الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٣٠
    أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«قال أبو نعيم: لقيت أصحابه، وكان مجاب الدعوة. . . كان أهل بلدنا مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن. . . له آثار مشهورة في إجابة الدعاء. وأما رفيع حاله من إدمان الذكر، والمشاهدة، والحضور، والتعري من حظوظ النفس. . . فشائع ذائع»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (13/ 333)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٤ أقوال
    متأخر

    توثيق«وكان من حملة الحجة، كبير القدر. ويقال: كان من الأبدال - رحمة الله عليه.»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (13/ 333)

    وقولان أخرى

    توثيق«(٤٤٥) سهل بن عبد الله بن الفرخان الأصبهاني أحد الثقات. ارتحل وأخذ عن: سليمان بن بنت شرحبيل وصفوان بن صالح وهشام بن عمار ومحمد بن أبي السري العسقلاني وحرملة بن يحيى وطبقتهم. وعنه: محمد بن أحمد بن يزيد الزهري ومحمد بن عبد الله الصفار وأبو علي الصحاف وأحمد بن إبراهيم بن أفرجة وآخرون. وكان من حملة الحجة كبير القدر ويقال: كان من الأبدال رحمة الله عليه. قال أبو نعيم: لقيت أصحابه وكان مجاب الدعوة كان أهل بلدنا مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن له آثار مشهورة في إجابة الدعاء وأما رفيع حاله من إدمان الذكر والمشاهدة والحضور والتعري من حظوظ النفس فشائع ذائع وهو أول من حمل مختصر حرملة من علم الشافعي إلى أن قال: ومات في سنة ست وسبعين ومئتين. لم يذكر مولده. وفيها مات: أحمد بن حازم بن أبي غرزة وبقي بن مخلد وأبو محمد بن قتيبة الدينوري وأبو قلابة الرقاشي ومحمد بن إسماعيل الصائغ ومحمد بن سعد العوفي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ومحمد بن أحمد بن أبي العوام»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (10/ 403)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (10/ 403)

    خبر وسيرة«وكان كبير القدر ؛ يقال: إنه من الأبدال.»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (6/ 556)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الشيخ الأصبهانىقول واحد

    خبر وسيرة«كَانَ مِنَ الزُّهْدِ وَالْوَرَعِ بِمَحَلٍّ عَجِيبٍ، وَيُقَالُ: كَانَ مِنَ الْأَبْدَالِ، رَوَى عَنِ ابْنِ شُرَحْبِيلَ وَغَيْرِهِمْ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ. سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا طَاهِرٍ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرْحَانِ، يَقُولُ: كُنْتُ بِالشَّامِ، فَكَثُرَ شَعْرُ بَدَنِي وَآذَانِي، فَتَعَذَّرَ عَلَيَّ دُخُولُ الْحَمَّامِ وَإِزَالُتُهُ عَنْ بَدَنِي، فَدَعَوْتُ اللَّهَ، فَقُلْتُ: «يَا رَبِّ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ آذَانِي، فَاكْفِنِيهِ، أَوْ كَمَا قَالَ، فَأَصْبَحْتُ وَقَدْ زَالَ عَنْ بَدَنِي ذَلِكَ الشَّعْرُ كُلُّهُ» حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: ثنا أَبُو طَاهِرٍ سَهْلُ بْنُ الْفَرْحَانِ، قال: ثنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: ثنا أَبُو الْفَيْضِ، قال: ثنا الأَوْزَاعِيُّ، قال: ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ يُجَامِعُ فَاسْتَيْقَظَ عَلَى جَفَافٍ فَلا غُسْلَ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَمْ يَرَ فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ يُجَامِعُ فَاسْتَيْقَظَ عَلَى بَلَلٍ فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ» حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ، قال: ثنا أَبُو طَاهِرٍ، قال: ثنا ابْنُ شُرَحْبِيلَ، قال: ثنا عُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ، قال: ثنا أَبُو الدَّهْمَاءِ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّخْمِيِّينَ»»

    طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 241)طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 241)