القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«مصر روى عن مالك ابن انس وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم روى عنه يحيى بن عبد الله بن بكير وعبد السلام بن صالح سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن عبد الرحمن بن عوف، أبو يحيى الزهري المديني. سمع مالك بن أنس، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد الله بن سلمة الزبيري. رَوَى عنه: يحيى بن بكير المصري، وعبد السلام بن صالح الهروي، والزبير بن بكار المديني، وولي قضاء عسكر المهدي ببغداد في أيام المأمون ثم عزل عنه، وولي قضاء مصر، وكان من فقهاء أصحاب مالك، وكان أيضا متأدبا شاعرا. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: ومن ولد معن بن عبد الرحمن: هارون بن عبد الله بن محمد بن كثير بن معن بن عبد الرحمن بن عوف، وأمه سهلة بنت معن بن عمر بن معن بن عبد الرحمن بن عوف، كان من الفقهاء، وكان يقوم بنصرة قول أهل المدينة فيحسن، ولاه المأمون قضاء المصيصة ثم صرفه عنها، وولاه قضاء الرقة ثم صرفه عنها، وولاه قضاء عسكر المهدي ببغداد ثم صرفه، وولاه قضاء مصر حتى صرف في آخر خلافة أمير المؤمنين المعتصم»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«ثم العَوْفي، من ذرية عبد الرحمن بن عوف. تفقه على أصحاب مالك، وروى عنه، وعن ابن حازم، وابن الماجِشُون، وابن وهب، وغيرهم. روى عنه هارون بن سعيد الأيلي، ويونس بن عبد الأعلى، والوليد بن مسافر، وآخرون. أثنى عليه ابن يونس في عِفَّته، وعَدْله في الأحكام، وكان ولي قضاء مصر من قِبَل المأمون سنة سبع عشرة، واستمر في قضائها أكثر من ثمان سنين. ثم لما وقعت المحنة بخلق القرآن، أُلزم من جهة الخليفة بأن لا يقبل شهادة من لا يقرّ بذلك، فكان من شهد عنده إن أقرَّ بأن القرآن مخلوق قَبِله، ومن توقف رَدَّ شهادته. ثم صار يتسامح في ذلك، فصُرِف، ووَلِي مكانه محمد بن أبي الليث، فشدد في ذلك فحُمِد عندهم وغيرهم، ثم أُخِذ بعون اللّه تعالى عليه. وقال الزبير: كان من كبار الفقهاء. وقال أبو إسحاق الشيرازي في "طبقات الفقهاء" : كان أعلمَ مَنْ صنَّف الكتب في مختلف قول مالك، وكان صرفُه عن القضاء في صفر سنة ست وعشرين ومئتين، ومات بعد ذلك بسُرّ من رأى في صفر سنة اثنتين وثلاثين. ألحقتُه كأنظاره ممن قال بخلق القرآن، ولكن هذا زاد أَنْ دعا إليه، وعاقب على تركه، وقد كان غيره نظر فيه … (١)»