القرن الثالث
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وروى الكناني عن أبي حاتم الرازي قال: ضعيف الحديث»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«وقال ابن حبان: شيخ يزعم أنه سمع أبا أمامة، يروي عنه ما ليس من حديثه»
توثيق«شيخ من أهل الْبَصْرَة كَانَ يزْعم أَنه سمع أَبَا أُمَامَة روى عَنهُ البصريون يروي عَن أبي أُمَامَة مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَوَّلُ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ اكْفُلُوا سِتًّا أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْذِبْ وَإِذا ائْتُمِنَ فَلا يَخُنْ وَإِذَا وَعَدَ فَلا يُخْلِفْ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَأَدُّوا فَرْضَكُمْ أخبرنَا بِالْحَدِيثين جَمِيعًا مُحَمَّد عَلِيٍّ غُلامُ طَالُوتَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا فَضَالُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ لَا أَصْلَ لَهَا أَمَّا حَدِيثُ الأَوَّلِ فَهُوَ قَول بن عمر وَلَيْسَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أَمَّا الثَّانِي فَهُوَ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش انْتهى»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصل لها»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، قولانمتقدم
توثيق«ولفضال بن جبير عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث كلها غير محفوظة»
خبر وسيرة«قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وهي نحو عشرة أحاديث»
القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقد أخرج له الحاكم في " مستدركه " حديثا في الشواهد»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«أبو المهند الغدانى صاحب أبي أمامة. قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وهى نحو عشرة أحاديث، منها: أول الآيات طلوع الشمس من مغربها. ومنها: اكفلوا لي بست. قلت: روى عنه طالوت بن عباد، ومحمد بن عرعرة، وعبد الواحد بن غياث. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به [بحال] . يروي أحاديث لا أصل لها. أنبئت عن محمد بن إسماعيل الطرسوسى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا الحسين بن إدريس التسترى، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا فضال، حدثنا أبو أمامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق الانبياء من أشجار شتى، وخلقني وعليا من شجرة واحدة، أنا أصلها، وعلى فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ... الحديث. أخبرني أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا يوسف بن يعقوب الزاهد، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا عبيد الله بن محمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت [بن عباد] ، حدثنا فضال بن جبير، حدثنا أبو أمامة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما. وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله. وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد إذا أنقذه الله منه، كما يكره أن يلقى في النار. غريب من هذا الوجه /. وروى الكتاني، عن أبي حاتم الرازي، قال: ضعيف الحديث»
لم تُذكر وفاته بعد
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد