حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب

حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع، ويقال: مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم. صحابي

الكنية
أبو ربعي.
النسب
التميمي، الأسيدي، الكاتب، الكوفي.
الشهرة
حنظلة الكاتب.
الطبقة
صحابي.
الوفاة
بعد علي، في خلافة معاوية.
البلد
قرقيسياء.
ابن حجرصحابي.

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة يعد في الكوفيين ثم خرج إلى قرقيسيا، روى عنه أبو عثمان، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، والمرقع بن صيفي فيما روى سفيان - سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 239) الصفحة
  • ابن البرقي

    وقال ابن البرقي: إنما سمي الكاتب؛ لأنه كتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الوحي، وتوفي بعد علي معتزلا للفتنة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 504) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم

    الثقات الثقات (3/ 92) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وقتاة - ولم يدركه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 504) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي،

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 279) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    شهد مع خالد بن الوليد حروبه بالعراق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 504) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وقتادة، ولم يدركه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 438) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له ولأخيه صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 438) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قَالَ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ خَرَجَ عَدِيُّ بْنُ حاتم وجرير ابن عَبْدِ اللَّهِ وَحَنْظَلَةُ كَاتِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى قُرْقَيْسِيَاءَ وَقَالُوا: لا نُقِيمُ بِبَلَدٍ يُشْتَمُ فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَقال عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ أخبرنا عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ حَنْظَلَةَ الأَسْدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَوْ تَكُونُونَ كَمَا أَنْتُمْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، وَقال معمر عن قتادة عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حدثنا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ قَالَ: ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ ثنا حبان قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 36) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وهو بن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب قيل كتب الوحي ونزل قرقيسيا عنه مرقع بن صيفي والحسن البصري م ت س ق

    الكاشف الكاشف (1/ 358) الصفحة
  • محمد بن سعد

    من بني تميم ثم من بني أسيد بن عمرو بن تميم. قال محمد بن عمر: كتب للنبي -صلى الله عليه وسلم- مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب. وكانت الكتابة في العرب قليلا

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 123) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) ، وقيل: ابن ربيعة، والأول أكثر بن صيفي بن رَباح ابن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شُرَيف بن جروة بن أسَيِّد بن عمرو بن تميم التميمي، يكنى أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدي، والكاتب؛ لأنه كان يكتب للنبي ﷺ ، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، وهو ممن تخلف عن علي رضي الله عنه في قتال الجمل بالبصرة، روى عنه أبو عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، ومُرَقِّع بن صيفي. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى، قال: حدثنا بشر بن هلال البصري، حدثنا جعفر بن سليمان، قال الترمذي: وحدثنا هارون بن عبد الله البزار، حدثنا سيار، قالا: حدثنا سعيد الجُرَيْرِي، والمعنى واحد، عن أبي عثمان، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي ﷺ : أنه مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يبكي، فقال: مالك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر، فنكون عند رسول الله ﷺ يذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأى عَيْنٍ؛ فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيراً قال: فوالله إنا كذلك، انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ ، فانطلقا، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: (مالك يا حنظلة؟) قال: نافق حنظلة يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأيَ عَيْنٍ، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة، ونسينا كثيراً، قال: فقال النبي ﷺ : (لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة. رواه سفيان، عن الجُرَيري مثله. ورواه أبو داود الطيالسي، عن عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة نحوه. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: بعث رسول الله ﷺ حنظلة بن الربيع بن صيفي، ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف: أتريدون الصلح أم لا؟ فلما توجه إليهم قال رسول الله ﷺ : ايتمّوا بهذا وأشباهه. ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها، ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته، فنهاها جاراتها وقلن لها: يحبط أجرك، فقالت: تَعجَّبَتْ دَعْدٌ لمحزونة … تبكي على ذي شَيْبَةٍ شاحب إن تسأليني اليوم ما شَفَّني … أخْبِرْك قولاً ليس بالكاذبِ إنّ سواد العين أودى به … حُزْنٌ على حَنظلة الكاتبِ أخرجه الثلاثة. شريف: بضم الشين المعجمة وفتح الراء. وجروة: بالجيم والراء. وأسيد: بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان، والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضاً، وأهل العربية يخففون. ورباح بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، والأول أكثر

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 83) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • مسند أحمد٤ مواضع
  • صحيح مسلم٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • جامع الترمذيموضعان
  • شرح معاني الآثارموضع واحد
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد