غفل من حفظ الحديث وإتقانه، فلا يحتج به. روى عن أبي خالد الاحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن سهل بن أبي حثمة، قال: بايع أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم إلى أجل، فقال على للاعرابي: إن مات النبي صلى الله عليه وسلم فمن يقضيك؟ قال: لا أدرى. قال: فأته فسله، فأتاه فسأله، فقال: يقضيك أبو بكر: وذكر الحديث / وآخره: إذا [١٤٣] مت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت. رواه موسى بن سهل الرملي، وأحمد بن إبراهيم بن فلاس، عن سلم بن ميمون. وقال العقيلي: / حدث بمناكير لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 186) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    من عباد أهل الشَّام وقرائهم مِمَّن غلت عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن حفظ الحَدِيث وإتقائه فَرُبمَا ذكر الشَّيْء بَعْد الشَّيْء ويقلبه توهما لَا تعمدا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يَرْوِي إِذَا لَمْ يُوَافق الثِّقَات رَوَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ بَايَعَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَجَلٍ فَقَالَ عَلَيٌّ لِلأَعْرَابِيِّ إِنْ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ يَقْضِيكَ قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَأْتِهِ فَسَلْهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ يَقْضِيكَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَقْضِيكَ عُمَرُ فَقَالَ عَلِيٌّ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُمَرَ أَجَلُهُ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَقْضِيكَ عُثْمَانُ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُثْمَانَ أَجَلُهُ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مِتَّ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ حَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ الْحَلَبِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملاس ثَنَا سلم الْخَواص

    المجروحين المجروحين (1/ 345) الصفحة
  • العقيلي

    حَدَّثَ بِمَنَاكِيرَ، لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا مِنْهَا مَا حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: بَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيًّا، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنْ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمِمَّنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي، قَالَ: فَارْجِعْ فَسَلْهُ، فَرَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَبِي بَكْرٍ» فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فَمِمَّنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: فَارْجِعْ فَسَلْهُ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «مِنْ عُمَرَ» فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: فَإِنْ مَاتَ عُمَرُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: ارْجِعْ فَسَلْهُ، قَالَ: فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عُثْمَانَ» فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: فَإِنْ مَاتَ عُثْمَانُ مِمَّنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: ارْجِعْ فَسَلْهُ، قَالَ: فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَاتَ عُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ» وَفِي هَذَا الْمَتْنِ رِوَايَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ، فِي بَعْضِهَا لِينٌ وَبَعْضُهَا صَالِحُ الْإِسْنَادِ

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (2/ 165) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٢/ ٧٦)

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 568) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : الخوَّاص، هو أصغر من سليمان الخواص. حدث عن: مالك، والقاسم بن معن، وسفيان بن عيينة. روى عنه: أحمد بن ثعلبة، وعمرو بن أسلم الطرسوسي، وغيرهما. قال إسماعيل بن مسلمة القعنبي: رأيت كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديًا ينادي: ألا ليقم السابقون. فقام سفيان الثوري، ثم نادى: ألا ليقم السابقون. فقام سلم الخواص، ثم قام إبراهيم بن أدهم. وقال أحمد بن ثعلبة: سمعت سلمًا الخواص، قال: قلت لنفسي: يا نفس، اقرئي القرآن كأنك سمعتيه من الله حين تكلم به، فجاءت الحلاوة. بقي سلم إلى ما بعد سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقد قال أبو حاتم: أدركته، وكان مرجئًا لا يكتب حديثه. قلت: وروى عنه محمد بن عَوف الطائي، ويونس بن عبد الأعلى. نزل الرملة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 230) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد