القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، ٥ أقوالمتقدم
جرح«سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عباد بن عبد الصمد سمع أنسا منكر الحديث.»
جرح«وقال البخاري في موضع آخر من التاريخ: عباد بن عبد الصمد، روى عن أنس، منكر الحديث.»
و٣ أقوال أخرى
جرح«وقال البخاري في تاريخه: سمع سعيد بن جبير، فيه نظر.»
جرح«قال البخاري: منكر الحديث. ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن كامل بن طلحة، حدثنا عباد بن عبد الصمد، سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من رابط أربعين ليلة سلم وغنم، فإذا مات جعل الله روحه في حواصل طير خضر.... " الحديث.»
جرح«سمع سَعِيد بْن جُبَيْر، روى عَنْهُ حكم بْن يعلى ، فيهِ نظر»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
جرح«نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث (جدا) منكر الحديث لا أعرف له حديثا صحيحا»
جرح«قال أبو حاتم: عباد ضعيف جدا.»
القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، ٣ أقوالمتقدم
جرح«عَنْ أَنَسٍ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ لَا يُعْرَفُ أَكْثَرُهَا إِلَّا بِهِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَنَسٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ جَبْرُونُ بْنُ عِيسَى الْمَغْرِبِيُّ، بِمِصْرَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلًى لَهُمْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ يَقُولُ: يَا رِضْوَانُ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ سَيِّدِي وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: زَيِّنِ الْجِنَانَ لِلصَّائِمِينَ وَالْقَائِمِينَ مِنْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لَا يُغْلِقُهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُهُمْ، ثُمَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جِبْرِيلَ: يَا جِبْرِيلُ اهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ فَضَلِّلْ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَعُتَاةَ الْجِنِّ كَيْ لَا يُفْسِدُوا عَلَى عِبَادِي صَوْمَهُمْ " . ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ⦗١٣٩⦘ مَلَكًا رَأْسُهُ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، لَهُ جَنَاحَانِ أَحَدُهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ بِالْمَغْرِبِ، أَحَدُهُمَا مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ وَالْآخَرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ، يُنَادِي فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابُ عَلَيْهِ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ، هَلْ مِنْ صَاحِبِ حَاجَةٍ فَيُسْعَفُ بِحَاجَتِهِ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَأَبْصِرْ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا وَإِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِنْدَ السَّحُورِ وَالْإِفْطَارِ سَبْعَةَ آلَافِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ قَدِ اسْتَوْجَبُوا الْعَذَابَ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ثُمَّ قَالَ: فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ مَنْضُوضَانِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ لَا يَنْشُرُهُمَا جِبْرِيلُ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلَّا لَيْلَةً وَاحِدَةً، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا} [القدر: ٤] أَمَّا الْمَلَائِكَةُ فَمِنْ تَحْتِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَأَمَّا الرُّوحُ فَهُوَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَمْسَحُ بِجَنَاحَيْهِ يُسَلِّمُ عَلَى الْقَائِمِ وَالنَّائِمِ وَالْمُصَلِّي مَنْ فِي الْبَرِّ وَمَنْ فِي الْبَحْرِ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَعِدَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَعَهُ الْمَلَائِكَةُ يَتَلَقَّاهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ فَيَقُولُونَ: يَا جَبْرَائِيلُ، مَا فَعَلَ الرَّحْمَنُ بِالصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟ فَيَقُولُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: خَيْرًا، ثُمَّ يَسْجُدُ جِبْرِيلُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلَائِكَتِي، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ، أُشْهِدُكُمْ أَنَّى قَدْ غَفَرْتُ لِلصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلَّا لِمَنْ أَبَى أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ. قَالَ: وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يُسَلِّمُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ عَلَى مُدْمِنِ خَمْرٍ، وَلَا عَشَّارٍ، وَلَا شَاعِرٍ، وَلَا صَاحِبِ طَوِيَّةًٍ، وَلَا عَرْطَبَةٍ، وَلَا عَاقِّ وَالِدَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ فَوَقَفَتْ عَلَى أَفْوَاهِ الطَّرِيقِ يَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، اغْدُوا إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْمُصَلَّى نَادَى الْجَبَّارُ فَقَالَ: يَا مَلَائِكَتِي، مَا جَزَاءُ الْأَجِيرِ إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ؟ قَالُوا: رَبَّنَا، جَزَاؤُهُ أَنْ يُوَفَّى أَجْرَهُ، قَالَ: فَإِنَّ هَؤُلَاءِ عِبَادِي وَبَنُو عِبَادِي، أَمَرْتُهُمْ بِالصِّيَامِ فَصَامُوا وَأَطَاعُونِي وَقَضَوْا فَرِيضَتِي، قَالَ: فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، ارْجِعُوا رَاشِدِينَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ " وَلَهُ عَنْ أَنَسٍ فِيهَا مَنَاكِيرُ كَثِيرَةٌ»
خبر وسيرة«وقال العقيلي: أحاديثه مناكير، لا يعرف أكثرها إلا به، وروى عن أنس نسخة عامتها مناكير.»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«العقيلي: حدثنا جبرون بن عيسى بمصر، حدثنا يحيى بن سليمان مولى لقريش، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا كان أول ليلة من رمضان، نادى الله رضوان خازن الجنة، فيقول: " زين الجنان للصائمين "، فذكر حديثا طويلا يشبه وضع القصاص.»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، ٤ أقوالمتقدم
