القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب.»
لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 234)الكامل في ضعفاء الرجال، الكامل في الضعفاء (8/ 179)
خبر وسيرة«يرمي بالكذب»
- ٢٦٤أبو زرعة الرازيت ٢٦٤هـ، قولانمتقدم
جرح«نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن ميسرة بن عبد ربه فقال: كان من [أهل] الأهواز، وكان يضع الحديث، وضعا قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا كان يقول إنى أحتسب في ذلك»
خبر وسيرة«وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثا، وكان يقول: إني أحتسب في ذلك»
- ٢٧٥أبو داود السجستانيت ٢٧٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: كان يرمى بالكذب، وكان يفتعل الحديث، روى في فضل قزوين، والثغور بالكذب»
خبر وسيرة«وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، روى في فضل قزوين والثغور.»
القرن الرابع
- ٣٠٣أحمد بن شعيب النسائيت ٣٠٣هـ، ٣ أقوالمتقدم
جرح«والذي يتبادر إلى ذهني أن الأكال غيره ؛ فإن ابن عبد ربه قد وصفه جماعة بالزهد وضعفوه، وأما الأكال فكان ماجنا. قال النسائي في التمييز: ميسرة بن عبد ربه كذاب»
جرح«وقال النسائي: ميسرة بن عبد ربه متروك الحديث.»
وقول واحد أخرى
جرح«مَتْرُوك الحَدِيث»
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وذكره العقيلي في " الضعفاء "، وذكر له حديث: " من كانت له سجية من عقل. . . ". قال: وروى داود بن المحبر أحاديث في العقل»
خبر وسيرة«أَحَادِيثُهُ بَوَاطِيلٌ , غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ يُرْمَى بِالْكَذِبِ وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَشْعَثَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَبِّرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ سَجِيَّةٌ مِنْ عَقْلٍ وَغَرِيزَةُ يَقِينٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذُنُوبُهُ شَيْئًا» , قِيلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِأَنَّهُ كُلَّمَا أَخْطَأَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَتُوبَ تَوْبَةً يَمْحُو ذُنُوبَهُ , وَيَبْقَى لَهُ فَضْلٌ يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ , فَالْعَقْلُ نَجَاةٌ لِلْعَامِلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَحُجَّةٌ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نُوحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِمَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ، فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ: أَيْشِ هُوَ؟ قَالَ: هَذَا وَضَعْتُهُ , أُرَغِّبُ النَّاسَ فِي الْقُرْآنِ»
- ٣٥٣مسلمة بن القاسمت ٣٥٣هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال مسلمة بن قاسم: كذاب، روى أحاديث منكرة، وكان ينتحل الزهد والعبادة، فإذا جاء الحديث جاء شيء آخر»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
جرح«قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل»
توثيق«من أهل دورق كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيَضَع المعضلات عَن الثِّقَات فِي الْحَث على الْخَيْر والزجر عَن الشَّرّ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ عُمَرَ بن سُلَيْمَان الدمشق عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُرِيتُ فِيهَا عَجَائِبَ مِنْ خَلْقٍ وَمِنْ ذَلِكَ الَّذِي رُؤِيتُ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا دِيكًا لَهُ زَغَبٌ أَخْضَرُ وَرِيشٌ أَبْيَضُ بَيَاضُ رِيشِهِ كَأَشَدِّ بَيَاضٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ وَزَغَبُهُ أَحْمَرُ كَأَشَدِّ حُمْرَةٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ وَإِذَا رِجْلاهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَرَأْسُهُ عِنْدَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ ثَنِيٌّ عُنُقَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَلَهُ جَنَاحَانِ فِي مَنْكِبَيْهِ إِذَا نَشَرَهُمَا جَاوَزَ الْمَشْرِقَ فَإِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ نَشَرَ جَنَاحَهُ وَخَفَقَ بِهَا وَصَرَخَ بِالتَّسْبِيحِ لِلَّهِ يَقُولُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْكَرِيمِ الْمُتَعَالِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ سَبَّحَتْ دِيَكَةُ الأَرْضُ وَخَفَقَتْ أَجْنِحَتُهَا وَأَخَذَتْ فِي الصُّرَاخِ فَإِذَا سَكَنَ ذَلِكَ الدِّيكُ فِي السَّمَاءِ سَكَتَتِ الدِّيَكَةُ فِي الأَرْضِ فَذكر حَدِيثا طَويلا فِي قصَّة الْمِعْرَاج شَبِيها بِعشْرين ورقة أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بسدوست النسوي فِي قربَة الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خِدَاشٍ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ أَكْرَهُ ذِكْرَهُ لِشُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ وَطَلَبه»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٤ أقوالمتقدم
