الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٣٠
    أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«يَرْوِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ النُّعْمَانِ وَهِشَامِ بْنِ عَلِيٍّ السِّيرَافِيِّ وَأَبِي خَالِدٍ الْقُرَشِيِّ وَعُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَلْجٍ الْبَصْرِيِّ وَالْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ، أَذْكُرُ وَفَاتَهُ وَاخْتِلَافَ أَصْحَابِنَا إِلَيْهِ، وَلَمْ أُرْزَقْ مِنْهُ سَمَاعًا، تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ»

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان، تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (5/ 47)تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان، تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (5/ 47)

  2. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«المعروف بالبافي. سكن بغداد وكان من أفقه أهل وقته على مذهب الشافعي، وله معرفة بالنحو والأدب، مع عارضة وفصاحة، وكان حسن المحاضرة، بليغ العبارة، حاضر البديهة، يقول الشعر المطبوع من غير كلفة، ويعمل الخطب، ويكتب الكتب الطويلة من غير رَوِيَّة. حدثني البرقاني قال: قصد أبو محمد البافي صديقا له ليزوره فلم يجده في داره، فاستدعى بياضا ودواة فكتب إليه [من الخفيف] : كم حضرنا فليس يقضى التلافي نسأل الله خير هذا الفراق إن أغب لم تغب وإن لم تغب غبت كأن افتراقنا باتفاق أنشدني القاضي أبو القاسم التنوخي، قال: أنشدني أبو محمد عبد الله بن محمد البافي لنفسه [من المنسرح] : ثلاثة ما اجتمعن في رجل إلا وأسلمنه إلى الأجل ذل اغتراب وفاقة وهوى وكلها سائق على عجل يا عاذل العاشقين إنك لو أنصفت رفهتهم عن العذل فإنهم لو عرفت صورتهم عن شغل العاذلين في شغل حدثني القاضي أبو الطيب الطبري قال: كتب أبو محمد البافي إلى صديق له يستنجزه موعدا [من الطويل] : توسع مطلي والزمان يضيق وأنت بتقديم الجميل حقيق فإما نعم يحيى الفؤاد نجاحها وإما إياس بالغريب رفيق فإن مرجى البر في الأسر موثق وإن طليق اليأس منك طليق حدثني الخلال وابن التوزي قالا: مات عبد الله بن محمد البافي الفقيه في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. قال ابن التوزي: يوم الثلاثاء الرابع عشر من المحرم. وقال لي العتيقي: توفي أبو محمد عبد الله بن محمد البافي الشافعي في النصف من المحرم سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (11/ 368)

القرن السادس

  1. ٥٢٩
    عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«أبو محمد المعروف بسياه ابى شيخ، فقيه، ورع، دين، زاهد، ثقة. كان لا يقبل عن أحد شيئا، ويصابر فقره، ويبالغ فى المجاهدة عديم النظير فيها، ويمتنع عن الرواية، تورعا. سمع الكثير ببغداد وبالبلاد وتفقه ببغداد. توفى. [روى] عنه أبو صالح [المؤذن]»

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 436)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«الإِمامُ أبو محمد التَّادَلِي الفاسِي قاضيها. روى عن القاضي عِياض بالسَّماع، وعن أبي محمد بن عتاب، وأبي بحر بن العاص بالإِجازة. روى عنه أبو محمد بن حَوْط الله، وأبو الربيع بن سالم، وغيرهما. كاد أن ينفرد بالرواية عن ابن عَتَّاب في عصره. قال ابن فَرْتُون: تغيَّر من الكِبَر، توفي قريب الست مئة، وكان فقيها، أديبًا، مُفَنَّنًا، شاعرًا، بطلًا، شجاعًا، من علماء فاس، له رسائل. وقال أبو الحسن الشاري: توفي بمِكْنَاسة سنة ٥٩٧»

    لسان الميزان، لسان الميزان (4/ 570)

  2. ٨٧٩
    ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«روى عن الحسن بن رشيق وغيره، حدَّث عنه ابن شق الليل وغيره، له معرفة بالحديث. أثنى عليه ابن بشكوال (٢)»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 121)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 121)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    خبر وسيرة«(١) . سمع: أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل الشيباني. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : أقام عندنا بنيسابور سنين، ثم خرج إلى العراق، ولم أسمع له خبرًا. قلت: [مستور] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب) ، "الأنساب" (٣/ ٤١٤)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 636)

  2. السهميقول واحد

    خبر وسيرة«التاجر سكن إستراباذ وحدث بِهَا وَمَاتَ بِهَا سَنَة سبع وعشرين وثلاثمائة رَوَى عَنْ يَعْقُوب بْن سُفْيَان ومحمد بْن يزداذ بْن سالم الإِسْتَرَابَاذِي ومحمد بْن يَعْقُوب بْن يُوسُف بْن شبيب الرَّازِي وغيرهم»

    تاريخ جرجان، تاريخ جرجان (1/ 527)تاريخ جرجان، تاريخ جرجان (1/ 527)