جرح«كنيته أَبُو معمر يروي عَن أنس بن مَالك عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ أَهلهَا مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَمَا أرَاهُ سمع مِنْهُ شَيْئا فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد بأوابد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا فَطَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي أَهْلُ الْعِلْمِ وَالإِيمَانِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الثَّمَانِينَ أَهْلُ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ أَهْلُ التَّوَاصُلِ وَالتَّرَاحُمِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى سِتِّينَ وَمِائَةٍ أَهْلُ تَدَابُرٍ وَتَقَاطُعٍ ثُمَّ الْهَرْجُ الْهَرْجُ وَالْهَرَبُ وَالْهَرَبُ تَرْبِيَةُ جَرْوِ كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ تَرْبِيَةِ وَلَدٍ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُسْلِمِ مَا دَامَ الْمُسْلِمُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ لِصَلاحِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ تَرْفَعُ لَهُ دَرَجَاتٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ مُحَمَّدٌ الْحَسَنُ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ وَزِيرٍ الْغَزِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ»
توثيق«شيخ يروي عَن أنس بن مَالك مَا لم يحدث بِهِ أنس قطّ لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الإنباء عَن أمره رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ فَلْيُحِبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ الْقُرْآنَ وَمَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُحِبَّ الْمَسَاجِدَ أَفْنِيَةُ اللَّهِ وَأَبْنَيِتُهُ أَذِنَ فِي رَفْعِهَا وَبَارَكَ فِيهَا مَيْمُونَةٌ مَيْمُونٌ أَهْلُهَا مَحْفُوظَةٌ مَحْفُوظٌ أَهْلُهَا مزينةٌ مزين أَهْلُهَا هُمْ فِي صَلاتِهِمْ وَاللَّهُ فِي حَوَائِجِهِمْ هُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَانِئٍ الْخُشَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَيَّادَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ لأَنَّ عَيَّادَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ كُنْيَتُهُ أَبُو مَعْمَرٍ وَقَدْ تَبَرَّأْنَا من عهدته»
وقولان أخرى
خبر وسيرة«قال ابن حبان: لا يحل ذكره إلا للقدح فيه، لعله عباد بن عبد الصمد»
خبر وسيرة«ووهاه ابن حبان وقال: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا غالب بن وزير الغزي، حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس بنسخة أكثرها موضوعة. من ذلك: " أمتي على خمس طبقات، كل طبقة أربعون عاما... " الحديث. ومنها: " من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة ".»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٣ أقوالمتقدم
جرح«قال الشيخ: وعباد بن عبد الصمد له عن أنس غير حديث منكر، وعامة ما يرويه في فضائل علي، وهو ضعيف منكر الحديث، ومع ذلك غال في التشيع.»
جرح«وقال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو ضعيف غال في التشيع.»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«يحدث عن أنس بالمناكير.»
- ٣٧٨أبو أحمد الحاكمت ٣٧٨هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
جرح«عن أنس بن مالك، بصري واه. قال البخاري: منكر الحديث، ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا كامل ابن طلحة، حدثنا عباد بن عبد الصمد، سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رابط أربعين ليلة سلم وغنم، فإذا مات جعل الله روحه في حواصل طير خضر ... الحديث. [وقال البخاري - في تاريخه: سمع سعيد بن جبير، فيه نظر] . ووهاه ابن حبان، وقال: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا غالب بن وزير الغزى، حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس بنسخة أكثرها موضوعة، من ذلك: أمتي على خمس طبقات، كل طبقة أربعون عاما..الحديث. ومنها: من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة. العقيلي، حدثنا جبرون بن عيسى بمصر، حدثنا يحيى بن سليمان مولى قريش، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان أول ليلة من رمضان نادى الله رضوان خازن الجنة فيقول: زين الجنان للصائمين..فذكر حديثاً طويلا يشبه وضع القصاص. قال أبو حاتم: عباد ضعيف جدا. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو ضعيف غال في التشيع. سهل بن صالح، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلت على الملائكة وعلى علي بن أبي طالب سبع سنين، ولم يرتفع شهادة أن لا إله إلا الله من الأرض إلى السماء إلا منى ومن علي. وهذا إفك بين. ثم قال: والدليل على أنه ليس بعباد بن كثير الذي كان بمكة أن الذي كان بمكة مات قبل الثوري، ولم يشهده الثوري، وكان يحيى بن يحيى في ذلك الوقت طفلا. زيد بن أبي الزرقاء، عن عباد بن كثير، عن حوشب، عن الحسن، عن أنس - مرفوعاً: المصلى يتناثر على رأسه الخير من عنان السماء إلى مفرق رأسه..الحديث. وقال عفان: حدثنا رجل يقال له عباد بن كثير من أهل فلسطين، حدثتني امرأة منا يقال لها فسيلة، سمعت أباها يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العصبية فقال: أن يعين الرجل قومه على الظلم. وقد روى عن عروة بن رويم، وعاش إلى بعد الثمانين ومائة، وهو من أقران ابن المبارك أو نحوه . قال النفيلى: حدثنا عباد بن كثير الرملي، عن عروة بن رويم، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه. معاوية بن يحيى - وفيه لين - عن عباد بن كثير، عن محمد بن جابر اليمامي، عن قيس بن طلق، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها. قال شيخنا أبو الحجاج: روى عن ثور بن يزيد، وابن طاوس، والأعمش، وسرد جماعة. وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين، قال: عباد بن كثير الرملي الخواص ثقة. وقال علي بن الجنيد: متروك»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو العرب محمد بن أحمدقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو العرب الصقلي صاحب تاريخ القيروان: يروي مناكير، لا يرويها غيره عن أنس، ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه من أهل القيروان وأطرابلس، وسكن قصطيلة إلى أن مات. قلت: وهي فائدة قل من نبه عليها.»