القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«وهذا يدل على أنه ثقة فيما روى، وإنما نقم عليه الكلام»
لم تُذكر وفاته بعد
- محمد بن عبد الواحد الدقاققولان
توثيق«قال أبو عبد الله الدقاق في رسالته: ولم أر شيخا بأصبهان جمع بين علم القرآن، والقراءات، والحديث، والروايات، وكثرة كتابته وسماعه أفضل من أبي بكر الباطرقاني. وكان إمام الجامع الكبير، حسن الخلق والهيئة والمنظر والقراءة والدراية. ثقة في الحديث.»
توثيق«وقال الدقاق: لم أر بأصبهان شيخا جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات، وكثرة الكتابة والسمعات أفضل من أبي بكر الباطرقاني، وكان حسن الخلق والهيئة والقراءة والدراية، ثقة في الحديث.»
- يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهقولان
توثيق«قال يحيى بن منده: هو كثير السماع، واسع الرواية، دقيق الخط، قرأ على جماعة، وقال لي: إنه ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وذكره عمي يوما والحافظ عبد العزيز النخشبي - وجماعة حاضرون - فقال عبد العزيز: صنف " مسندا " مخرجا على " صحيح " البخاري، إلا أنه كتب أكثره من الأصل، ثم ألحقه الإسناد، وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث. ثم قال يحيى: وتكلم في مسائل لا يسع الموضع ذكرها، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له.»
خبر وسيرة«قال يحيى بن منده: كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده، وإبراهيم بن خرشيد قولة، وعبد الله بن جعفر، وأبي مسلم بن شهدل، وأحمد بن يوسف الثقفي، والحسن بن محمد بن يوه. وهو كثير السماع، واسع الرواية، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء، وصنف كتاب "الشواذ"، وكتاب "طبقات القراء". وقال لي: ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. وتوفي في ثاني وعشرين صفر. ذكره عمي يوما، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون، فقال عبد العزيز: صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد. وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله. ثم قال يحيى: تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له»
- عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد
خبر وسيرة«قال يحيى بن منده: كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده، وإبراهيم بن خرشيد قولة، وعبد الله بن جعفر، وأبي مسلم بن شهدل، وأحمد بن يوسف الثقفي، والحسن بن محمد بن يوه. وهو كثير السماع، واسع الرواية، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء، وصنف كتاب "الشواذ"، وكتاب "طبقات القراء". وقال لي: ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. وتوفي في ثاني وعشرين صفر. ذكره عمي يوما، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون، فقال عبد العزيز: صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد. وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله. ثم قال يحيى: تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له»