الحديث ابحث في المتون والرواة
أقوال النقاد فيه

القرن السادس

  1. ٥٢٩
    عبد الغافر بن إسماعيل الفارسيت ٥٢٩هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«الإمام أبو الحسن الطوسى الفقيه المتكلم الأشعري من مذكوري أئمة أصحاب الشافعي المشهورين بالتدريس والفتوى وكثرة الحديث، رحل الى العراق، واستفاد وافاد. حدث عن أبى النضر محمد بن محمد بن يوسف، ومحمد بن محمد البلاذري، وأبي علي بن الصواف، وأبي أحمد بن عدي، وأبي بكر الاسماعيلي، وطبقتهم. توفى»

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 42)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    خبر وسيرة«ابن عم أبي النضر، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي بكر بن أحمد بن إبرهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني بها، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن العباس بن عبد الرّحمن البَزَّاز البَغْدادِي بها لفظًا، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني بها، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن عثمان الواسطي ابن السَّقّاء -بواسط-، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسين بن إسحاق بن الصواف البَغْدادِي بها، وأبي العباس محمَّد بن أحمد بن عمرويه النوقاني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن المفيد البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن موسى بواسط، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن كوثر البربهاري، وأبي الحسين محمَّد بن علي بن حبيش بن أحمد البَغْدادِي، وأبي النضر محمَّد بن محمَّد بن يوسف الفقيه، ومحمد بن محمَّد البلاذري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى" ، و "الخلافيات" و "الزهد" ، و "القراءة خلف الإمام" ، و "الشعب" ، ووصفه بالفقيه، وذكر أنّه حدثه بالطابران، وأكثر من الرِّواية عنه. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : الإمام الفقيه المتكلم الأشعري من مذكرري أئمة أصحاب الشّافعيّ، المشهورين بالتدريس والفتوى وكثرة الحديث، رحل إلى العراق، واستفاد وأفاد، توفي وبيض له. وقال الإسنوي في "طبقاته" : كان فقيهًا، إمامًا، عارفًا بعلم الكلام. وأمّا د. عبد العلّي حامد فقد قال: لم أجد من ترجم له. وكذا قال عدنان القيسي في مقدمته. وقال مختار الندوي: لم نعرفه. قلت: [ثقة مكثر فقيه] . "السنن الكبرى" (١/ ٣١/ ك: الطّهارة، باب النّهي عن الإناء المفضض)، (١/ ٣٨٠) ، (٤/ ١٨٧، ٢٣٩) ، (٧/ ٣٩) ، "فضائل الأوقات" برقم (٥٠) ، (٣/ ١٨٣) ، "الزهد" برقم (١٣١) ، "القراءة خلف الإمام" برقم (٤٠) ، "الشعب" (٢/ ٢٠٣) ، (٣/ ٢٤٠) ، (٨/ ٩٩) ، (١٢/ ٢٩٣) ، "المنتخب من السياق" برقم (٧٠) ، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٦٢) ، "العقد المذهب" برقم (٨٧٤) ، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٨٧٩)»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي، السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 622)

  2. محمود بن عبد الفتاح النحالقول واحد

    توثيق«الإِمام أبو الحسن الطوسي الطابراني (١) الفقيه المتكلم الأشعري ابن عم أبى النضر الفقيه. (٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: الفقيه أبو الحسن محمَّد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب ابن عم أبى النضر الفقيه. وورد: الفقيه أبو الحسن محمَّد بن يعقوب بن أحمد بن يعقوب. وورد: أبو الحسن محمَّد بن يعقوب بن أحمد الفقيه. وورد: الفقيه أبو الحسن محمَّد بن يعقوب بن أحمد الطوسي. وورد: الفقيه أبو الحسن محمَّد بن يعقوب. وورد: أبو الحسن محمَّد بن يعقوب الفقيه. وورد: الفقيه أبو الحسن محمَّد بن يعقوب الطابرانى. وورد: أبو الحسن محمَّد بن يعقوب الفقيه. روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح وشيخ الشافعية وكان سماعه منه بجرجان، وعبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمَّد بن مبارك بن القطان أبي أحمد الجرجاني المعروف بابن القطان صاحب كتاب الكامل في الجرح التعديل، وعبد الله بن محمَّد بن عثمان أبي محمَّد الواسطي ابن السقاء محدث واسط بواسط، وعبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا أبي القاسم البغدادي المعروف بابن الفامي وهو والد أبي طاهر المخلص ببغداد لفظا، ومحمَّد بن أحمد بن الحسن ابن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله أبي علي البغدادي المعروف بابن الصواف ببغداد، ومحمَّد بن أحمد بن عمرويه أبي العباس النوقاني، ومحمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب بن عبد الله أبي بكر المفيد البغدادي الجرجرائي الزاهد، ومحمَّد ابن أحمد ابن محمَّد بن موسى أبي بكر الواسطي البابسيري بواسط، ومحمَّد بن الحسن بن كوثر أبي بحر البربهاري، ومحمَّد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى ابن خاقان أبي الحسين الناقد، ومحمَّد بن محمَّد بن يوسف بن الحجاج بن الجراح ابن عبد الله بن عبد الخالق أبي النضر الفقيه الطوسي الشافعي شيخ المذهب بخراسان. سمع منه: أبو بكر البيهقي بالطابران، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الإِمام أبو الحسن الطوسي الفقيه المتكلم الأشعري من مذكوري أئمة أصحاب الشافعي المشهورين بالتدريس والفتوى وكثرة الحديث، رحل إلى العراق واستفاد وأفاد، توفي … (١)»

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي، إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 508)