جرح«وهذان الحديثان لفظا عن جابر قد حدث بهما أبو الدرداء قوم عن عمرو بن بكر، عن ابن جريج نفسه، وأسقط ميسرة في الحديثين جميعا لضعفه، وزكريا بن جعفر ثنا بهما، عن أبي الدرداء، وزاد فيه ميسرة، وبميسرة أشبه عن ابن جريج»
خبر وسيرة«وهذا بهذا الإسناد منكر، وقوله: والليل والنهار مطيتان فاركبوهما، حدثه به مؤمل بن إهاب، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن الثوري بهذا الإسناد، قال مؤمل: ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق وغيرهم فلم يعرفوه»
وقولان أخرى
خبر وسيرة«وهذه الأحاديث الثلاثة عن الثوري، عن سهيل منكرة، وميسرة هذا جمع في هذه الأحاديث بين عباد والثوري والزيدي، وعباد هو ابن كثير الرملي، والزيدي هو موسى بن عبيدة، وميسرة وعباد والزيدي كلهم ضعفاء، ويخلطون في هذه الأحاديث، وفيما هو أشر منه، والثوري لا يحتمل، وهو باطل عنه»
خبر وسيرة«ولميسرة غير هذه الأحاديث، وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف.»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال الدارقطني: متروك»
القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال الحاكم: يروي عن قوم من المجهولين الموضوعات، وهو ساقط»
- ٤٣٠أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال أبو نعيم: يروي الأباطيل»
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال الخطيب: روى عن شعيب بن حرب خطبة الوداع، وداود بن المحبر أحاديث باطلة في كتاب العقل»
خبر وسيرة«حَدَّثَ عن موسى بن حامان، وليث بن أبي سليم، وحنظلة بن وداعة الدؤلي، وغالب بن عبيد الله الجزري، والمغيرة بن حبيب بن قيس، وزياد بن بشير العبسي، وزياد بن عمير القيسي، وموسى بن عبيدة الربذي، وغيرهم. رَوَى عنه شعيب بن حرب المدائني خطبة الوداع، وداود بن المحبر بن قحذم أحاديث باطلة في كتاب العقل، ومجاشع بن عمرو ويحيى بن غيلان التستري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، والحسن بن أبي بكر قالا: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، وأخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد بن المحرم قالا: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي قال: حدثنا داود بن المحبر قال: حدثنا ميسرة، عن موسى بن حامان، عن لقمان بن عامر قال: قال أبو الدرداء، عن النبي ﷺ أنه قال: إن الجاهل لا تكشفه إلا عن سوئه، وإن كان حصيفا ظريفا عند الناس، والعاقل لا تكشفه إلا عن فضل، وإن كان عييا مهينا عند الناس. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول ميسرة بن عبد ربه أقر بوضع الحديث. حدثني محمد بن أحمد بن محمد اللخمي بالأنبار قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد الغساني بصيدا قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان هو الطرسوسي قال: حدثنا عبد الله بن جابر بن عبد الله البزاز قال: سمعت جعفر بن محمد بن نوح يقول: سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث، من قرأ كذا فله كذا؟ قال: وضعته أرغب الناس فيه. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا وهو يحيى بن معين: ميسرة بن عبد ربه ليس بشيء. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا علي بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الغازي قال: حدثنا البخاري قال: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال: حدثني أبي قال: ميسرة بن عبد ربه متروك الحديث. قال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال: ميسرة بن عبد ربه بغدادي متروك، يروي عنه داود بن المحبر»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
