القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«روى عن أبيه روى عنه إبراهيم بن سليمان الدباس. باب الواو»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
جرح«يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان الزيات مُنكر الحَدِيث جدا يري عَن أَبِيه مَالا يشك من الْحَدِيث صناعته أَنَّهُ مَعْمُول لَا تحل الرِّوَايَة إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ أَبِيهِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ جَاءٍ فاستفح الْبَابَ فَقَالَ اخْرُجْ يَا أَنَسُ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ بِأَنَّهُ الْخَلَيفَةُ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ جَاءَ جَاءٍ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ يَا أَنَسُ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ فَارْجِعْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَ جَاءَ فَاسْتَفْتَحَ قَالَ يَا أَنَسُ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ عُثْمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ارْجِعْ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيَبْلُغُ مِنْهُ دَمٌ مُهْرَاقٌ وَمُرْهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِالصَّبْرِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيّ ثَنَا الْعَبَّاس بن أبي طَالِبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الآدَمِيُّ قَالُوا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّيَّاتُ كُوفِيُّ الأَصْلِ نَزَلَ الْبَصْرَةَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ»
خبر وسيرة«قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا بكر عن أبيه عن أنس: " كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبو بكر فقال: افتح له وبشره بالجنة، وأخبره بأنه الخليفة من بعدي ".»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«عن أبيه. قال ابن حبان: لا تحل / الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا بكر، عن أبيه، عن أنس: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء أبو بكر، فقال: افتح له، وبشره بالجنة، وأخبره بأنه الخليفة من بعدى. وذكر الحديث»