الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٣٠
    أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، ٣ أقوال
    متقدم

    توثيق«قال أبو نعيم الحافظ صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح، وأبا جعفر محمد بن الحسن، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة، جمع بين علم الظاهر وعلم الباطن، لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالاتهم في الحلول والإباحة والتشبيه، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا، وانفرد في وقته بالرواية ثم سمى جماعة»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (17/ 297)

    خبر وسيرة«قال أبو نعيم: صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح، وأبا جعفر محمد بن الحسن، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة. جمع بين علم الظاهر والباطن، لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (9/ 239)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«أخبرني إسحاق الصفار، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا أبو المكارم، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم في آخر كتاب " الحلية " قال: ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله، فقيها عاملا، له من الأدب الحظ الجزيل»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (9/ 239)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«الإمام القدوة، شيخ الإسلام»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (17/ 297)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد

    توثيق«قال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي: سمعت الإمام أبا عبد الله بن مندة وقت قدومه من خراسان سنة إحدى وسبعين يقول: وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ، فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها، فقال: طفت الشرق والغرب، فلم أر في الدنيا مثل رجلين، أحدهما والدك القاضي، والثاني أبو الحسن علي بن ماشاذة الفقيه، ومن عزمي أن أجعله وصيي، وأسلم كتبي إليه، فإنه أهل له.»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (9/ 239)

  2. محمد بن يحيى بن مندةقول واحد

    توثيق«وقال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي سمعت الإمام أبا عبد الله بن منده وقت قدومه من خراسان، سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة يقول - وعنده أبو جعفر ولد القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ - فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها فقال: طفت الشرق والغرب لم أر في الدنيا مثل رجلين: أحدهما ولدك، والثاني أبو الحسن بن ماشاذه الفقيه، ومن عزمي أن أجعله وصيي، وأسلم كتبي إليه، فإنه أهل له. أو كما قال»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (17/ 297)