جرح«(١) : قيل: هو ميسرة بن عبد ربه الفارسي، ثم البصري، الأكول. ذكرته مطولا في "الميزان" . ضعفوه. يروي عن: ليث بن أبي سليم، وجماعة. وعنه: يحيى بن غيلان، وداود بن المحبر، وآخرون. وقد اتهم. قال الأصمعي: قال لي الرشيد: كم أكثر ما أكل ميسرة? قلت: مائة رغيف، ونصف مكوك ملح. فأمر الرشيد، فطرح للفيل مائة رغيف، ففضل منها رغيفًا. وقيل: إن بعض المجان قالوا له: هل لك في كبش مشوي? قال: ما أكره ذلك. ونزل عن حماره، فأخذوا الحمار وأتوه -وقد جاع- بالشواء. فأقبل يأكل، ويقول: أهذا لحم فيل?! بل لحم شيطان. حتى فرغه، ثم طلب حماره، فتضاحكوا، وقالوا: هو -والله- في جوفك وجمعوا له ثمنه. وقيل: نذرت امرأة أن تشبعه، فرفق بها، وأكل ما يكفي سبعين رجلا»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (7/ 220)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (7/ 220)
خبر وسيرة«وهو متهم»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«قال ابن أبي حاتم: ميسرة بن عبد ربه هو التراس. روى عن ليث بن أبي سليم، وابن جريج، وموسى بن عبيدة، والأوزاعي. وعنه شعيب بن حرب، ويحيى بن غيلان، وداود بن المحبر، وجماعة. قال محمد بن عيسى الطباع: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث؟ من قرأ كذا كان له كذا. قال: وضعته أرغب الناس. قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الاثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل. وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث . وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. روى في فضل قزوين والثغور. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثاً، وكان يقول: إنى أحتسب في ذلك. وقال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب. داود بن المحبر، حدثنا ميسرة بن عبد ربه، عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: من كانت له سجية من عقل وغريزة يقين لم تضره ذنوبه. قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لانه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب. وقال ابن حبان: روى ميسرة عن عمر بن سليمان الدمشقي، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً: لما أسرى بي إلى السماء الدنيا رأيت فيها ديكا له زغب أخضر، وريش أبيض، ورجلاه في التخوم، ورأسه عند العرش ... وذكر حديثاً طويلا في المعراج نحو عشرين ورقة. رواه حميد بن زنجويه، عن محمد بن أبي خداش الموصلي، عن على بن قتيبة، عن ميسرة بن عبدربه، فذكره. وأما الاكال فإن كان ابن عبدربه المذكور فيروي عن غلام خليل، وهو متهم. حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قلت لميسرة التراس: إيش أكلت اليوم؟ قال: أربعة آلاف تينة ومائة رغيف وقوصرتين بصل ومسلوخ ونصف جرة سمن فما بقوا شيئا حتى خبئوه منى. وقال الأصمعي: قال لي الرشيد: كم أكثر شئ أكله ميسرة؟ قلت: مائة رغيف ونصف مكوك ملح، فدعا بفيل فطرح له مائة رغيف فأكلها إلا رغيفا. وذكرت بإسناد في تاريخي الكبير أن بعض المجان أنزلوه عن حماره ثم ذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كبش، ثم جمعوا له ثمن الحمار. وقال الأصمعي: نذرت امرأة أن تشبع ميسرة فأتته وقالت: اقتصد، فكان الذي أشبعه كفاية سبعين نفسا. وقيل: إنه كان يزوق السقوف، فطلبه رجل يزوق داره، ثم دعا الرجل ثلاثين رجلا، وصنع لهم طبائخ، فلما فرغ الطباخ خرج لحاجة، فرأى ميسرة خلوة، فنزل فأكل الطعام جميعه، وعاد إلى عمله فجاء الطباخ وليس في المطبخ سوى العظام، فأعلم صاحب الدار وقد حضر الناس، فحار ولم يدر من أين أتى، وأنكره القوم فصدقهم فنهضوا وعاينوا العظام فتحيروا. وقيل: هذا من فعل الجن، فلمح رجل منهم ميسرة - وكان يعرفه - فقال: وعندك ميسرة! هو الذي أفنى طعامك، فأنزلوه، فاعترف، وقال: لو كان لي مثله لاكلته، فإن شئتم فجربوا. وقال الدينورى في المجالسة: حدثنا ابن ديزيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعتهم يقولون لميسرة الاكول: كم تأكل؟ قال: من مالى أو من مال الغير؟ قالوا: من مالك. قال: رغيفين. قيل: فمن مال غيرك. قال: اخبز واطرح»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«هذا حديث موضوع، والمتهم به: ميسرة بن عبد ربه»
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن الطباع، محمد بن عيسى بن نجيح البغداديقول واحد
خبر وسيرة«قال محمد بن عيسى بن الطباع: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث: من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال: وضعته أرغب الناس»
- الدولابيقول واحد
جرح«سمعت ابن حماد يقول: ميسرة الذي يحدثون عنه تلك الأحاديث الطوال كان كذابا.»