الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، ٣ أقوال
    متقدم

    توثيق«قال الخطيب كتبت عنه، وكان ثقة صالحا»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (18/ 48)

    توثيق«قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة صالحا»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (10/ 23)

    وقول واحد أخرى

    توثيق«كتبت عنه وكان ثقة دينا صالحا»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (4/ 179)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٤ أقوال
    متأخر

    توثيق«شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء. ومنها عقيدة للشافعي. ومنها: قال: حدثنا ابن شاهين، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا شاذان، حدثنا سعد بن الصلت، حدثنا هارون بن الجهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم، فهبط جبرائيل فقال: لا تضرب عنق هذا. قال: لم؟ قال: لانه حسن الخلق سمح الكف. قال: يا جبرائيل، أشئ عنك أو عن ربك؟ قال: بل ربى أمرني بذلك. هارون أيضا ليس بمعتمد. العشارى، حدثنا أحمد بن منصور البوشرى ، حدثنا أبو بكر النجاد، حدثنا الحربى، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: صوموا عاشوراء ووسعوا على أهاليكم، فقد تاب الله فيه على آدم ... إلى أن قال: فمن صامه كان كفارة أربعين سنة، وأعطى ثواب ألف شهيد، وكتب له أجر سبع سموات ... إلى أن قال: وفيه خلق الله السموات والأرض، والعرش والقلم، وأول يوم خلق يوم عاشوراء. فقبح الله من وضعه، والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشارى يروي هذه الاباطيل. وقال الخطيب : كتبت عنه، وكان ثقة صالحا. مات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قلت: ليس بحجة»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (3/ 656)

    خبر وسيرة«وكان أبو طالب خيرا زاهدا، عالما فقيها، واسع الرواية صحب أبا عبد الله بن بطة، وأبا عبد الله بن حامد. وتفقه لأحمد»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (10/ 23)

    وقولان أخرى

    خبر وسيرة«وقد أدخل في سماعه ما لم يتفطن له.»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (18/ 48)

    خبر وسيرة«قلت: قد كان أبو طالب فقيها، عالما، زاهدا، خيرا، مكثرا، صحب أبا عبد الله بن بطة، وأبا عبد الله بن حامد، وتفقه لأحمد»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (18/ 48)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء، فحدَّث بها بسلامة باطن، منها: حديثٌ موضوع في فضل ليلة عاشُوراء، ومنها عقيدةٌ للشافعي. ومنها: قال: حدثنا ابن شاهين، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا شاذان، حدثنا سَعْد بن الصلت، حدثنا هارون بن الجهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي قال: "أُتي النبي ﷺ بسبعة، فأمر عليًّا أن يضرب أعناقهم، فهبط جبريل فقال: لا تضرب عُنُق هذا، قال: لم؟ قال: لأنه حَسَن الخُلُق، سَمْح الكَفّ (١) ، قال: يا جبريل أشيءٌ عنك، أو عن ربك؟ قال: بل أمرني ربي بذلك" . هارون أيضًا ليس بمعتَمَد. العُشَاري: حدثنا أحمد بن منصور النُّوشَرِي (٢) ، حدثنا أبو بكر النجاد، حدثنا الحربي، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: "صُوموا يوم عاشوراء، ووسِّعوا على أهاليكم، ففيه تاب الله على آدم … إلى أن قال: فمن صامه كلَّه، كان كفارةَ أربعين سنة، وأُعطي ثوابَ ألف شهيد، وكُتب له أجرُ سبع سماوات … إلى أن قال: وفيه خَلَق الله السماوات والأرض، والعرشَ والقلم، وأول يوم خُلِقَ يوم عاشوراء" . فقبَّح الله من وضعه، والعَتْب إنما هو على محدِّثي بغداد، كيف تركوا العشاريَّ يروي هذه الأباطيل. وقال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة صالحًا. مات سنة إحدى وخمسين وأربع مئة. قلت: ليس بحجة، انتهى. ومولده سنة ست وستين وثلاث مئة، وعرف بالعُشَاري لأن جدَّه كان طويلًا، وكان خيِّرًا، زاهدًا، عالمًا، صَحِب ابن بطَّة، وابن حامد. قال أبو الحسين ابن الطيوري: قال لي بعض أهل البادية: نحن إذا قُحِطْنا استَسْقَينا بابن العُشاري فنُسْقَى. قلت: سمعنا "مَشْيَخته" التي خَرَّجها عن أصحاب البَغَوي، وغير ذلك من حديثه الصحيح. والحديثُ المذكور أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" وأوله: "إن الله افترض على بني إسرائيلَ صومَ يومٍ في السنة، يومَ عاشوراء، وهو اليوم العاشر في المحرَّم" فساقه مطوَّلًا، فاختصر المؤلف منه قدر نصفه. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يشك عاقلٌ في وضعه، إلى أن قال: وكأن مع الذي رواه نوعُ تغفُّل، ولا أحسب ذلك إلَّا في المتأخرين، وإن كان ابن معين تكلَّم في ابن أبي الزناد -وحكى كلامَ غيره- ثم قال: فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه. قلت: وقد تقدم في ترجمة النجاد [٥٣٥] أنه عَمِي بأخرَة، وأن الخطيب جَوَّز أن يكون أُدخِل عليه شيء، وهذا التجويز محتَمَل في حق العشاري أيضًا، وهو في حق ابن أبي الزناد بعيدٌ، فقد وثقه مالك، وعلَّق له البخاري بالجزم، والعلم عند الله تعالى»

    لسان الميزان، لسان الميزان (7/ 375)