حويطب بن عبد العزى

حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب. صحابي

الكنية
أبو محمد، ويقال: أبو الأصبغ.
النسب
العامري، القرشي، المكي.
الطبقة
صحابي.
الوفاة
54 هـ.
البلد
المدينة.
ابن حجرصحابي.

ما قاله النقاد فيه، ١٩

  • ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة،

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 314) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    من مسلمة الفتح،

    الثقات الثقات (3/ 96) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أسلم عام الفتح وشهد حنينا، وكان من المؤلفة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 656) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي،

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 281) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أسلم يوم الفتح، وكان عارفا بأحوال مكة، عاش مائة وعشرين سنة،

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 281) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    روى له الشيخان والنسائي حديثا واحدا في العمالة، وهو الذي اجتمع في إسناده أربعة من الصحابة، ثم سقط ذكر حويطب من كتاب مسلم في جميع النسخ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 507) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    من مسلمة الفتح

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 465) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال ابن معين: لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا، كأنه أراد: يصح، وإلا فقد ذكرت في ترجمته حديثا مرفوعا أخرجه الواقدي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 507) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا عبد الرحمن، نا العباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حويطب بن عبد العزى لا أحفظ له، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 314) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال الدوري، عن ابن معين: لا أحفظ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 507) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لا أحفظ، عن حويطب بن عبد العزى، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثابتا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 465) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال ابن معين: لا أحفظ لحويطب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 656) الصفحة
  • الشافعي

    وقال أحمد: بلغني عن الشافعي، قال: كان حويطب حميد الإسلام

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 507) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    من بَنِي عامر بْن لؤي الْقُرَشِيّ الحجازي فِي قصة الكعبة، وسمع عَبْد اللَّه بْن السعدي، سَمِعَ منه السائب بْن يزيد، روى عنهُ أَبُو نجيح، يقال هو من مسلمة الفتح سنه سن حكيم بْن حزام عشرين ومائة سنة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 127) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من الطلقاء له عن عبد الله بن السعدي وعنه السائب بن يزيد وابن بريدة توفي ٥٤ خ م س *- حوي هو أبو عبيد الحاجب في الكنى ٦٧٢٦

    الكاشف الكاشف (1/ 359) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ويكنى أبا محمد. وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ. أسلم حويطب بن عبد العزى يوم فتح مكة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن المنذر بن الجهم أن حويطب بن عبد العزى العامري بلغ عشرين ومائة سنة. ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام. وأسلم يوم فتح مكة وشهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حنينا والطائف. وأعطاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مائة بعير من غنائم حنين. وتوفي حويطب سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 10) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) حُوَيْطِبُ بن عَبْد العُزى ابن أبي قَيْس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، القرشي العامري. يكنى أبا محمد، وقيل: أبو الأصبغ، وهو من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، وشهد حنيناً مع النبي ﷺ ؛ فأعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل، يجتمع هو وسهيل بن عمرو في عبْد ودّ. وهو أحد النفر الذين أمرهم عمرو بن الخطاب رضي الله عنه بتجديد أنصاب الحرم، وممن دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه . روى عنه أبو نَجِيح، والسائب بن يزيد. قال يحيى بن معين: لا أعلم له حديثاً ثابتاً عن النبي ﷺ . قال مروان بن الحكم لحويطب: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث، فقال حويطب: الله المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير مرة، كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تدع شرفك ودين آبائك لدينٍ محدث، وتصير تابعاً فأسكت مروان، وندم على ما قاله له، وقال له حويطب: أما أخبرك عثمان بما كان لقي من أبيك حين أسلم؟. وقال حويطب: شهدت بدراً مع المشركين، فرأيت عبراً؛ رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، ولم أذكر ذلك لأحد. وشهد مع سهيل بن عمرو صُلْح الحديبية، وأمّنه أبو ذر يوم الفتح ومشى معه، وجمع بينه وبين عياله حتى نودي بالأمان للجميع إلا النفر الذين أمر بقتلهم، ثم أسلم يوم الفتح، وشهد حنيناً والطائف مسلماً، واستقرضه رسول الله ﷺ أربعين ألف درهم فأقرضه إياها. ومات حويطب بالمدينة آخر خلافة معاوية، وقيل: بل مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة. حديثه في الموطأ في صلاة القاعد. أخرجه الثلاثة. [باب الحاء والياء]

