الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو سعد السمعانيقولان

    خبر وسيرة«قال ابن السمعاني: كان صدرا، مهيبا، وقورا، حاد الفراسة، دقيق النظر، ذا رأي وتدبير، ومعرفة بالأمور العظام، وكان شجاعا جريئا، خلع الراشد الذي استخلف بعد أن قتل أبوه المسترشد، وجمع الناس على خلعه، وعلى مبايعة المقتفي لأمر الله في يوم واحد، وكان الناس يتعجبون من ذلك، ولم يزل أمره مستقيما، وأحواله على الترقي إلى أن تغير عليه المقتفي لأمر الله، وأراد القبض عليه، فالتجأ إلى دار السلطان مسعود بن محمد، إلى أن قدم السلطان بغداد، فأمر بحمله إلى داره مكرما، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة، وكان طلق الوجه، دائم البشر، كثير التلاوة والصلاة ؛ وكل من كان له عليه رسم وإدرار من القراء والصلحاء كان يوصله إليهم بعد العزل، إلى أن توفاه الله حميدا مكرما، قرأت عليه الكثير من الكتب والأجزاء، وكنت ألازمه، وأحضر مجلسه مرتين في الأسبوع، أقرأ عليه، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول، وتوفي في أول رمضان، ودفن في داره، ثم نقل إلى تربته بالحربية سنة أربع وأربعين»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (11/ 687)

    خبر وسيرة«قال السمعاني: كان علي بن طراد صدرا مهيبا وقورا، دقيق النظر، حاد الفراسة، عارفا بالأمور السنية العظام، شجاعا جريئا»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 149)