الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«وثقه الخطيب وروى عنه هو»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (17/ 622)

القرن السادس

  1. ٥٢٩
    عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«محمد بن يوسف أبو بكر ابن ابى نصر الشحام الشروطي المقري، فاضل، مشهور، ثقة، من الزهاد والعباد، كثير القراءة للقران، حسن الصلاة ممن يتبرك بدعائه. كان يختم القرآن في ركعة أو ركعتين أيام الجمع ويداوم على ذلك. عزيز الحديث. حدث عن أبي العباس أحمد بن محمد بن عيسى الحافظ الحيري وفائق الخاصة، وصحيفة همام عن أبى القاسم النضر بن محمد المحمى عن أبى بكر القطان. توفي سنة اثنين وأربعين وأربع مائة ودفن في مقبرة الحسين بقرب يحيى بن يحيى»

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 44)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوال
    متأخر

    توثيق«(٣) : الشيخ الصدوق، أبو منصور؛ محمد بن محمد بن عثمان، البغدادي، ابن السواق. سمع: القطيعي، وابن ماسي، ومخلد الباقرحي، وعلي بن لؤلؤ. وثقه الخطيب، وروى عنه هو، وثابت بن بندار، وأخوه أبو ياسر، وابن الطيوري، وآخرون. توفي في آخر يوم من سنة أربعين وأربع مائة عن ثمانين سنة»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (13/ 250)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (13/ 250)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«البروي (٢) : مفتي الشافعية، أبو منصور، محمد بن محمد بن محمد بن سعد، الفقيه الخراساني الواعظ، صاحب التعليقة في الخلاف. وهو أكبر أصحاب ابن يحيى. ألف جدلًا مشهورًا، واشتغلوا به. قدم بغداد، وأقبلوا عليه كثيرًا، فمات بعد أشهر في رمضان سنة سبع وستين وخمس مائة وله خمسون سنة. وقد درس بالبهائية، وكان أحد الأذكياء.»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (15/ 258)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (15/ 258)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري٣ أقوال

    توثيق«بن يحيى، أبو الحسن، الحربي، النَّيْسابُوري، حفدة زكريا بن حرب. سمع: أبا حامد أحمد، وأبا محمَّد عبد الله ابني محمَّد بن الحسن الشرقي، ومكي بن عبدان، وأبي ذر القاسم بن داود الكاتب وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو الحسن الحربي أقام ببغداد على حداثة سنه سنتين، وسمع الحديث الكثير من أبي عبد الله بن عياش القطان وأقرانه، توفي في شهر ربيع الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو زكريا الحربي. قلت: [ثقة] وكونه بكر بالطلب على حداثة سنة يدل على اعتنائه بالعلم، ولعل ذلك؛ لأنه من بيت علم، وسماعه الحديث الكثير يدل -أيضًا- على اعتنائه بالطلب، وكل هذا يؤدي إلى الإتقان. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ ب) ، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٧) ، "الأنساب" (٢/ ٢٣٦)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1196)