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 95) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ نصرِ بنِ مالكِ بنِ حِسْلِ بنِ عامرِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ (٥) ، كان مِن مُسلمةِ الفتحِ، وهو أحدُ المؤلَّفةِ قُلُوبُهم، أدرَكه الإسلامُ وهو ابنُ سِتِّينَ سنةً أو نحوها، وأُعطِيَ مِن غنائمِ حُنَينٍ مائةَ بَعيرٍ، وهو أحدُ النَّفَرِ الذين أمَرهم عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه بتحديدِ (١) الحَرَمِ، وكان ممن دَفَنَ عثمانَ، وباعَ مِن معاويةَ دارًا بالمدينةِ بأربعينَ ألفَ دينارٍ، فاسْتشرَفَ لذلك الناسُ، فقال لهم معاويةُ: وما أربعونَ ألفَ دينارٍ لرجلٍ له خمسٌ (٢) مِن العِيالِ! يُكنَى أبا محمدٍ، وقيل: يُكنَى أبا الأصبغِ (٣) . روَى عنه أبو نَجِيحٍ المَكِّيُّ، والسائبُ بنُ يزيدَ (٤) . وقال ابنُ مَعِينٍ (٥) : لستُ أعلمُ له حَدِيثًا ثابِتًا عن النَّبِيِّ ﷺ . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : قد روَى عن عبدِ اللهِ بنِ السَّعْدِيِّ، عن النَّبِيِّ ﷺ (٦) . وقال مَرْوانُ يومًا لحويطبِ بنِ عبدِ العُزَّى: تأخَّرَ إسلامُك أيُّها الشيخُ حتى سَبَقَك الأحداثُ، فقال حُويطِبٌ: اللهُ المستعانُ، واللهِ لقد هَمَمْتُ بالإسلامِ غيرَ ما مَرَّةٍ، كلُّ ذلك يَعُوقُنِي أبوك عنه ويَنْهاني، ويقُول: تَضَعُ [شَرَفَك وتَدَعُ] (١) دينَ آبائِك لدينٍ مُحدَثٍ، وتَصِيرُ تابِعًا؟ ! قال: فأُسكِتَ واللهِ مَرْوانُ، وندِم على ما كان قال له، ثم قال له حُويطِبٌ: أمَا كان أخبَرك عثمانُ بما كان لَقِي من أبيك حينَ أسلَم؟ فازدادَ مَرْوانُ غَمًّا، ثم قال: حُويطِبٌ: ما كان في قريشٍ أحدٌ مِن كُبرائِها الذين بَقُوا على دينِ قومِهم إلى أن فُتِحَتْ مَكَّةُ أَكرَهُ لِما هو عليه مِنِّي، ولكنِ المقاديرُ (٢) . ويُروَى عنه أنَّه قال: شَهِدتُ بدرًا مع المشركين فرأيتُ عِبَرًا؛ رأيتُ الملائكةَ تقتلُ وتأسِرُ بينَ السماءِ والأرضِ، ولم أذكُرْ ذلك لأحدٍ (٣) . وشهِد مع سُهَيلِ بنِ عمرٍو صلحَ الحديبيةِ، وأمَّنَه أبو ذَرٍّ يومَ الفتحِ، ومشَى معه، وجمَع بينَه وبينَ عيالِه حتى نُودِيَ بالأمانِ للجميعِ، إلا النَّفَرَ الذين أُمِرَ بقتلِهم، ثم أسلَم يومَ الفتحِ، وشهِد حُنَينًا والطائفَ مسلمًا، واستقرَضَه رسولُ اللهِ ﷺ أربعينَ ألفَ درهمٍ فأقرَضه إيَّاها. وماتَ حُويطِبٌ بالمدينةِ في آخِرِ إمارةِ معاويةَ، وقيل: بل ماتَ سنةَ أربعٍ وخمسينَ، وهو ابنُ مائةِ سنةٍ وعشرينَ سنةً (١)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 441) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٢٩٦) العامري المعمر. من الصحابة الذين أسلموا يوم الفتح. يروي عن عبد الله بن السعدي عن عمر حديث العمالة (٢٩٧) . رواه عنه السائب بن يزيد الصحابي ولا نعلم حويطباً يروي سواه. وهو أحد الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب حدود حرم الله وأحد من دفن عثمان ليلاً. وقد باع من معاوية داراً له بالمدينة بأربعين ألف دينار فيما بلغنا. وكان حميد الإسلام. عاش مئة وعشرين سنة. مات سنة أربع وخمسين وقيل: سنة اثنتين وخمسين. وله ترجمة في تاريخ ابن عساكر. وسار إلى الشام مجاهداً وقد حضر بدراً فقال: رأيت الملائكة تقتل وتأسر فقلت: هذا رجل ممنوع. واستقرض مني النبي ﷺ يوم حنين أربعين ألفاً وأعطاني من غنائم حنين مئة من الإبل (٢٩٨) . رواه الواقدي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 133) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • سنن النسائي (المجتبى)٣ مواضع
  • مسند الشاميينموضعان
  • السنن الكبرى للنسائيموضعان
  • سنن الدارميموضع واحد
  • مسند أحمدموضع واحد
  • صحيح البخاريموضع واحد