القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«روى عن بحرية (٣٦١ ك) الموصلية المتعبدة روى عنه شعيب بن عفان باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى رفاعة»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وكان من خيار الناس.»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«من أهل الموصل. سمع سابق بن عبد الله، وعمر بن أيوب، وعفيف بن سالم، والمعافى بن عمران، وزيد بن أبي الزرقاء، وقاسم بن يزيد الجرمي، وغيرهم من المواصلة. وقدم بغداد، وحدث بها، فروى عنه من أهلها محمد بن أبي العوام الرياحي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والحسن بن الحسين الصواف المقرئ، ويحيى بن صاعد في آخرين، وكان ثقة. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا رباح بن الجراح العبدي، قال. وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي - واللفظ له - قال: أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الأدمي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو الوليد رباح بن الجراح الموصلي ببغداد سنة ست وأربعين ومائتين، قال: حدثنا سابق بن عبد الله، عن أبي خلف خادم أنس، عن أنس بن مالك قال: قال النبي ﷺ : إذا مدح الفاسق اهتز العرش وغضب له الرب عز وجل . كتب إلي أبو الفرج محمد بن إدريس الموصلي، وحدثني بذلك أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي عنه، قال: حدثنا المظفر بن محمد الطوسي، قال: حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي، قال: رباح بن الجراح العبدي، ويكنى أبا الوليد، كان يحفظ الرقائق وكلام الزهاد، وكان شيخا خاشعا صالحا، وكتب عنه يحيى بن معين، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وغيرهما من العراقيين، وكان له هناك قدر ومنزلة، توفي سنة نيف وأربعين ومائتين»