    جرح«أبو بكر، المقرئ، الطِّرازي، البَغْدادِي. حَدَّث عن: أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي سعيد العدوي، ويحيى بن محمَّد بن صاعد، وأبي بكر بن دُريد، وأحمد بن موسى بن مجاهد، وعبد الله بن محمَّد بن زياد النَّيْسابُوري، وأبي بكر محمَّد بن الحسين القطان، وأبي طاهر محمَّد بن الحسن المحمداباذي، وأحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الجرجاني، وغيرهم. وقرأ على: أبي بكر بن مجاهد، وأحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن أبي قتادة، وابن شنبوذ، وجعفر بن محمَّد السرنديبي، وعلي بن سعيد بن ذؤابة، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو حفص بن مسرور، وابنه علي بن أبي بكر الطِّرازي، وأبو عبيد محمَّد بن أبي نصر النَّيْسابُوري، وأبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن الكَنْجَروذي، وهو آخر من روى عنه، وغيرهم. وقرأ عليه: نصر بن أبي نصر الحداد، ومنصور بن أحمد العراقي. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو بكر الطِّرازي سكن نيسابور، وخرج من بغداد سنة ثلاثين وثلاثمائة، وكان من الناسكين المذكورين بحسن السيرة والمذهب، ثم دخل البصرة أيام أبي روق وأقرانه، وورد أصبهان وكتب بها الكثير، ثم ورد نيسابور سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وكان من القراء المجودين، ومن المذكورين بحفظ الحديث، خالف الأئمة في آخر عمره في أحاديث حدث بها من حفظه وفروعه، والله أعلم. وقال الخطيب في "تاريخه" : كان فيما بلغني يظهر التقشف، وحسن المذهب، إلا أنه روى مناكير وأباطيل. ثم ساق حديثًا يرويه عن أبي سعيد العدوي عن خِراش الطحان عن أنس بن مالك مرفوعًا: "النظر إلى الوجه الحسن يجلو البصر ... " ، وقال: هذا الحديث لم يروه أبو سعيد العدوي عن خِراش عن أنس، وإنما رواه بإسناد آخر، ثم ساقه وقال: كنت أرى أن السهو دخل على الطِّرازي في روايته إياه؛ وأقول لعله سمعه من أبي سعيد عن بشر بن معاذ بالإسناد المذكور، فتوهمه في "نسخة" خِراش لاشتهار العدوي بها، حتى رأيت له أحاديث جماعة سلك فيها السهولة، واتبع في روايتها المجرة، وكان يحدث كثيرًا من حفظه، وجميع نسخة أبي سعيد العدوي، التي رواها عن خِراش أربعة عشرًا حديثًا، وليس فيها شيء من هذه الأحاديث، وقد رأيت للطِّرازي أشياء مستنكرة غير ما أوردته تدل على وَهْي حاله وذهاب حديثه. وقال رشيد الدين في "نزهة الناظر" : كان أديبًا فاضلًا مكثرًا من الحديث. وقال الذهبي في "التاريخ" : من كبار القراء والصُّلحاء، وكان عارفًا بالعربية والحديث. وذكره في "معرفة القراء الكبار" وقال: مقرئ ضابط، صالح عالي الإسناد. وقال في "الميزان" : قال الخطيب: ذاهب الحديث، روى مناكير وأباطيل، وزاد في "نسخة" خِراش ما ليس منها. وقال في "المشتبه" : فيه لين. وقال ابن ناصر الدين في "توضيحه" : روى عنه الحاكم، وقال: ضعيف له أحاديث تفرد بها منكرة. وقال ابن الجزري في "الغاية" : مقرئ محقق كامل. وقال الألباني في "الضعيفة" : روى مناكير وأباطيل. وقال مرة بعد أن ساق له حديثًا يرويه عن أبي سعيد العدوي: أبو سعيد العدوي كذاب، والطِّرازي نحوه. ولد سنة ثلاثمائة، وتوفي في الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة. قلت: [ضعيف لكثرة روايته المناكير، على علمه باللغة وكثرة حديثه، وكان مقرئًا أديبًا فاضلًا ناسكًا] ، ولعل من كذَّبه ظن أنه تعمد هذه المناكير، لكن من زكاه في دينه ومعرفته بالحديث وغيره يدفع عنه تهمة الكذب، فالله أعلم. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ أ) ، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٥) ، "الأنساب" (٤/ ٣٥) ، "مختصره" (٢/ ٢٧٧) ، "بغية الطلب" (٣/ ١٢٤٨) ، "نزهة الناظر" (٩٥) ، "النبلاء" (١٦/ ٤٦٦) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١١١) ، "معرفة القراء الكبار" (٢/ ٦٧٣) ، "الإشارة" (١٩٢) ، "الميزان" (٤/ ٢٨) ، "المغني" (٢/ ٢٥٩) ، "الديوان" (٣٩٦٣) ، "غاية النهاية" (٢/ ٢٣٧) ، "توضيح المشتبه" (٦/ ٢٥) ، "تبصير المنتبه" (٣/ ٨٧٢) ، "اللسان" (٧/ ٤٧٧) ، "الضعيفة" (١/ ٢٥٨) ، (٦/ ٣٨٣)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1208)

    وقول واحد أخرى

    توثيق«بن سهل، أبو نصر، النَّيْسابُوري، القاضي الفقيه الحنفي. سمع: أبا حامد أحمد بن محمَّد بن بلال، وأحمد بن محمَّد بن الحسين الخداشي، ومحمد بن الحسين القطان، وأبا العباس الأصم، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، والقاضيان أبو عبد الله الصَّيْمَري، وأبو القاسم التنوخي، وأبو جعفر الأزهري، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : كان يُدَرِّس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيبته إلى حين وفاته، ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع، وعقد له قاضي الحرمين مجلس التدريس في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وتوفي بنيسابور، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو القاسم ابن قاضي الحرمين، ودفن بقرب أحمد بن حرب. وقال الخطيب في "تاريخه" : كان إمام أهل الرأي بخراسان في عصره، وأحسنهم سيرة في القضاء، وكان يدرس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيته إلى حين وفاته، ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع، وقدم بغداد وحدث بها. قال لي التنوخي: قدم علينا المختار أبو نصر محمَّد بن محمَّد بن سهل حاجًا، وسمعت منه في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وأخبرني أنه ولد في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، بلغني أن القاضي أبا نصر مات بنيسابور، في يوم السبت، ودفن في يوم الأحد سلخ جمادى الأولى من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وقال الذهبي في "التاريخ" : الفقيه شيخ الحنفية وعالمهم بخراسان، وأحسنهم سيرة في القضاء، عاش سبعين سنة. وذكره ابن المرتضى في "طبقات المعتزلة" فقال: ومنهم القاضي أبو نصر محمَّد بن محمَّد بن سهل، مشهور بخراسان والعراق، فاضل كامل، قال الحاكم: وكان شيخنا أبو حامد -رحمه الله- قرأ عليه الفقه أولًا. قلت: [ثقة ورع، فقيه قاضٍ] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب) ، "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٢٧) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٧٧) ، "طبقات المعتزلة" ص (١٣٠) ، "الجواهر المضية " (٣/ ٣٢٥) ، " الفوائد البهية " (٤٠٤)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1225)

  2. السهميقول واحد

    خبر وسيرة«بْن أَحْمَدَ الإِسْتَرَابَاذِي كنيته أَبُو زُرْعَةَ يعرف بالعنابي سكن سمرقند ٢١٩/ب وَمَاتَ بِهَا قبل الستين وثلاثمائة رَوَى عَنْ أَبِي عَمْرو زَيْد بْن مُحَمَّد الْمِصْرِي رَوَى عَنْهُ أَبُو سَعْد الإدريسي»

    تاريخ جرجان، تاريخ جرجان (1/ 544)تاريخ جرجان، تاريخ جرجان (1/ 544)